الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج وكيع وابن جرير وابن أبي حاتم والنحاس في ناسخه والبيهقي في سننه عن سعيد بن جبير في قوله ولا تنكحوا حتى يؤمن قال : نساء أهل مكة من المشركين ثم أحل منهم نساء أهل الكتاب وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن قتادة ولا تنكحوا المشركات حتى يؤمن قال : مشركات العرب اللاتي ليس لهن كتاب وأخرج عبد بن حميد عن حماد الله بن عمر كان إذا سأل عن نكاح الرجل النصرانية أو اليهودية قال : حرم الله المشركات على المسلمين ولا أن لا إله إلا الله وأنك رسوله فقال : يا عبد الله هذه مؤمنة فقال عبد الله : فوالذي بعثك بالحق لأعتقها
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وَأما حَدِيث ابْن عمر فَرَوَاهُ ابْن مرْدَوَيْه فِي تَفْسِيره حَدثنَا سُلَيْمَان بن أَحْمد حَدثنَا خطاب بن سعد الدِّمَشْقِي حَدثنَا نصر بن مُحَمَّد بن سُلَيْمَان بن أبي ضَمرَة السّلمِيّ حَدثنَا أبي حَدثنَا عبد الله بن أبي قيس حَدثنَا عبد الله بن عمر قَالَ سَمِعت رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم الثَّامِن عشر رُوِيَ أَن جِبْرِيل عَلَيْهِ السَّلَام جَاءَ فِرْعَوْن بِفُتْيَا مَا قَول الْأَمِير فِي عبد نعْمَته وَجحد حَقه وَادَّعَى السِّيَادَة دونه فَكتب فِرْعَوْن عَلَيْهَا يَقُول أَبُو الْعَبَّاس الْوَلِيد بن
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
وأخبرني ابن فنجويه قال: حدّثنا ابن شنبه قال: حدّثنا عبد الرحمن بن خرزاد البصري بمكة قال: حدّثنا نصر بن علي قال: حدّثنا بكار بن عبد الله قال: حدّثنا ابن عمر بن عبد الرحمن بن عوف عن أبيه عن أبي سلمة عن أبي وإنّ يفقد محقّ له العقود «6» وقرأ عبد الله بن عمر وعبد الرحمن بن سابط: من شرّ النافثات في وزن: فاعلات مِنْ شَرِّ حاسِدٍ إِذا حَسَدَ قال الحسين بن الفضل: إنّ الله جمع الشرور في هذه الآية وختمها بالحسد ليعلم
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وَيَحْيَى هَذَا أحد شُيُوخ التِّرْمِذِيّ ذكره بن حبَان فِي الثِّقَات وَقَالَ النَّسَائِيّ لَيْسَ بِشَيْء وَلَيْث مُخْتَلف فِي الِاحْتِجَاج بِهِ وَرُوِيَ هَذَا الْمَرْفُوع أَيْضا من حَدِيث ابْن عمر رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيّ فِي غرائب مَالك من حَدِيث مُحَمَّد بن الْحسن الْأَزْدِيّ الْمصْرِيّ ثَنَا مَالك عَن الله الْحَافِظ ثَنَا أَبُو الْعَبَّاس الْأَصَم ثَنَا أَحْمد بن عبد الْجَبَّار العطاري ثَنَا حَفْص بن الْحَارِث عَن عبد الرَّحْمَن بن يزِيد قَالَ قَالَ عبد الله ...
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج أَبُو دَاوُد فِي ناسخه وَابْن الْمُنْذر والنحاس وَالْبَيْهَقِيّ عَن سعيد بن الْمسيب قَالَ: نسخت آيَة الْمِيرَاث الْمُتْعَة وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَابْن الْمُنْذر وَالْبَيْهَقِيّ عَن ابْن مَسْعُود قَالَ: الْمُتْعَة مَنْسُوخَة نسخهَا الطَّلَاق وَالصَّدَََقَة وَالْعدة وَالْمِيرَاث وَأخرج عبد الرَّزَّاق الزبير أَن خَوْلَة بنت حَكِيم دخلت على عمر بن الْخطاب فَقَالَت: إِن ربيعَة بن أُميَّة استمتع بِامْرَأَة مولدة فَحملت مِنْهُ فَخرج عمر بن الْخطاب يجر رِدَاءَهُ فَزعًا فَقَالَ: هَذِه الْمُتْعَة وَلَو كنت تقدّمت
الكامل في القراءات العشر والأربعين الزائدة عليها
طريق أبي توبة قرأت على أبي عبد اللَّه أحمد بن محمد بن بزرة لحال: قرأت على محمد بن راملي على أبي أحمد عبد اللَّه بن الحسين بن حسنون قال: قرأت على أبي توبة ميمون بن حفص قال: قرأت على الكسائي على إسماعيل. قال: قرأت على محمد بن يحيى الكسائي الصغير على أبي الحارث الليث بن خالد على الكسائي على يَعْقُوب بن جعفر سلمة عن محمد بن سعيد عن محمد بن عمر الواقدي عن نافع. رواية خارجة قرأت على أبي الفضل عبد الرحمن بن أحمد الرَّازِيّ قال: قرأت على
مناهل العرفان للزرقاني
ولبثت السنة في العهد الأموي معتصمة بعزتها ومنعتها حتى طلع نجم الملك العادل عمر بن عبد العزيز على رأس المائة الثانية فردد صدى جده عمر بن الخطاب في ضرورة صون السنة ووعيها ولكن رأى أن يكون ذلك عن طريق الكتابة
جامع لطائف التفسير
يقتضي أن لقتله مأخذين أحدهما : انتقاض عهده ، والثاني : أنه حد من الحدود وهو قول فقهاء الحديث قال إسحاق بن الذين قالوا إن ما هم فيه من الشرك أعظم من سب رسول الله قال إسحاق : يقتلون لأن ذلك نقض العهد ، وكذلك فعل عمر بن عبد العزيز ولا شبهة في ذلك لأنه يصير في ذلك ناقضاً للصلح ، وهو كما قتل ابن عمر الراهب الذي سب النبي
تفسير اللباب - ابن عادل
الأَسَدِ والفرق لائح ، فإن في اللفظ مثل المحذوف على خلاف في تقدير البيت أيضاً . ( فصل ) وعلى قراءة عبد الله بن عمر ، وأبي سعيد الخدري ، والحسين ، وعيسى بن عمر غَلَبَتِ الروم بفتح الغين واللام سيُغْلَبون النبي - A - والمؤمنون بظهورهم على المشركين يوم بدر ، فظهر أهل الكتاب على أهل الشرك { ينصر من يشاء وهو العزيز