التفسير القرآني للقرآن
فالشرط المشروط هنا وهو الخوف من ظلم اليتامى، أو بمعنى آخر طلب العدل والتماس الإحسان فى اليتامى- هذا الشرط معلق تحقيقه بنكاح ما طاب للأوصياء من النساء.. والأمر فى ظاهره، على النقيض من هذا الحكم الذي يجمع بين الشرط والجزاء.. ولكن وصل الآية بما قبلها وما بعدها من آيات، يجعلها بمكانها الصحيح من الصورة العامة التي ترسمها مجموعة الآيات الأولى، من السورة، تلك الصورة التي تدعو إلى تقوى الله فى محارمه، وتقواه فى ذوى الأرحام عامة،
السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
مخالفته فإن قيل: إن فرعون مع قرب عهده بمشاهدة انقلاب العصا حية، وقصدها له وآل الأمر أن استغاث بموسى من ويبالغ في وعيدهم إلى هذا الحد، ويستهزىء بموسي في قوله: أينا أشد عذاباً وأبقى؟ أجيب: بأنه كان في أشد الخوف له؟ فقيل: {قالوا} له: {لن نؤثرك} أي: نختارك {على ما جاءنا} على لسان موسى {من البينات} التي عايناها، ولما بدؤوا بما يدل على الخالق من الفعل ترقوا إلى ذكره بعد معرفته بفعله إشارة إلى علوِّ قدره، فقالوا: ولجميع الناس، وتنبيهاً على عجز فرعون عند من استخفه، وفي جميع أقوالهم هذه من تعظيم الله تعالى عبارة وإشارة
تفسير السلمي
قوله عز وجل : ( الذين يوفون بعهد الله ولا ينقضون الميثاق ) < < الرعد : ( 20 ) الذين يوفون بعهد . قال بعضهم : الموفون بالعهد هم القائمون له بشرط العبودية من اتباع الأمر والنهي . قال بعضهم : هم المتحابون في ذات الله تعالى . قال الواسطي : الخشية منه ، حقيقة الخوف منه ، ومن غيره . قال الله تعالى : ( ويخشون ربهم ويخافون سوء الحساب ) .
القواعد الحسان في تفسير القرآن
تعالى: { وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ } [الأنعام: 151] فليست من هذا النوع وإنما هي من النوع الأول الذي هو الأصل، [ والحق ] الذي قيّدها الله به جاء مفسَّراً في قوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ: ( النفس بالنفس، والزاني المحصن، والتارك لدينه المفارق لجماعة ) . [ رواه البخاري ولما سئل النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ عن هذا أجاب ( صدقة تصدق الله بها عليكم، فاقبلوا صدقته ) ويعني وصدقة الله وإحسانه في كل زمان ومكان لا يتقيد بخوف ولا غيره .
القواعد الحسان في تفسير القرآن
تعالى: { وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ } [الأنعام: 151] فليست من هذا النوع وإنما هي من النوع الأول الذي هو الأصل، [ والحق ] الذي قيّدها الله به جاء مفسَّراً في قوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ: ( النفس بالنفس، والزاني المحصن، والتارك لدينه المفارق لجماعة ) . [ رواه البخاري ولما سئل النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ عن هذا أجاب ( صدقة تصدق الله بها عليكم، فاقبلوا صدقته ) ويعني وصدقة الله وإحسانه في كل زمان ومكان لا يتقيد بخوف ولا غيره .
لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
إلى أن يحيف أحد الزوجين على الآخر وقد يؤدي هذا إلى ظلم الآخر والصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر فأمر الله وقد ينتصر أحد الزوجين لنفسه فأمره الله تعالى بالصلاة حتى لا يقع في ذلك. ونذكر أن الله تعالى أمر بالصلاة في أحداث أكبر من ذلك عند فقد الأمن وفي حالة الخوف أمر تعالى بالصلاة أيضاً طرح الأسلحة للمجاهدين حين يشرعون بالصلاة بقوله (وَلْيَأْخُذُواْ أَسْلِحَتَهُمْ) للإيذان بضرورة الحذر من عدوّه فلِمَ خصّ الله تعالى ودّهم في هذا الموقع؟(ورتل القرآن ترتيلاً)
التفسير الوسيط
من ربكم، وعلى صيانة أنفسكم من كل ما يغضبه. تكريم وتشريف لهم، لأنه- سبحانه- أمر رسوله صلّى الله عليه وسلم أن يناديهم بهذا النداء الذي فيه ما فيه من التكريم لهم، حيث أضافهم إلى ذاته- تعالى- وجعل وظيفة الرسول صلّى الله عليه وسلم إنما هي التبليغ عنه قال الآلوسى: قوله- تعالى-: قُلْ يا عِبادِ الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا رَبَّكُمْ: أمر رسول الله صلّى الله هذا بعينه، وفيه تشريف لهم بإضافتهم إلى ضمير الجلالة ومزيد اعتناء بشأن المأمور به، فإن نقل عين أمر الله
التفسير المنير
وصدق قول الرسول صلّى الله عليه وسلم في صحيحي البخاري ومسلم ومسند أحمد: «إن الله زوي لي الأرض، فرأيت مشارقها وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً أي وليغيرن حالهم من الخوف إلى الأمن. قال رسول الله صلّى الله عليه وسلم لعدي بن حاتم حين وفد عليه: «أتعرف الحيرة؟» قال: لم أعرفها، ولكن قد سمعت بها، قال: «فو الذي نفسي بيده ليتمنّ الله هذا الأمر حتى تخرج الظعينة- المرأة في الهودج- من الحيرة قال عدي بن حاتم: فهذه الظعينة تخرج من الحيرة، فتطوف بالبيت في
التفسير المنير
ولا يدري الناس ما ينزل فيهم، هل يتوب الله عليهم أولا، وقد نهى الرسول صلى الله عليه وسلّم عن مجالستهم، وقد ترك أمرهم غامضا، لا للشك، فالله تعالى منزه عنه، وإنما ليكون أمرهم على الخوف والرجاء، وإثارة الغم قلوبهم، ليقدموا على التوبة، ويصير أمرهم عند الناس على الرجاء، فجعل أناس يقولون: هلكوا إذا لم ينزل الله تعالى لهم عذرا، وآخرون يقولون: عسى الله أن يغفر لهم. الشعور بالقلق والاضطراب والخوف والهلع، وكادوا يحسون باليأس من قبول عذرهم، حتى أنزل الله في شأنهم ما
تفسير السلمي
| | قوله عز وجل : ^ ( الذين يوفون بعهد الله ولا ينقضون الميثاق ) ^ < < الرعد : ( 20 ) الذين يوفون بعهد > > [ الآية : 20 ] . | | قال بعضهم : الموفون بالعهد هم القائمون له بشرط العبودية من اتباع الأمر والنهي ولا | يخافون غيره ، ولا يرجون سواه ، ولا يسكنون إلا إليه . | | قوله عز وجل : ^ ( والذين يصلون ما أمر الله النعمة ومعرفة منة المنعم بدوام النعمة | إليهم ، وإيصالهم بهم . | | قال بعضهم : هم المتحابون في ذات الله منه ، ومن غيره . | | قال الله تعالى : ^ ( ويخشون ربهم ويخافون سوء الحساب ) ^ . | | قال بعضهم : الخشية