إملاء ما من به الرحمن من وجوه الإعراب والقراءات
عن مثل الحرف الذى في قال، ولام يعبر بها عن الحرف الأخير من قال، وكذلك ما أشبهها، والدليل على أنها أسماء يدل على معنى في نفسه، وهى مبنية لأنك لا تريد أن تخبر عنها بشئ، وإنما يحكى بها ألفاظ الحروف التى جعلت أسماء أوجه: أحدها الجر على القسم، وحرف القسم محذوف وبقى عمله بعد الحذف لأنه مراد، فهو كالملفوظ به كما قالوا الله ليفعلن في لغة من جر، والثانى: موضعها نصب، وفيه وجهان: أحدهما هو على تقدير حذف القسم كما تقول الله لأفعلن والناصب فعل محذوف تقديره: التزمت الله، أي اليمين به، والثانى هي مفعول بها تقديره اتل الم.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الركعة الأولى تبارك الذي بيده الملك الملك الآية 1 وفي الثانية تنزيل السجدة السجدة الآية 2 فإذا فرغ مدح الله وأثنى عليه ثم دعا بسبعة أسماء : يا قديم يا حي يا دائم يا فرد يا وتر يا أحد يا صمد قال البيهقي : ليس محمد بن طلحة بن مصرف عن أبي بشر عن أبي الهذيل بلفظه وزاد في آخره : وكانت إذا أصابته شدة دعا بسبعة أسماء أخرى : يا حي يا قيوم يا الله يا رحمن يا ذا الجلال والاكرام يا نور السموات والأرض وما بينهما ورب العرش بعد الموت عن معاوية بن قرة قال : سألت بنو إسرائيل عيسى فقالوا : إن سام بن نوح دفن ههنا قريبا فادع الله
العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير
{أُوْلَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ} الذين اسْتَوْلَتْ عَلَى قلوبهم الغَفْلَة لا يفهمون عن الله شيئًا -والعياذ {وَلله الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى} [الأعراف: آية 180] لله (جل وعلا) الأسماء الحسنى، والحسنى: تأنيث الأحسن قال بعض العلماء: سبب نزول هذه الآية: أن رجلاً من المسلمين قال: يا الله، يا رحمن. فقال واحد من كفار مكة: كيف يقول محمد: إن الإله واحد، ثم إنه يدعو إلهين: أحدهما: الله، والثاني: الرحمن وردت بعض الآثار في سبب نزول الآية الثانية ذكرها السيوطي في الدر (4/ 206)، وكلها مرفوعة إلى النبي صلى الله
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
المفعول المطلق المبيّن للنوع في فعل ) فَضْل ( إذ الدرجة هنا زيادة في معنى الفضل ، فالتقدير : فَضْل الله وجملة ) وكُلاً وعد الله الحسنى ( معترضة . وعُطف ) وفضّل الله المجاهدين على القاعدين أجراً عظيماً ( على جملة ) فضّل الله المجاهدين ( ، وإن كان معنى وانتصب درجات على البدل من قوله ) أجراً عظيماً ( ، أو على الحال باعتبار وصف درجات بأنّها ) منه ( أي من الله
القواعد الحسان في تفسير القرآن
أما دعاء المسألة: فإنه يسأل الله تعالى في كل مطلوب باسم يناسب ذلك المطلوب ويقتضيه، فمن سأل رحمة الله وأما دعاء العبادة: فهو التعبد لله تعالى بأسمائه الحسنى، فيفهم أولاً معنى ذلك الاسم الكريم، ثم يديم استحضاره والأسماء الدالة على الرحمة والفضل والإحسان تملأ القلب طمعاً في فضل الله ورجاءً لرَوْحِه ورحمته. والأسماء الدالة على سعة علمه ولطيف خبره توجب للعبد مراقبة الله تعالى والحياء منه. فنسأل الله تعالى أن يملأ قلوبنا من معرفته ومحبته والإنابة إليه، فإنه أكرم الأكرمين وأجود الجوادين.
فتح الرحيم الملك العلام في علم العقائد والتوحيد والأخلاق والأحكام المستنبطة من القرآن
وذلك أنَّ الله تعالى فعّال لما يريد، وقد تواترت السنة بنزول الرب إلى السماء الدنيا. قد دلّ على كمال قدرته، وأنَّه الفعّال لما يريد، وأنَّه ليس له مثيل ولا شبيه، فإذا أخبر المعصوم –صلى الله عليه وسلم- بنزوله إلى السماء الدنيا، فما عذر المؤمن إذا لم يعتقد ما أخبر به –صلى الله عليه وسلم-، وأنَّه وهذا صريح لا يقبل التأويل بوجه، ومن تأوّل هذا فكلُّ صفاته بل وأسمائه الحسنى يتطرّق إليها هذا التأويل، رؤية المؤمنين ربهم في الآخرة على هذا جميع الصحابة والتابعين لهم بإحسان وأئمة الدين والهدى، و به أخبر الله
فتح البيان في مقاصد القرآن
قَوْلاً بَلِيغًا (63) وقال ابن كيسان: معناه ما أردنا إلا عدلاً وحقاً مثل قوله (وليحلفنّ إن أردنا إلا الحسنى ) فكذبهم الله بقوله (أولئك الذين يعلم الله ما في قلوبهم) من النفاق والعداوة للحق، وكذبهم في عذرهم، قال الزجاج: معناه قد علم الله أنهم منافقون (فأعرض عنهم) أي عن عقابهم بالصفح، وقيل عن قبول اعتذارهم، وقيل الآخرة باللسان (وقل لهم في أنفسهم) أي في حق أنفسهم الخبيثة وقلوبهم المنطوية على الشرور التي يعلمها الله بسفك دمائهم وسبي نسائهم وسلب أموالهم، والإيذان بأن ما في قلوبهم من مكنونات الشر والنفاق غير خاف على الله
فتح البيان في مقاصد القرآن
الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون) قالوا فلا يدخل النار من ضمن الله أن يبعده عنها، وأجابوا والاطلاع والقرب، وذلك أنهم يحضرون موضع الحساب وهو بقرب جهنم فيرونها وينظرون إليها في حالة الحساب، ثم ينجي الله الورود فقال بعضنا لا يدخلها مؤمن وقال بعضنا يدخلونها جميعاً ثم ننجي الذين اتقوا، فلقيت جابر بن عبد الله فذكرت له فقال -وأهوى بأصبعه إلى أذنيه- صممنا إن لم أكن سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " لا
المصحف الميسر
كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُوْلَئِكَ هُمْ الْغَافِلُونَ (179) ولقد خلقنا للنار -التي يعذِّب الله والإنس, لهم قلوب لا يعقلون بها, فلا يرجون ثوابًا ولا يخافون عقابًا, ولهم أعين لا ينظرون بها إلى آيات الله وأدلته, ولهم آذان لا يسمعون بها آيات كتاب الله فيتفكروا فيها, هؤلاء كالبهائم التي لا تَفْقَهُ ما يقال يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (180) ولله سبحانه وتعالى الأسماء الحسنى التحريف, كأن يُسمَّى بها من لا يستحقها, كتسمية المشركين بها آلهتهم, أو أن يجعل لها معنى لم يُردْه الله