زهرة التفاسير

وغشاهم الله تعالى بالنعاس أي وضعه على عيونهم كأنه غشاء من نعاس. ونعاس مفعول ثان. و (أَمَنَةً) مصدر أمن، والمعنى غشاهم الله تعالى بالنعاس آمنين، أي لأجل أن يكون ذلك أمنا لهم من الخوف، معهم، ولقد قال علي - كرم الله وجهه - في ليلة بدر: " ما كان منا إلا نائم إلا رسول الله - صلى الله عليه سبحانه وتعالى الماء حتى سال الوادي، وملأوا الأسقية وسقوا الركاب، واغتسلوا من الجنابة فجعل الله ذلك الماء ، وربط الله تعالى به على قلوبهم، وثبتهم

مفاتيح الغيب

على نفس الضحك ، ومنهم من حمل هذا اللفظ على معنى آخر سوى الضحك. الخامس : أن الملائكة لما أخبروا إبراهيم عليه السلام أنهم من الملائكة لا من البشر وأنهم إنما جاؤا لإهلاك فضحكت لما رأت ذلك العجل المشوي قد طفر من موضعه. الثامن : أنها ضحكت بسبب أنها تعجبت من خوف إبراهيم عليه السلام من ثلاث أنفس حال ما كان معه حشمه وخدمه. ويا عجبا ثم أبدل من الياء والكسرة الألف والفتحة ، لأن الفتح والألف أخف من الياء والكسرة.

أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير

سفح السلع أرسلنا عليهم ريحاً وهي ريح الصبا المباركة التي قال فيها رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يجرون أذيال الخيبة والحمد لله وقوله تعالى {وَكَانَ اللهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيراً} أي بكل أعمالكم من وأسد {وَمِنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ} وهم قريش وكنانة أي من الجنوب الغربي وهذا تحديد لساحة المعركة، وقوله {وَإِذْ زَاغَتِ الْأَبْصَارُ} أي مالت عن كل شيء فلم تبق تنظر إلا إلى القوات الغازية من شدة الخوف، {وَبَلَغَتِ أسماء ريح الشمال لأنها تمحو السحاب. 2 - وقيل هذا من باب المبالغة على إضمار كادت أي ارتفعت من أماكنها

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

{فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا} الاستماع (¬1) أخص من السمع؛ لأنّه إنّما يكون بقصد ونية، أو توجيه الحاسة يريد فأسكت عن، {تَضَرُّعًا وَخِيفَةً} والتضرع إظهار الضراعة، وهي الذلة والضعف والخضوع، والخيفة حالة الخوف والخشة، وأصله خوفة، فوقعت الواو ساكنة إثر كسرة فقلبت ياء، فهو واوي من الخوف {وَدُونَ الْجَهْرِ}؛ أي:

تأويلات أهل السنة

أي: ما لكم من الإله الحق الذي ثبتت ألوهيته وربوبيته بالدلائل والبراهين من إله غيره. أو قَالَ بَعْضُهُمْ: الخوف هو الخوف، وهو خوف إشفاق، وذلك يحتمل أن يكون في الوقت الذي كان يطمع في إيمان

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ولم نجد معنى الخوف يكون رجاء إلا ومعه جحد. فإذا كان كذلك كان الخوف على جهة الرجاء والخوف ، وكان الرجاء كذلك كقوله تعالى قُلْ لِلَّذِينَ آمَنُوا والذائد وصف من ذاد الإبل إذا طردها وساقها ودفعها. (4) هو أبو ذؤيب. النحل ، و«عوامل» أي تعمل فى الأكل من الثمار والزهر. ويروى «عواسل» أي ذوات عسل.

مجموع فتاوى ابن تيمية (التفسير)

بل قدم الخوف من الخالق على الخوف من المخلوق، وإن آذاه بالحبس والكذب فإنها كذبت عليه؛ فزعمت أنه راودها

معاني القرآن للفراء

ولم نجد معنى الخوف يكون رجاء إلا ومعه جحد. فإذا كان كذلك كان الخوف على جهة الرجاء والخوف، وكان الرجاء كذلك كقوله تعالى قُلْ لِلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا والذائد وصف من ذاد الإبل إذا طردها وساقها ودفعها. (4) هو أبو ذؤيب. النحل، و «عوامل» أي تعمل فى الأكل من الثمار والزهر. ويروى «عواسل» أي ذوات عسل.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

على حقيقته ، وقيل : حرج عن ذلك للتشجيع وتقوية القلب { إِنَّكَ أَنتَ الاعلى } تعليل لما يوجبه النهي من الانتهاء عن الخوف وتقرير لغلبته على أبلغ وجه وآكده كما يعرب عن ذلك الاستئناف البياني وحرف التحقيق وتكرير طه : 17 ] ، وقال بعض المحققين : إنما أوثر الإبهام تهويلاً لأمرها وتفخيماً لشأنها وإيذاناً بأنها ليست من نفسه ما تضمن هذه النكتة وإن لم يكن بلفظ عربي وإنما لم يعتبر العكس لأن المتضمن أوفق بمقام النهي عن الخوف