السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
وجه ربهم}، أي: رضاه لا طلب غيره من جور أو سمعة أو رياء أو لغرض من أغراض الدنيا أو نحو ذلك {وأقاموا الصلاة }، أي: المفروضة، وقيل: مطلق الصلاة، فيدخل فيه الفرض والنفل. (3/373)
تفسير إن إبراهيم كان أمة لابن طولون
مكافأة النعمة بالطاعات، ومنه قوله صلى الله عليه وسلم : ((أفلا أكون عبداً شكوراً)) لما عذل في كثرة الصلاة قال بعض المفسرين: كان شكر إبراهيم عليه الصلاة والسلام أنه كان لا يتغذى إلا مع ضيف، فلم يجد ذات يومٍ ضيفاً
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
وفي كتاب السير عن بعض العرب أنه استعفى متكلما عن قومه ونفسه رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم الصلاة فلم يجبه رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بل قال له : «لا بد من الصلاة» ، فقال عند ذلك سنؤتيكها ، وإن كانت
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
هو مخفوض عطفاً على قوله : { بِمَآ أُنزِلَ إِلَيكَ وَمَآ أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ } ، يعني وبالمقيمين الصلاة ، وكأنه يقول : وبإقامة الصلاة التي يعترفون بوجوبها وكتابتها عليهم .
تفسير القرآن العزيز
أهدي لك | هدية ، بينما نحن عند رسول الله إذ قال رجل : يا رسول الله ، قد عرفنا السلام | عليك ، فكيف الصلاة يحيى : عن المبارك بن فضالة ، عن الحسن قال : قال رسول الله عليه السلام : | ' أكثروا علي ( ل 274 ) الصلاة
الناسخ والمنسوخ
فائدة ذكر أهل التفسير أنه عليه الصلاة والسلام زار قبر أمه فبكى عنده وأبكى من حوله وقال استأذنت ربي لها فلم يأذن لي واستأذنته في أن أزور قبرها فأذن لي فزوروا القبور فأنها تذكر الموت وذكروا أنه عليه الصلاة
التفسير الميسر
يا أيها الذين آمنوا إذا أردتم القيام إلى الصلاة، وأنتم على غير طهارة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم مع المرافق وإن أصابكم الحدث الأكبر فتطهروا بالاغتسال منه قبل الصلاة.
اللباب في تفسير الاستعاذة والبسملة وفاتحة الكتاب
وقال ابن عطية (¬4): «أجمعوا على استحسان ذلك والتزامه في كل قراءة في غير الصلاة». وقال ابن هبيرة في «الافصاح» (¬5): «واتفقوا على أن التعوذ في الصلاة على الإطلاق قبل القراءة سنة إلا مالكًا وقال النووي في «التبيان» (¬6): «ثم إن التعوذ مستحب وليس بواجب، وهو مستحب لكل قاراء، سواء كان في الصلاة
اللباب في تفسير الاستعاذة والبسملة وفاتحة الكتاب
وقد ضربت لذلك مثلين، فليكونا منك على بال: المثل الأول: رجل خرج من بيته إلى الصلاة، لا يريد غيرها فعرض طريقه شيطان من شياطين الإنس، فألقى عليه كلامًا يؤذيه، فقهره، ومنعه عن الوصول إلى المسجد، حتى فاتته الصلاة معرفة وعلم زاد في السعي والجمز (¬1)، بقدر التفاته أو أكثر فإن أعرض عنه، واشتغل بما هو بصدده وخاف فوت الصلاة
اللباب في تفسير الاستعاذة والبسملة وفاتحة الكتاب
القول الثاني: أن المأموم يقرأ خلف الإمام في الصلاة السرية، ولا يقرأ في الصلاة الجهرية، بل ينصت لقراءة مجموع الفتاوى» 23: 313. (¬2) أخرجه البخاري في الأذان- باب إذا ركع دون الصف، الحديث 783، وأبو داود في الصلاة