الإقناع في القراءات السبع
غير مسمى الفاعل فيهما: ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر. الباقون بفتحهما. [124]- {رِسَالَتَهُ} موحد: ابن كثير وحفص. [125]- {ضَيِّقًا} هنا، وفي [الفرقان: 13] خفيف : ابن كثير1. [125]- {حَرَجًا} بكسر الراء: نافع وأبو بكر. [125]- {يَصَّعَّدُ} خفيف: ابن كثير. عامر. [139]- {وَإِنْ يَكُنْ} بالتاء: ابن عامر وأبو بكر. [139]- {مَيْتَةً} رفع: ابن كثير وابن عامر. [ . [145]- {إِلَّا أَنْ يَكُونَ} بالتاء: ابن كثير وابن عامر وحمزة. __________ 1 أي: بسكون الياء, والباقون
الأحاديث المشكلة الواردة في تفسير القرآن الكريم
. ¬_________ = كثير في تفسيره (1/ 144): «وهذا إسناد جيد إلى عبد الله بن عمر». اهـ الطريق الثالث: عن سعيد بن جبير، عن ابن عمر، موقوفاً. قال الحافظ ابن كثير في تفسيره (1/ 143) - بعد أن ذكر الحديث من رواية موسى بن جبير، ومعاوية بن صالح، كلاهما قال ابن كثير في تفسيره (1/ 143): «رجال إسناده ثقات، وهو غريب جداً». تفسيره [كما في تفسير الحافظ ابن كثير (1/ 143)].
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرَج ابن جرير من طريق سعيد بن جبير عن ابن عباس في قوله {ربيون كثير} قال : علماء كثير. وأخرج من طريق العوفي عن ابن عباس في قوله {ربيون كثير} قال الربيون هم الجموع الكثيرة. وأخرج ابن جرير عن ابن زيد قال الربيون الأتباع والربانيون الولاة. وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله {وكأين من نبي قاتل} الآية ، قال : هم قوم قتل نبيهم فلم يضعفوا وأخرج ابن المنذر عن ابن عباس {فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله} لقتل أنبيائهم.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج4- ص55 )# وإذا معشر تجافوا القصد أملنا عليهم ريبا وأخرج ابن جرير من طريق سعيد بن جبير عن ابن عباس < ربيون كثير > ! قال : علماء كثير # وأخرج من طريق العوفي عن ابن عباس في قوله ! < ربيون كثير > ! قال : علماء كثير # وأخرج ابن جرير عن ابن زيد قال الربيون الأتباع والربانيون الولاة # وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله ! الآية # قال : هم قوم قتل نبيهم فلم يضعفوا ولم يستكينوا لقتل نبيهم # وأخرج ابن المنذر عن ابن عباس !
جامع البيان في تأويل آي القرآن
. * ذكر من قال ذلك: 599- حدثنا ابن حميد قال: حدثنا جرير، عن عطاء، عن ابن سابط: أن النبي صلى الله عليه كثير في التفسير 1: 127 معناه من تفسير ابن أبي حاتم: "حدثنا أبي، حدثنا أبو سلمة، حدثنا حماد، عن عطاء بن السائب، عن عبد الرحمن ابن سابط"، فذكره مرفوعا بنحوه مختصرًا. وقال ابن كثير: "وهذا مرسل، وفي سنده ضعف، وفيه مدرج، وهو أن المراد بالأرض مكة، والله أعلم - فإن الظاهر أبي حاتم، ونقل تعليل ابن كثير إياه.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
. * ذكر من قال ذلك: 599- حدثنا ابن حميد قال: حدثنا جرير، عن عطاء، عن ابن سابط: أن النبي صلى الله عليه كثير في التفسير 1 : 127 معناه من تفسير ابن أبي حاتم : "حدثنا أبي ، حدثنا أبو سلمة ، حدثنا حماد ، عن عطاء بن السائب ، عن عبد الرحمن ابن سابط" ، فذكره مرفوعا بنحوه مختصرًا . وقال ابن كثير : "وهذا مرسل ، وفي سنده ضعف ، وفيه مدرج ، وهو أن المراد بالأرض مكة ، والله أعلم - فإن الظاهر أبي حاتم ، ونقل تعليل ابن كثير إياه .
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
وقوله تعالى: وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ قال ابن عباس وغيره: المعنى: وهو هين «1» عليه، وفي مصحف ابن مسعود وقال ابن عباس أيضاً وغيره: المعنى: وهو أيسر «3» عليه، قال: ولكن هذا التفضيل إنَّما هو بحسْب معتقدِ البَشَرِ وما يعطيهم النظر في الشاهد من أن الإعَادَةِ في كثير من الأشياء أهون علينا من البدأة. ابن عباس «5» والجماعة. كثير (3/ 430) ، والسيوطي (5/ 297) بنحوه، وعزاه لابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن ابن عباس. (4
التفسير البسيط
الْمُوقِنِينَ} [الأنعام: 75]، أي وليكون من الموقنين أريناه ذلك، وروي عن ابن عباس أيضا ما يدل على أن المراد ¬2) هذا من رواية عطاء وقد تقدم الحديث عنها، ونسبه الثعلبي 2/ 329، البغوي 1/ 201 لعطاء. (¬3) ينظر: "تفسير الطبري" 2/ 157، وابن أبي حاتم 1/ 313، والبغوي 1/ 201، "المحرر الوجيز" 2/ 114، 115، "تفسير ابن كثير"
التفسير البسيط
قال ابن عباس في رواية عطاء (¬4)، في قوله: {وَأَنْبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًا}؛ يريد: في صلاحٍ ومعرفةٍ بالله انظر: "اللسان" 2/ 1254 (خلا). (¬4) لم أهتد إلى مصدر هذه الرواية. (¬5) الرواية في "تفسير الثعلبي" 3/ 41 أ، "تفسير البغوي" 1/ 31، وهذه الرواية من طريق جويبر بن سعيد، وسبق أنه ضعيف جدًا. (¬6) حديث المؤلف التالي هي قراءة ابن كثير، ونافع، وأبي عمرو، وابن عامر.
التفسير البسيط
قال ابن عباس في قوله: "تزكى": تشهد أن لا إله إلا الله (¬4). وقال مقاتل: توحد الله (¬5). قال ابن عباس (¬8)، ومقاتل (¬9): وأدعوك إلى عبادة ربك. {فَتَخْشَى} فتسلم من خشية الله، وتوحد الله. وقال أهل المعاني: فتخشى عقابه، ويكون المعنى: تؤدي ما ¬__________ (¬1) قرأ بذلك: أبو جعفر، وابن كثير، من: (أ). (¬4) "معالم التنزيل" 4/ 444، "الدر المنثور" 8/ 410، وانظر: "الأسماء والصفات" 1/ 183. (¬5) "تفسير وقد ورد بنحو من قوله من غير عزو في "زاد المسير" 8/ 174، "لباب التأويل" 4/ 351. (¬9) بمعناه في "تفسير