مفرق الطريق في القرآن الكريم
إن هذا المنهج لا يعنى ببيان الحق وإظهاره حتى تستبين سبيل المؤمنين الصالحين فحسب.إنما يعنى كذلك ببيان
مفرق الطريق في القرآن الكريم
أشق ما تعانيه هذه الحركات هو عدم استبانة طريق المسلمين الصالحين،وطريق المشركين المجرمين واختلاط الشارات
إعراب القرآن
صفة الله تعالى انتهى، يعني أن يكون خبر {إن} هو قوله {الذي نزل الكتاب}، قال الأخفش: فأما و{هو يتولى الصالحين
هذا القرآن في مائة حديث نبوي
آناء الليل وأثناء النهار وكان خليله وصاحبه وبذلك ينعم الله تعالى عليه بأن يرفعه ليكون من خواص عباده الصالحين
هذا القرآن في مائة حديث نبوي
فالشفاعة حق للأنبياء والمرسلين وللقرآن والصيام والأعمال الصالحة ولعباد الله الصالحين وأوليائه المتقين
هذا القرآن في مائة حديث نبوي
لتغلب على الأعراض المرضية ومن ثم الشفاء هو نفسه جل وعلا قد أودع أسرارا مشابهة في كتابه وكلامه ولدى الصالحين
أقوال أبي عبيد القاسم بن سلام في التفسير
سعيد بن جبير بن هشام الأسدي الوالبي، أبو محمد، كان من أكابر أصحاب ابن عباس، وكان من الأئمة العالمين الصالحين
أقوال القاضي عياض في التفسير
حال لا يراهم الإنس فيها، وليس فيه أنهم لا يراهم أحد من الإنس بحال ، بل قد يراهم الصالحون ، وغير الصالحين
كل شيء عن التجويد والقراءات
والاغترار بها ويذكره فضيلة الاشتغال بالقرآن وسائر العلوم الشرعية وهو طريق الحاضرين العارفين وعباد الله الصالحين