مفاتيح الغيب

ثم قال تعالى : [سورة يس (36) : آية 36] سُبْحانَ الَّذِي خَلَقَ الْأَزْواجَ كُلَّها مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ الأزواج كلها ، ومعنى سبح نزه ، ووجه تعلق الآية بما قبلها هو أنه تعالى لما قال : أَفَلا يَشْكُرُونَ [يس

مفاتيح الغيب

ثم قال تعالى : [سورة يس (36) : آية 61] وَأَنِ اعْبُدُونِي هذا صِراطٌ مُسْتَقِيمٌ (61) لما منع عبادة الرحمن وفيه مسائل : المسألة الأولى : عند المنع من عبادة الشيطان قال : إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ [يس

مفاتيح الغيب

[يونس : 102] الآية والقول الثاني : أن هذه الصيحة هي صيحة النفخة الأولى في الصور ، كما قال تعالى في سورة يس : ما يَنْظُرُونَ إِلَّا صَيْحَةً واحِدَةً تَأْخُذُهُمْ وَهُمْ يَخِصِّمُونَ [يس : 49] والمعنى أنهم

مفاتيح الغيب

اللام فنؤخره إلى موضعه ، وقد تقدم بعضه في تفسير قوله تعالى : وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَها [يس ثم قال تعالى : [سورة الذاريات (51) : آية 19] وَفِي أَمْوالِهِمْ حَقٌّ لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ (19 وفيه مسائل : المسألة الأولى : أضاف المال إليهم ، وقال في مواضع أَنْفِقُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ [يس

مفاتيح الغيب

الحكمة في ذكر الفاكهة باسمها لا باسم أشجارها ، وذكر النخل باسمها لا باسم ثمرها؟ نقول : قد تقدم بيانه في سورة : يس حيث قال تعالى : مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنابٍ [يس : 34] وهو أن شجرة العنب ، وهي الكرم بالنسبة إلى ثمرتها

زاد المسير في علم التفسير

وتسعون سنة وهي فترة وكان بعد عيسى أربعة من الرسل فذلك قوله إذا أرسلنا إليهم اثنين فكذبوهما فعززنا بثالث يس

تيسير البيان لأحكام القرآن

الرابع: أن يُخَصَّ بالذكرِ لكونهِ مَحَلًّا صالحًا للمذكور، كقوله تعالى: {لِيُنْذِرَ مَنْ كَانَ حَيًّا} [يس

معاني القرآن وإعرابه للزجاج

و (يس) و (نون)، حروف المعجم ذكرت لتدل على أن هذا القرآن مؤلف من هذه الحروف المقطعة التي هي حروف أ.

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

وجه الالتفات وكقوله تعالى: {وَمَا لِيَ لَا أَعْبُدُ الَّذِي فَطَرَنِي وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (22)} [يس

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

وتلتزم اللام إذا ما تهمل نحو] قوله تعالى: {وان كل لما جميع لدينا محضرون} [يس: 32]، وجاز إعمالها نحو قوله