النكت والعيون

المجرمون النار فظنوا أنهم مواقعوها } [ الكهف : 53 ] وتكلموا لقوله تعالى { دَعوا هنالك ثبوراً } [ الفرقان : 13 ] وسمعوا ، لقوله تعالى { سمعوا لها تغيظاً وزفيراً } [ الفرقان : 12 ] .

لمسات بيانية لسور القرآن الكريم

لكلمة القرآن والفرقان (إِنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (2) يوسف) وفي الفرقان (تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا (1) الفرقان

لمسات بيانية لسور القرآن الكريم

وَلَدًا وَلَمْ يَكُن لَّهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا (2) الفرقان الأنبياء، وقوله تعالى(قُلْ أَنْزَلَهُ الَّذِي يَعْلَمُ السِّرَّ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ (6))الفرقان

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

تنزيله وسماهم عباد الرحمن ، وأوجب لهم أعلى الدرجات في الجنة ، فقال : {أولئك يُجْزَوْنَ الغرفة} [ الفرقان : 75 ] ثم ذكر من الخصال التي طلبوها بالدعاء أن قالوا {واجعلنا لِلْمُتَّقِينَ إِمَاماً} [ الفرقان : 74

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

: فخطاب الإقبال على النبي صلى الله عليه وسلم أعظم إفهام في القرآن {ألم تر إلى ربك كيف مد الظل} [ الفرقان : 4 ] الآية {وهو الذي جعل لكم الليل لباساً} [ الفرقان : 47 ] الآية ، تفاوت الخطابين بحسب تفاوت المخاطبين

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

للناس ) هما كتابان أنزلهما الله فيهما بيان من الله ، وعصمة لمن أخذ به ، وصدق به وعمل بما فيه { وأنزل الفرقان وأخرج ابن جرير عن محمد بن جعفر بن الزبير { وأنزل الفرقان } أي الفصل بين الحق والباطل فيما اختلف فيه الأحزاب

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

للبينات ، وهو كونه يفرق به بين الحق والباطل ، فمتى كان الشيء جلياً واضحاً حصل به الفرق ، ولأن في لفظ : الفرقان : {شهر رمضان} ، ثم قال : {هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان} فحصل بذلك تواخي هذه الفواصل ، فصار الفرقان

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

بارك فيه وجعله كذلك والله تعالى متبارك لأن البركة كلها منه فعبده مبارك وهو المتبارك تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا الفرقان 1 وقوله تبارك الذي بيده الملك وهو على كل شيء قدير الملك 1 وسنعود

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

بارك فيه وجعله كذلك والله تعالى متبارك لأن البركة كلها منه فعبده مبارك وهو المتبارك تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا الفرقان 1 وقوله تبارك الذي بيده الملك وهو على كل شيء قدير الملك 1 وسنعود

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

هذا وقد اختلف في " الفرقان " هنا ، فقال بعضهم : هو ما يفرق به بين الحق والباطل ، والمعنى أنه يجعل لهم وقيل : الفرقان المخرج من الشبهات ، والنجاة من كل ما يخافونه ، ومنه قول الشاعر : مالك من طول الأسى فرقان