جامع البيان في تأويل آي القرآن
. * * * وقال تعالى ذكره:"فاقطعوا أيديهما"، والمعنى: أيديهما اليمنى، كما:- 11909 - حدثني محمد بن الحسين قال، حدثنا أحمد بن مفضل قال، حدثنا أسباط، عن السدي:"فاقطعوا أيديهما" اليمنى. 11910 - حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا أبي، عن سفيان، عن جابر، عن عامر قال: في قراءة عبد الله:( والسارق والسارقة فاقطعوا أيمانهما وذلك قول جماعة من أهل المدينة، منهم مالك بن أنس ومن قال بقوله. رواه مالك ، عن نافع ، عن عبد الله بن عمر في الموطأ: 831 ، ورواه البخاري من طريق مالك (الفتح 2: 93- 94
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الأزرقي عن أيوب بن موسى أن امرأة كانت في الجاهلية معها ابن عم لها صغير تسب عليه فقالت له : يا فافتي ينحر عن كل واحدة من يديه بدنة ففعل فانطلقت له يداه وترك الغلام وخلى سبيله وأخرج الأزرقي عن عبد المطلب بن ربيعة بن الحرث قال : غدا رجل من بني كنانة من هذيل في الجاهلية على ابن عم له يظلمه واضطهده رأيت رجلا دعا على ابن عم له بالعمى فرأيته يقاد أعمى وأخرج ابن أبي شيبة والبيهقي في شعب الإيمان عن عمر بن الخطاب أنه قال : يا أهل مكة اتقوا الله في حرمكم هذا أتدرون من كان ساكن حرمكم هذا من قبلكم ؟ كان فيه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الْمَلَائِكَة لآدَم فَقَالَ: إِن الله جعل آدم كالكعبة وَأخرج أَبُو الشَّيْخ فِي العظمة عَن مُحَمَّد بن عباد بن حعفر المَخْزُومِي قَالَ: كَانَ سُجُود الْمَلَائِكَة لآدَم إِيمَاء وَأخرج ابْن أبي حَاتِم وَأَبُو الْمَلَائِكَة بِالسُّجُود لآدَم اسرافيل فأثابه الله بذلك أَن كتب الْقُرْآن فِي جَبهته وَأخرج ابْن عَسَاكِر عَن عمر بن عبد الْعَزِيز قَالَ: لما أَمر الله الْمَلَائِكَة بِالسُّجُود لآدَم كَانَ أول من سجد إسْرَافيل فأثابه الله أَن كتب الْقُرْآن فِي جَبهته وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج الْأَزْرَقِيّ عَن أَيُّوب بن مُوسَى أَن امْرَأَة كَانَت فِي الْجَاهِلِيَّة مَعهَا ابْن عَم لَهَا يَدَيْهِ بَدَنَة فَفعل فَانْطَلَقت لَهُ يَدَاهُ وَترك الْغُلَام وخلى سَبيله وَأخرج الْأَزْرَقِيّ عَن عبد الْمطلب بن ربيعَة بن الْحَرْث قَالَ: غَدا رجل من بني كنَانَة من هُذَيْل فِي الْجَاهِلِيَّة عَليّ ابْن ابْن عَم لَهُ بالعمى فرأيته يُقَاد أعمى وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَالْبَيْهَقِيّ فِي شعب الإِيمان عَن عمر بن الْخطاب أَنه قَالَ: يَا أهل مَكَّة اتَّقوا الله فِي حرمكم هَذَا أَتَدْرُونَ من كَانَ سَاكن حرمكم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أولئك لهم عذاب من رجز أليم * ويرى الذين أوتوا العلم الذي أنزل إليك من ربك هو الحق ويهدي إلى صراط العزيز أيديهم وما خلفهم من السماء والأرض إن نشأ نخسف بهم الأرض أو نسقط عليهم كسفا من السماء إن في ذلك لآية لكل عبد أخرج عبد الرزاق ، وعَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر عن قتادة رضي الله عنه في قوله {وهو الحكيم وأخرج عبد الرزاق ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن قتادة في قوله {قل بلى وربي لتأتينكم عالم الغيب} قال وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ببعض ويلعن بعضكم بعضا ومأواكم النار وما لكم من ناصرين * فآمن له لوط وقال إني مهاجر إلى ربي إنه هو العزيز اسحق ويعقوب وجعلنا في ذريته النبوة والكتاب وآتيناه أجره في الدنيا وإنه في الآخرة لمن الصالحين # أخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة في قوله ! قال : تصنعون أصناما # وأخرج عبد الرزاق وابن المنذر عن الحسن في قوله ! < وتخلقون إفكا > ! قال : تصنعون كذبا # وأخرج الفريابي وابن جرير عن مجاهد # مثله # وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
( صلى الله عليه وسلم ) يخاصمونه في القدر فنزلت ( يوم يسحبون في النار على وجوههم ) وأخرج مسلم عن ابن عمر 1 ه ع55 تفسير سورة الرحمن هي ست وسبعون آية حول السورة وهي مكية قال القرطبي كلها في قول الحسن وعروة بن كلها والأول أصح ويدل عليه ما أخرجه النحاس عن ابن عباس قال نزلت سورة الرحمن بمكة وأخرج ابن مردويه عن عبد الله بن الزبير قال أنزل بمكة سورة الرحمن وأخرج ابن مردويه عن عائشة قالت نزلت سورة الرحمن علم القرآن مسلم عن زهير بن محمد وحكى عن الإمام أحمد أنه كان يستنكر روايته عن زهير وقال البزار لا نعرفه يروى إلا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم ، عن مجاهد Bه قال : إنما سمي البيت وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير Bه قال : إنما سمي البيت العتيق؛ لأنه أعتق من الغرق في وأخرج سفيان بن عيينة والطبراني والحاكم وصححه والبيهقي في سننه ، عن ابن عباس قال : الحجر من البيت؛ لأن وأخرج ابن أبي شيبة عن عبد الله بن عمر قال : من طاف بالبيت أسبوعاً وصلى ركعتين ، كان مثل يوم ولدته أمه وأخرج ابن أبي شيبة عن عبد الله بن عمرو قال : من طاف بالبيت كان عدل رقبة .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي شيبة والبيهقي عن محمد بن المنكدر عن أبيه قال : قال رسول الله A « من طاف حول البيت أسبوعاً وأخرج ابن أبي شيبة والحاكم وصححه عن جبير بن مطعم ، أن النبي A قال : « يا بني عبد مناف ، لا تمنعوا أحداً وأخرج الحاكم وصححه عن ابن عمر ، أن نبي الله A كان إذا طاف بالبيت ، استلم الحجر والركن في كل طواف . وأخرج الحاكم وصححه عن ابن عباس قال : رأيت عمر بن الخطاب قبَّل الحجر وسجد عليه ، ثم قال : رأيت رسول الله وأخرج الحاكم وصححه ، عن سعيد بن جبير قال : كان ابن عباس يقول : احفظوا هذا الحديث .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج البخاري في الأدب وأبو داود عن عبد الله بن بشر قال : « كان رسول الله A إذا أتى باب قوم ، لم يستقبل وأخرج أحمد والبخاري ومسلم والترمذي والنسائي عن سهل بن سعد قال : « اطلع رجل من جحر في حجرة النبي A ومعه وأخرج الطبراني عن سعد بن عبادة قال : » جئت إلى النبي A وهو في بيته فقمت مقابل الباب استأذنت ، فأشار إليَّ وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم والبيهقي في شعب الايمان عن قتادة في قوله { حتى تستأنسوا } قال : هو الاستئذان وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير في قوله { لا تدخلوا بيوتاً غير بيوتكم } يعني بيوتاً ليست لكم { حتى