تفسير مقاتل بن سليمان

إبراهيم منا لا يتبرأ منه أحد، { وَإِنَّهُ } ، يعنى إبراهيم { فِي ٱلآخِرَةِ لَمِنَ ٱلصَّالِحِينَ } [آية المعصية، يعنى إتيان الرجال فى أدبارهم ليلاً { مَا سَبَقَكُمْ بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِّنَ ٱلْعَالَمِينَ } [آية إِلاَّ أَن قَالُواْ } للوط، عليه السلام: { ٱئْتِنَا بِعَذَابِ ٱللَّهِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ } [آية نازل بهم فى الدنيا.فدعا لوط ربه عز وجل فـ { قَالَ رَبِّ ٱنصُرْنِي عَلَى ٱلْقَوْمِ ٱلْمُفْسِدِينَ } [آية مُهْلِكُوۤاْ أَهْلِ هَـٰذِهِ ٱلْقَرْيَةِ } ، يعنون قرية لوط، { إِنَّ أَهْلَهَا كَانُواْ ظَالِمِينَ } [آية

تفسير مقاتل بن سليمان

واخشوا البعث الذى فيه جزاء الأعمال، { وَلاَ تَعْثَوْاْ } ، يعنى ولا تسعوا، { فِي ٱلأَرْضِ مُفْسِدِينَ } [آية فَأَخَذَتْهُمُ ٱلرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُواْ فِي دَارِهِمْ } ، يعنى عز وجل فى محلتهم وعسكرهم، { جَاثِمِينَ } [آية وَثَمُودَاْ } ، وهما ابنا عم، { وَقَد تَّبَيَّنَ لَكُم } يا أهل مكة، { مِّن مَّسَاكِنِهِمْ } يعنى منازلهم آية السية، { فَصَدَّهُمْ } الشيطان { عَنِ ٱلسَّبِيلِ } ، أى طريق الهدى، { وَكَانُواْ مُسْتَبْصِرِينَ } [آية فكذبوه وادعوا أنه غير نازل بهم فى الدنيا، { فَٱسْتَكْبَرُواْ فِي ٱلأَرْضِ وَمَا كَانُواْ سَابِقِينَ } [آية

تفسير مقاتل بن سليمان

يعني من قريب ينفعكم في الآخرة، يعني كفار مكة { وَلاَ شَفِيعٍ } من الملائكة { أَفَلاَ تَتَذَكَّرُونَ } [آية واحد من أيام الدنيا { كَانَ مِقْدَارُهُ } أي مقدار ذلك اليوم { أَلْفَ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ } [آية يعني الذي ذكر من هذه الأشياء { عَالِمُ ٱلْغَيْبِ وَٱلشَّهَادَةِ ٱلْعَزِيزُ } في ملكه { ٱلرَّحِيمُ } [آية الأشياء من غير أن يعمله أحد، { وَبَدَأَ خَلْقَ ٱلإِنْسَانِ } يعني أدم، عليه السلام، { مِن طِينٍ } [آية آدم، عليه السلام, بعد النطفة { ٱلسَّمْعَ وَٱلأَبْصَارَ وَٱلأَفْئِدَةَ قَلِيلاً مَّا تَشْكُرُونَ } [آية

تفسير مقاتل بن سليمان

يجمعهم جميعاً في الآخرة { ثُمَّ يَقُولُ لِلْمَلاَئِكَةِ أَهَـٰؤُلاَءِ إِيَّاكُمْ كَانُواْ يَعْبُدُونَ } [آية كَانُواْ يَعْبُدُونَ ٱلْجِنَّ } بل أطاعوا الشيطان في عبادتهم و { أَكْـثَرُهُم بِهِم مُّؤْمِنُونَ } [آية الخزنة أن تقول للمشركين من أهل مكة: { ذُوقُواْ عَذَابَ ٱلنَّارِ ٱلَّتِي كُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ } [آية لِلْحَقِّ لَمَّا جَآءَهُمْ } يعنون القرآن حين جاءهم { إِنْ هَـٰذَآ } القرآن { إِلاَّ سِحْرٌ مُّبِينٌ } [آية والقوة { فَكَذَّبُواْ رُسُلِي } فأهلكناهم بالعذاب في الدنيا حين كذبوا الرسل { فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ } [آية

مفاتيح الغيب

إن قوله : صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ آية أبو حنيفة فإنه لما أسقط التسمية من السورة لا جرم قال قوله : صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ آية ، وقوله : غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ آية أخرى ، إذا عرفت هذا فنقول : الذي قاله الثاني : أنا إذا جعلنا قوله غير المغضوب عليهم ابتداء آية فقد جعلنا أول الآية لفظ غير ، وهذا اللفظ إما واحدة ، فإن قالوا : أليس أن قوله الحمد للّه رب العالمين آية واحدة ، وقوله / الرحمن الرحيم آية ثانية

تفسير مقاتل بن سليمان

الله عز وجل على الأنبياء، عليهم السلام { إِنَّ ٱللَّهَ بِعِبَادِهِ لَخَبِيرٌ } بأعمالهم { بَصِيرٌ } [آية الصالحة، وتصديق الأنبياء { بِإِذُنِ ٱللَّهِ } بأمر الله عز وجل { ذَلِكَ هُوَ ٱلْفَضْلُ ٱلْكَبِيرُ } [آية يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٍ } بثلاث أسورة { وَلُؤْلُؤاً وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ } [آية يَمَسُّنَا فِيهَا نَصَبٌ } لا يصيبنا في الجنة مشقة في أجسادنا { وَلاَ يَمَسُّنَا فِيهَا لُغُوبٌ } [آية يكون فيهما وغيب ما في قلوبهم أنهم لو ردوا لعادوا لما نهوا عنه { إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ } [آية

الإعجاز اللغوي والبياني في القرآن الكريم

والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا) (النساء آية عمران آية 14) (وزين لفرعون سوء عمله). (غافر آية 37) (أفمن زين له سوء عمله) (فاطر آية 8) (وإذ زين لهم الشيطان أعمالهم) (الأنفال آية 48) أما الإسراء آية 83) ولم ينسب سبحانه النعمة لغيره إلا في آية واحدة (وإذ تقول للذي انعم الله عليه وأنعمت عليه أمسك عليك زوجك) (الأحزاب آية 37) فهي نعمة خاصة بعد نعمة الله تعالى عليه.

تفسير مقاتل بن سليمان

{ وَٱلسَّمَآءِ وَٱلطَّارِقِ وَمَآ أَدْرَاكَ } يا محمد { مَا ٱلطَّارِقُ } [آية: 2] فسرها له؟ فقال: { ٱلنَّجْمُ ٱلثَّاقِبُ } [آية: 3] يعني المضىء إن { إِن كُلُّ نَفْسٍ لَّمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ } [آية: 4] وذلك أن : 5] قال: { خُلِقَ مِن مَّآءٍ دَافِقٍ } [آية: 6] ثم فسر الماء الدافق، فقال: خلق من ماء الرجل، والمرأة والتصق بعضه على بعض فخلق منه { يَخْرُجُ } ذلك الماء { مِن بَيْنِ ٱلصُّلْبِ وَٱلتَّرَآئِبِ } [آية: 7] { وَٱلأَرْضِ ذَاتِ ٱلصَّدْعِ } [آية: 12] بالنبات { إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ } [آية: 13] يقول: إن الذي

تفسير مقاتل بن سليمان

سنة، { آتَيْنَاهُ حُكْماً } ، يقول: أعطيناه فهماً، { وَعِلْماً وَكَذٰلِكَ نَجْزِي ٱلْمُحْسِنِينَ } [آية سيدي، يعني زوجها، أكرم مثواي، يعني منزلتي، { إِنَّهُ لاَ يُفْلِحُ } ، يعني لا يفوز { ٱلظَّالِمُونَ } [آية وَهَمَّ بِهَا } يوسف حين حل سراويله وجلس بين رجليها، { لَوْلاۤ أَن رَّأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ } ، يعني آية بِأَهْلِكَ سُوۤءًا } ، يعني الزنا، { إِلاَّ أَن يُسْجَنَ } حبساً في نصب، { أَوْ عَذَابٌ أَلِيمٌ } [آية فتكلم بعقل ولب، قال: { إِن كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِن قُبُلٍ فَصَدَقَتْ وَهُوَ مِنَ الكَاذِبِينَ } [آية

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

الأعراف آية 101