الدر المنثور في التأويل بالمأثور

خرج لا يفوتني ولا أفوته وأخرج ابن أبي حاتم من طريق السدي عن أبي مالك وأبي صالح عن ابن عباس رضي الله من المسلمين حرقوا بالنار في الله عز و جل وأخرج ابن ابي حاتم عن عبد الله بن حوالة الأزدي رضي الله عنه قوله : سبحان الذي أسرى بعبده قال : أسري به من شعب أبي طالب وأخرج ابن إسحق وابن جرير عن عائشة رضي الله : أنه كان إذا سئل عن مسرى رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : كانت رؤيا من الله صادقة وأخرج ابن النجار في تاريخه عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " أتاني جبريل بالبراق فقال له

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج البزار والطبراني والحاكم عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " ليس منا من لم يتغن بالقرآن " وأخرج البزار عن عائشة " أن النبي صلى الله عليه و سلم قال : ليس منا من لم يتغن بالقرآن " يقدر على شيء فقال النبي صلى الله عليه و سلم لزوجها : أتقرأ من القرآن شيئا ؟ قال : أقرأ سورة كذا رسول الله صلى الله عليه و سلم " يا معشر التجار أيعجز أحدكم اذا رجع من سوقه أن يقرأ عشر آيات يكتب الله صلى الله عليه و سلم " من أعطاه الله حفظ كتابه وظن أن أحدا أوتي أفضل مما أوتي فقد غمط أعظم النعم "

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

في - والله - كان ذلك كان بيني وبين رجل من اليهود أرض فجحدني فقدمته إلى النبي صلى الله عليه و سلم فقال لي رسول اله صلى الله عليه و سلم : ألك بينة ؟ قلت : لا فقال لليهودي : احلف فقلت : يا رسول الله رسول الله صلى الله عليه و سلم : من حلف على يمين كاذبة ليقتطع بها حق أخيه لقي الله وهو عليه غضبان فقال فنكل الأشعث وقال : إني أشهد الله وأشهدكم أن خصمي صادق فرد إليه أرضه وزاده من أرض نفسه زيادة كثيرة " أول النهار من كذا ولولا المساء ما باعها به فأنزل الله إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي حزرة رضي الله عنه قال : نزلت الآية في رجل من الأنصار في غزوة تبوك ونزلوا بالحجر فأمرهم رسول الله صلى الله عليه و سلم أن لا يحملوا من مائها شيئا ثم ارتحل النبي صلى الله عليه و سلم فأمطر الله علينا السماء فقال : إنما مطرنا بنوء كذا وكذا فأنزل الله وتجعلون الله عليه و سلم فقال النبي صلى الله عليه و سلم : " أصبح من الناس شاكر ومنهم كافر قالوا هذه رحمة وضعها وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون وأخرج ابن مردويه قال : " ما فسر رسول الله صلى الله عليه و سلم من القرآن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قَالَ: نزلت الْآيَة فِي رجل من الْأَنْصَار فِي غَزْوَة تَبُوك ونزلوا بِالْحجرِ فَأَمرهمْ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِن لَا يحملوا من مَائِهَا شَيْئا ثمَّ ارتحل ثمَّ نزل منزلا آخر وَلَيْسَ مَعَهم عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: مَا مطر قوم من لَيْلَة إِلَّا أصبح قوم بهَا كَافِرين ثمَّ عَنْهَا قَالَت: مطر النَّاس على عهد رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: أصبح من النَّاس شَاكر وَمِنْهُم كَافِر قَالُوا هَذِه رَحْمَة وَضعهَا الله وَقَالَ بَعضهم: لقد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَسلم لَيْسَ منا من لم يَتَغَنَّ بِالْقُرْآنِ وَأخرج الْبَزَّار عَن عَائِشَة أَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: لَيْسَ منا من لم يَتَغَنَّ بِالْقُرْآنِ وَأخرج الطَّبَرَانِيّ عَن عبد الله بن عَمْرو أَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لزَوجهَا: أَتَقْرَأُ من الْقُرْآن شَيْئا قَالَ: اقْرَأ سُورَة كَذَا كتاب الله كَانَت لَهُ خيرا من أَربع وَأَرْبع حَتَّى عد شَيْئا كثيرا وَأخرج الْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من أعطَاهُ الله حفظ كِتَابه وَظن أَن أحدا أُوتِيَ أفضل مِمَّا أُوتِيَ فقد غمط

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

حَدِيث وَأخرج الْفَاكِهَانِيّ فِي تَارِيخ مَكَّة عَن عباد بن عبد الله بن الزبير رَضِي الله عَنهُ قَالَ بن عمر رَضِي الله عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مَاء زَمْزَم لما شرب لَهُ يَوْم الْقِيَامَة ثمَّ شربه واخرج الْحَكِيم التِّرْمِذِيّ من طَرِيق أبي الزبير عَن جَابر رَضِي الله قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم خير مَاء على وَجه الأَرْض زَمْزَم فِيهِ طَعَام من الطّعْم الله عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم زَمْزَم خير مَاء يعلم وَطَعَام يطعم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فلما أراد أن يتهمها في نفسه ذكر ما طهرها الله واصطفاها وما وعد الله أمها أنه يعيذها وذريتها من الشيطان الرجيم وما سمع من قول الملائكة يا مريم إن الله اصطفاك وطهرك فذكر الفضائل التي فضلها الله تعالى بها وقال قالت : إن الله خلق البذرالأول من غير نبات وأنبت الزرع الأول من غير بذر ولعلك تقول : لولا أنه استعان عليه خلق آدم وحواء امرأته من غير حبل ولا أنثى ولا ذكر قال : بلى فأخبريني خبرك ؟ قالت : بشرني الله بكلمة وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله يبشرك بكلمة منه قال : عيسى هو الكلمة من الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أمهَا أَنه يعيذها وذريتها من الشَّيْطَان الرَّجِيم وَمَا سمع من قَول الْمَلَائِكَة {يَا مَرْيَم إِن بذر قَالَت: نعم قَالَ: وَكَيف ذَلِك قَالَت: إِن الله خلق البذرالأول من غير نَبَات وَأنْبت الزَّرْع الأول غير ذكر قَالَت: نعم قَالَ: وَكَيف ذَلِك قَالَت: ألم تعلم أَن الله خلق آدم وحواء امْرَأَته من غير حَبل عِيسَى ابْن مَرْيَم} إِلَى قَوْله {وَمن الصَّالِحين} فَعلم يُوسُف أَن ذَلِك أَمر من الله لسَبَب خير الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن ماجة وابن عدي في الكامل والبيهقي في البعث عن أبي أمامة الباهلي قال : قال رسول الله A « ما من وأخرج أحمد عن أبي هريرة قال : قال رسول الله A « إن أدنى أهل الجنة منزلة من له سبع درجات وهو على السادسة وأخرج البيهقي في البعث عن أبي عبد الله بن أبي أوفى قال : قال رسول الله A « يزوّج كل رجل من أهل الجنة أن رسول الله A قال « غدوة في سبيل الله أو روحة خير من الدنيا وما فيها ، ولقاب قوس أحدكم في الجنة خير سمعت رسول الله A يقول « لو اطلعت امرأة من نساء أهل الجنة إلى الأرض لملأت الأرض ريح مسك » .