الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج البيهقي في الشعب عن بكير بن عتيق قال : حججت فتوسمت رجلاً أقتدي به إذا سالم بن عبد الله في الموقف فلم يزل يقول هذا حتى غابت الشمس ، ثم نظر إلي وقال : حدثني أبي عن جدي عمر بن الخطاب عن النبي A قال : « وأخرج ابن أبي شيبة والجندي في فضائل مكة عن علي بن أبي طالب قال : قال رسول الله A « أكثر دعائي ودعاء الأنبياء وأخرج ابن أبي الدنيا في كتاب الأضاحي وابن أبي عاصم والطبراني معاً في الدعاء والبيهقي في الدعوات عن عبد الله بن مسعود قال « ما من عبد ولا أمة دعا الله ليلة عرفة بهذه الدعوات - وهي عشر كلمات - ألف مرة إلا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج البزار عن عبد الرحمن بن عوف قال : « كانت لي عند رسول الله A عدة فلما فتحت قريظة جئت لينجز لي ما وأخرج مالك والبخاري ومسلم وأبو داود والنسائي عن ابن عمر « أن رسول الله A قال وهو على المنبر وذكر الصدقة وأخرج البيهقي في الأسماء والصفات عن عبد الله بن مسعود قال : قال رسول الله A « الأيدي ثلاث : يد الله هي وأخرج مسلم والترمذي عن عبد الله بن عمرو ، أن رسول الله A قال : « قد أفلح من أسلم ورزق كفافاً وقنعه الله وأخرج الترمذي والحاكم وصححاه عن فضالة بن عبيد ، أنه سمع رسول الله A يقول :
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الأصبهاني عن ابن عمر قال : قال رسول الله A : « لو أن الثقلين اجتمعوا على قتل مؤمن لأكبَّهم الله وأخرج البيهقي عن محمد بن عجلان قال : كنت بالإسكندرية فحضرت رجلاً الوفاة لم نرَ من خلق الله أحداً كان وأخرج ابن ماجة وابن مردويه والبيهقي عن عقبة بن عامر . وأخرج البيهقي عن عبد الله بن مسلم أخي الزهري قال : كنت جالساً عند سالم بن عبد الله في نفر من أهل المدينة وأخرج البيهقي عن شهر بن حوشب .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد الرزاق وابن جرير وابن المنذر عن قتادة في قوله { وكلمته ألقاها إلى مريم } قال : كلمته إن قال وأخرج عبد بن حميد والحاكم وصححه والبيهقي في الدلائل عن أبي موسى . البيهقي في الدلائل عن ابن مسعود قال : « بعثنا رسول الله A إلى النجاشي ونحن ثمانون رجلاً ومعنا جعفر بن فقال عمرو بن العاص : إنهم يخالفونك في عيسى وأمه . وأخرج البخاري عن عمر قال : قال رسول الله A : « لا تطروني كما أطرت النصارى عيسى ابن مريم ، فإنما أنا عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن إبراهيم النخعي في قوله النبي الأمي قال : كان لا يكتب ولا يقرأ وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن قتادة في قوله الرسول النبي الأمي قال : هو نبيكم صلى الله عليه و سلم كان أميا لا يكتب وأخرج ابن مردويه عن عبد الله بن عمرو بن العاصي قال " خرج علينا رسول الله صلى الله وإن الشهر كذا وكذا وضرب بيده ست مرات وقبض واحدة " وأخرج أبو الشيخ من طريق مجالد قال : حدثني عون بن عبد الله بن عتبة عن أبيه قال : ما مات النبي صلى الله عليه و سلم حتى قرأ وكتب فذكرت هذا الحديث للشعبي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يدعون مع الله الها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون وأخرج ابن مردويه عن عون بن عبد الله قال : سألت الاسود بن يزيد هل كان ابن مسعود يفضل عملا على عمل ؟ قال : نعم سألت ابن مسعود قال أن تقتل ولدك وتغذو كلبك وينهاك أن تزني بحليلة جارك " وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن عبد الله بن عمر في قوله يلق أثاما قال : واد في جهنم وأخرج الفريابي وابن أبي شيبه وعبد بن حميد وابن جرير الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم عن قتادة يلق اثاما قال : نكالا وكنا نحدث أنه واد في جهنم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ومذحج وأنمار فقال رجل : يا رسول الله وما أنمار ؟ قال : الذين منهم خثعم وبجيلة " وأخرج أحمد وعبد بن وكندة والأزد والأشعريون وأنمار وحمير وأما الشاميون فلخم وجذام وعاملة وغسان " وأخرج الحاكم عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قرأ لقد كان لسبأ في مساكنهم وأخرج عبد بن حميد عن عاصم عنه أنه قرأ لقد كان لسبأ بالخفض منونة مهموزة في مساكنهم على الجماع بالألف وأخرج الفريابي عن يحيى بن وثاب أنه يقرأها لقد كان لسبأ في مساكنهم وأخرج عبد بن حميد عن قتادة رضي الله عنه قال : كان لسأ جنتان
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الحاكم وصححه عن عمرو بن عبسة قال : أتيت النبي صلى الله عليه و سلم أول ما بعث وهو بمكة فقلت : ما قال : " قال الله أنا الرحمن وهي الرحم فمن وصلها وصلته ومن قطعها قطعته " وأخرج الحاكم وصححه عن سعيد بن وصلها وصله الله ومن قطعها قطعه " وأخرج ابن أبي شيبة وأبو داود والترمذي والحاكم وصححاه والبيهقي عن عبد الله بن عمر يرفعه إلى النبي صلى الله عليه و سلم قال : " الراحمون يرحمهم الرحمن ارحموا أهل الأرض يرحمكم أهل السماء الرحم شجنة من الرحمن فمن وصلها وصله ومن قطعها قطعه " وأخرج الحاكم وصححه عن عبد الله بن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
التجار يبعثون يوم القيامة فجارا إلا من اتقى الله وبر وصدق " وأخرج أحمد والحاكم وصححه عن عبد الرحمن بن شبل قال : " سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : إن التجار هم الفجار قالوا : يا رسول الله قد أحل الله البيع ؟ قال : بلى ولكنهم يحلفون فيأثمون ويحدثون فيكذبون " وأخرج الحاكم وصححه عن عمرو بن بن حميد عن أبي زرعة أنه باع فرسا له فقال لصاحبه : اختر فخيره ثلاثا ثم قال له : خيرني فخيره ثلاثا ثم قال : سمعت أبا هريرة يقول : هذا البيع عن تراض وأخرج ابن ماجه عن جابر بن عبد الله قال : " اشترى رسول
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الآية قال عمر : أقرنت بالميسر والأنصاب والأزلام بعدا لك وسحقا فتركها الناس ووقع في صدور أناس من الناس سلم شاهد وخافوا أن ينزل فيهم فأتوا رسول الله صلى الله عليه و سلم وقد أعدوا له حجة فقالوا : أرأيت حمزة بن عبد المطلب ومصعب بن عمير وعبد الله بن جحش أليسوا في الجنة ؟ قال : بلى قالوا : أليسوا قد مضوا وهم يشربون بن حميد عن قتادة يسألونك عن الخمر والميسر قال : الميسر هو القمار كله قل فيها إثم كبير ومنافع للناس إلى قوله فهل أنتم منتهون فجاء تحريمها في هذه الآية قليلها وكثيرها ما أسكر منها وما لم يسكر وأخرج عبد