أقوال أبي إسحاق الشاطبي في التفسير

والذي يظهر: أن هذين الوجهين من اختلاف التنوع؛ إذ هما معنيان صحيحان داخلان في معنى إقامة الصلاة؛ إذ إقامة الصلاة لا تكون إلا بأدائها على الوجه الشرعي مع المداومة عليها، فكل منهما يستلزم الآخر، واقتصار المفسر على أحد الوجهين لا يستلزم نفيه للوجه الآخر، ولذا من المفسرين من فسَّر إقامة الصلاة بما يدل على هذين

جامع لطائف التفسير

فهذا حال هذا العبد مع ربه في جميع أعماله فهو يعلم أنه لا يوفي هذا المقام حقه فهو أبدا إذا سلم من الصلاة استغفر الله ثلاثا وقال تعالى {وبالأسحار هم يستغفرون} قال الحسن : مدوا الصلاة إلى السحر ثم جلسوا يستغفرون وضوئه : اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين ، فهذه توبة بعد الوضوء وتوبة بعد الحج وتوبة بعد الصلاة

تيسير الكريم الرحمن

ولا مثيل ولا كفو ولا سمي، {فَاعْبُدْنِي} بجميع أنواع العبادة، ظاهرها وباطنها، أصولها وفروعها، ثم خص الصلاة وقوله: {لِذِكْرِي} اللام للتعليل أي: أقم الصلاة لأجل ذكرك إياي، لأن ذكره تعالى أجل المقاصد، وهو عبودية كل خير، وقد خرب كل الخراب، فشرع الله للعباد أنواع العبادات، التي المقصود منها إقامة ذكره، وخصوصا الصلاة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

ربهم) ، طلب تعظيم الله، وتنزيهًا له أن يُخالَفَ في أمره أو يأتي أمرًا كره إتيانه فيعصيه به= (وأقاموا الصلاة ) ، يقول: وأدُّوا الصلاة المفروضة بحدودها في أوقاتها= (وأنفقوا مما رزقناهم سرًّا وعلانية) يقول: وأدَّوا - حدثني المثنى قال: حدثنا عبد الله بن صالح قال: حدثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: (وأقاموا الصلاة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

. * * * القول في تأويل قوله تعالى: {وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ} قال أبو جعفر: يعني بقوله: (وأقيموا الصلاة) كريب قال، حدثنا عثمان بن سعيد، عن بشر بن عمارة، عن أبي روق، عن الضحاك، عن ابن مسعود قال: (وأقيموا الصلاة ) ، هذه و"إقامة الصلاة" تمام الركوع والسجود والتلاوة والخشوع، والإقبال عليها فيها. (1) * * * القول في

جامع البيان في تأويل آي القرآن

شاخصا عن وطنه، وكان المسافر لا يكون مسافرا إلا بشخوصه عن وطنه إلى ما تقصر في مثله الصلاة، وكان من لم يكن كذلك لا يستحق اسم"غائب" عن وطنه ومنزله = كان كذلك من لم يكن من المسجد الحرام على ما تقصر إليه الصلاة وكان المعتمر متى قضى عمرته في أشهر الحج، ثم انصرف إلى وطنه، أو شخص عن الحرم إلى ما تقصر فيه الصلاة، ثم

النكت والعيون

أما الصلاة : فقد مضى الكلام فيها . قوله تعالى : ) وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ ( فيه قولان : أحدهما : أنه أراد جملة الصلاة ، فعبر عنها والثاني : أنه أراد الركوع الذي في الصلاة ، لأنه لم يكن في صلاة أهل

جامع البيان في تأويل آي القرآن

. * * * القول في تأويل قوله تعالى : { وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ } قال أبو جعفر: يعني بقوله:(وأقيموا الصلاة كريب قال، حدثنا عثمان بن سعيد، عن بشر بن عمارة، عن أبي روق، عن الضحاك، عن ابن مسعود قال:(وأقيموا الصلاة )، هذه و"إقامة الصلاة" تمام الركوع والسجود والتلاوة والخشوع، والإقبال عليها فيها. (1) * * * القول في

جامع البيان في تأويل آي القرآن

شاخصا عن وطنه، وكان المسافر لا يكون مسافرا إلا بشخوصه عن وطنه إلى ما تقصر في مثله الصلاة، وكان من لم يكن كذلك لا يستحق اسم"غائب" عن وطنه ومنزله = كان كذلك من لم يكن من المسجد الحرام على ما تقصر إليه الصلاة وكان المعتمر متى قضى عمرته في أشهر الحج، ثم انصرف إلى وطنه، أو شخص عن الحرم إلى ما تقصر فيه الصلاة، ثم