جامع البيان في تأويل آي القرآن

من بني وائل، وهم الذين حزبوا الأحزاب على رسول الله صلى الله عليه وسلم، خرجوا حتى قدموا مكة على قريش، حرب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاجتمعوا لذلك واتعدوا له، ثم خرج أولئك النفر من اليهود، حتى جاءوا بن هلال بن خلاوة بن أشجع بن ريث بن غطفان، فيمن تابعه من قومه من أشجع؛ فلما سمع بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وبما اجتمعوا له من الأمر ضرب الخندق على المدينة؛ فلما فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم من عليه وسلم: الله أكبر، أبشروا يا معشر المسلمين، وعظم عند ذلك البلاء، واشتدّ الخوف، وأتاهم عدوّهم من فوقهم

جامع البيان في تأويل آي القرآن

من بني وائل، وهم الذين حزبوا الأحزاب على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، خرجوا حتى قدموا مكة على قريش حرب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فاجتمعوا لذلك واتعدوا له، ثم خرج أولئك النفر من اليهود، حتى جاءوا بن هلال بن خلاوة بن أشجع بن ريث بن غطفان، فيمن تابعه من قومه من أشجع؛ فلما سمع بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وبما اجتمعوا له من الأمر ضرب الخندق على المدينة؛ فلما فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم من عليه وسلم: الله أكبر، أبشروا يا معشر المسلمين، وعظم عند ذلك البلاء، واشتدّ الخوف، وأتاهم عدوّهم من فوقهم

تيسير الكريم الرحمن

هذه السورة تسمى {سورة بني النضير} وهم طائفة كبيرة من اليهود في جانب المدينة، وقت بعثة النبي صلى الله عليه وسلم، فلما بعث النبي صلى الله عليه وسلم، وهاجر إلى المدينة، كفروا به في جملة من كفر من اليهود، فلما وبعث إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أن اخرجوا من المدينة ولا تساكنوني بها، وقد أجلتكم عشرا، فمن وطمع رئيسهم حيي بن أخطب فيما قال له، وبعث إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إنا لا نخرج من ديارنا ومن ذلك، نصر الله لرسوله صلى الله عليه وسلم على الذين كفروا من أهل الكتاب من بني النضير حين غدروا برسوله

تيسير الكريم الرحمن

وفي الآية الكريمة، فضيلة العلم، وأن على من علمه الله ما لم يكن يعلم الإكثار من ذكر الله. قبلكم من بني إسرائيل، حيث حل الوباء بديارهم، فخرجوا بهذه الكثرة، فرارا من الموت، فلم ينجهم الفرار، ولا أغنى عنهم من وقوع ما كانوا يحذرون، فعاملهم بنقيض مقصودهم، وأماتهم الله عن آخرهم، ثم تفضل عليهم، فأحياهم ويحتمل أن هؤلاء الذين خرجوا من ديارهم خوفا من الأعداء، وجبنا عن لقائهم، ويؤيد هذا أن الله ذكر بعدها الأمر هي العليا، فإن الله

تيسير الكريم الرحمن

بها من خصهم الله بالإيمان واستنارت بذلك قلوبهم وصفت سرائرهم. ومن عزته أن تعتمد عليه ولا تستوحش من انفرادك وكثرة أعدائك وجبروتهم، فإن نواصيهم بيد الله وحركاتهم وسكونهم من الظلم وما تقدم له من الجرم، وأما المرسلون فما لهم وللوحشة والخوف؟ ومع هذا من ظلم نفسه بمعاصي الله ، ثم تاب وأناب فبدل سيئاته حسنات ومعاصيه طاعات فإن الله غفور رحيم، فلا ييأس أحد من رحمته ومغفرته فإنه هل هذا إلا من أعظم المكابرة وأوقح السفسطة. __________ (1) في ب: الأحوال. (2) سبق قلم الشيخ -رحمه الله

الروايات التفسيرية في فتح الباري

239 [292] وفي تفسير الطبري بسند صحيح عن مجاهد {فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالاً أَوْ رُكْبَاناً} إذا وقع الخوف فَقَالَ لَهُمُ اللَّهُ مُوتُوا ثُمَّ أَحْيَاهُمْ} الآية: 243 [293] وأخرج عبد الرزاق في تفسيره والطبري من 5528-5531، ومحمد ابن نصر في تعظيم قدر الصلاة 1/188 رقم138، والأصبهاني في الترغيب 2/765 رقم1867 كلهم من

تيسير الكريم الرحمن

فكان مما أعدوا له مسجد الضرار، فنزل الوحي بذلك، فبعث إليه النبي صلى الله عليه وسلم من يهدمه ويحرقه، فهدم {وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ} فشهادة الله عليهم أصدق من حلفهم. تعالى فهو فاضل، وأهله فضلاء، ولهذا مدحهم الله بقوله: {فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا} من صلى الله عليه وسلم، وإقامة شرائع الدين، وممن كانوا يتحرزون من مخالفة الله ورسوله. وعمل فيه واختاره الله له من باب أولى وأحرى.

تفسير القرآن العظيم

عن أصحاب رسول الله". (8) في م: "آخر التفسير ويليه فضائل القرآن للمؤلف أيضا، وبه يتم الكتاب إن شاء الله وبعد، فقد أمرني السيد الجليل، من وصل الله له جناح الصنيع الجميل، وواصل عليه السول، وأوصل إليه المأمول تأخر الماضيان السيف والقدر من لم يبت حذرا من خوف سطوته ... لم يدر ما المزعجان: الخوف والحذر? أنت بها من غيرك الأولى وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم. فجر يوم الأربعاء الثاني من شهر ربيع الأول سنة سبع عشرة وأربعمائة وألف من الهجرة النبوية في مدينة الرياض

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

فوقف وهو يطمع ان يسقط منها شيء فيقتبسه ، فلما طال عليه ذلك اهوى اليها بضعث في يده وهو يريد ان يقتبس من مالت نحوه كانها تريده فاستاخر عنها وهاب ، ثم عاد فطاف بها فلم تزل تطمعه ويطمع بها ثم لم يكن شيء باوشك من : هي نار ممتنعة لا يقتبس منها ولكنها تتضرم في جوف شجرة فلا تحرفها هم خمودها على قدر عظمتها في اوشك من طرفه عين ، فلما راى ذلك قال : ان لهذه لشانا ثم وضع امرها على انها مامورة أو مصنوعة لا يدري من امرها شدة الخوف بما يسمع ويرى نودي من الشجرة فقيل : يا موسى ، فاجاب سريعا وما يدري من دعاه وما كان سرعة اجابته

تفسير ابن أبى حاتم

السُّدِّيِّ فِي قَوْلِهِ:" " وَمِنْكُمْ مِنْ يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ " ، قَالَ: أرذل العمر هُوَ الخوف