عن مجاهد بن جبر: ﴿فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بابٌ﴾ تفسيره: السُّور: الأعراف
عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- قال: نَزَلَتْ سورةُ الحاقة بمكة
عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- قال: نزلت سورةُ نوح بمكة
عن عبد الله بن الزبير، قال: نزلت سورةُ: ﴿إنّا أرْسَلْنا نُوحًا﴾ بمكة
عن علي، قال: كان رسول الله ﷺ يُحبّ هذه السورة: ﴿سبح اسم ربك الأعلى﴾
عن ابن عباس، قال: إني لأقول: هذه السورة نزلت في السماحة والبخل: ﴿واللَّيْلِ إذا يَغْشى﴾
ذكر ابن عطية (٨/٨٥) أن هذ السورة مكية بإجماع من المفسرين والرواة
ذكر ابنُ عطية (٨/٢٥٩) أنّ هذه السورة مدنيّة باتفاق من أهل العلم
ذكر ابنُ عطية (٨/٤٦٩) أنّ هذه السورة مكّيّة بإجماع من أهل التأويل
عن قتادة بن دعامة -من طريق عثمان-: أن أصحاب اليمين هم الذين يُحاسبون حسابًا يسيرًا، وهو المقتصد في حديث أبي الدرداء عن النبي ﷺ، وهم أصحاب المنزل الآخر في سورة الرحمن [٦٢] حيث يقول: ﴿ومِن دُونِهِما جَنَّتانِ﴾ فوصفهما، ومنزل السابقين المنزل الآخر في سورة الرحمن [٤٦] في قوله: ﴿ولِمَن خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ﴾ فوصفهما