التفسير الواضح

القرآن متلبسا بالحق بعيدا عن الباطل ، وأنزل الميزان ليحكم بالعدل والقسطاس المستقيم ، وما يدريك لعل الساعة اللّه شديد وكيف لا يشفقون منها ، وهم يعلمون أنها الحق الذي لا مرية فيه ولا شك ألا إن الذين يمارون في الساعة

تفسير السلمي

2 < ويوم تقوم الساعة يومئذ يتفرقون > 2 { < الروم : ( 12 ) ويوم تقوم الساعة . . . . .

حاشية الصاوي على تفسير الجلالين

وحياته أفضل من حياة غيره، وقيل: { ٱلْعَصْرِ } زمانه وزمان أمته، لأنه ختام العصور وأفضلها، وفيه ظهور الساعة الإنسان لا ينفك عن خسران، لأن الخسران، هو تضييع العمر، فإن كل ساعة تمر من عمر الإنسان، إما أن تكون تلك الساعة

تفسير المنتصر الكتاني

تفسير قوله تعالى: (إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث) قال تعالى: {إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وأخبر بالفتن الحادثة إلى قيام الساعة، حتى إن النبي عليه الصلاة والسلام خطب يوماً عقب صلاة الصبح إلى صلاة العصر، فنزل فصلى، ثم عاد فصعد المنبر وبقي إلى أذان المغرب، فقال في خطبته كل ما كان وما يكون إلى قيام الساعة قال تعالى: ((إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ))، وأما علم الساعة فلم يخبر به النبي صلى الله عليه عندما جاءه جبريل فسأله عن الإيمان فأجابه، وسأله عن الإسلام فأجابه، وسأله عن الإحسان فأجابه، وسأله عن الساعة

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

كهاتين وأشار بالوسطى والسبابة ] ومثله عند البخاري من حديث سهل بن سعد وفي الباب أحاديث كثيرة فيها بيان أشراط الساعة وبيان ما قد وقع منها وما لم يكن قد وقع وهي تأتي في مصنف مستقل فلا نطيل بذكرها وأخرج الطبراني

سلسلة التفسير

قُلُوبُكُمَا) ، أي: مالت قلوبكما عن الحق في هذا الباب، وأصغى أي: مال، (أصغى ليتاً وأمال ليتاً) كما في حديث أشراط الساعة، أي: مال.

تفسير القرآن الكريم - المقدم

، ولا ما حصل قبل خمسين ألف سنة من خلق السماوات والأرض، ولا أخبار الأمم الغابرة، ولا صفات الله، ولا أشراط الساعة، ولا تفاصيل يوم القيامة إلى آخره، وكذلك معرفة ما يرضي الله، ولا كيف سنصلي صلاة هي التي يريدها

تفسير النسفي - دار النفائس

بعدها كساعة واحدة { بَغْتَةً } فجأة وانتصابها على الحال يعني باغتة ، أو على المصدر كأنه قيل : بغتتهم الساعة أوانك { يَـاحَسْرَتَنَا عَلَى مَا فَرَّطْنَا } [الأنعام : 31] قصرنا { فِيهَآ } في الحياة الدنيا أو في الساعة أي ولدار الساعة الآخرة لأن الشيء لا يضاف إلى صفته.

تفسير النسفي - دار النفائس

أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ } [النساء : 1] أمر بني آدم بالتقوى ، ثم علل وجوبها عليهم بذكر الساعة والزلزلة شدة التحريك والإزعاج ، وإضافة الزلزلة إلى الساعة إضافة المصدر إلى فاعله كأنها هي التي تزلزل تسمية المعدوم شيئاً فإن هذا اسم لها حال وجودها وانتصب { يَوْمَ تَرَوْنَهَا } [الحج : 2] أي الزلزلة أو الساعة

البحر المحيط في التفسير

توجيه شذوذ ، وناسب وصفه تعالى بعالم الغيب ، وأنه لا يفوت علمه شيء من الخفيات ، فاندرج في ذلك وقت قيام الساعة وقال الزمخشري : أي وليعلم أولو العلم عند مجيء الساعة أنه الحق علماً لا يزاد عليه في الاتفاق ، ويحتجوا وإنما قال : عند مجيء الساعة ، لأنه علق ليجزي بقوله : ) لَتَأْتِيَنَّكُمْ ( ، فبنى التخريج على ذلك .