فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
طريق سعد مولى طلحة عن ابن عمر عن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال كان الكفل من بني اسرائيل لا يتورع بعدها أبدا فمات من ليلته فأصبح مكتوب على بابه إن الله قد غفر للكفل وأخرجه الترمذي وحسنه والحاكم وابن ( صلى الله عليه وسلم ) قال دعوة ذي النون إذ هو في بطن الحوت لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين ( فهو شرط من الله لمن دعاه وأخرج الحاكم من حديثه أيضا نحوه وقد ثبت في الصحيحين وغيرهما من حديث ابن عباس قال قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) لا ينبغي لأحد أن يقول أنا خير من يونس ابن متى وروى أيضا في
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير عن ابن عباس في قوله : { من لينة } قال : نوع من النخل . أذن لكم في الفساد؟ فقال الله : { ما قطعتم من لينة } قال : واللينة ما خلا العجوة من النخل إلى قوله : { وليخزي الفاسقين } قال : لتغيظوهم { وما أفاء الله على رسوله منهم فما أوجفتم عليه من خيل ولا ركاب } قال وأخرج ابن مردويه عن جابر بن عبد الله أن رسول الله A قسم بين قريش والمهاجرين ، النضير فأنزل الله { ما رسول الله A من الأنصار أحداً إلا رجلين أبا دجانة وسهل بن حنيف .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وتقلبك في الساجدين قال : كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يرى من خلفه في الصلاة كما يرى من بين يديه رأى من خلفه كما يرى من بين يديه وأخرج مالك وسعيد بن منصور والبخاري ومسلم وابن مردويه عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " هل ترون قبلتي ههنا فو الله ما يخفى علي خشوعكم ولا ركوعكم واني صلى الله عليه و سلم يرى من خلفه في الصلاة كما يرى من بين يديه وأخرج ابن أبي حاتم وابن مردويه وأبو ينقلني من الإصلاب الطيبة إلى الأرحام الطاهرة مصفى مهذبا لا تتشعب شعبتان إلا كنت في خيرهما قد أخذ الله
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
"""""" صفحة رقم 342 """""" فقلت الليل من البكرة والعشي فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ليس هناك دليل وإنما هو ضوء ونور يرد الغدو على الرواح والرواح على الغدو تأتيهم طرف الهدايا من الله لمواقيت الصلاة عليه وسلم ) قال ما من غداة من غدوات الجنة وكل الجنة غدوات إلى أنه يزف إلى ولي الله فيها زوجة من الحور قوله ) وما نتنزل ( أى قال الله سبحانه قل يا جبريل وما نتنزل وذلك أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) والمستقبلة وما بينهما من الزمان أو المكان الذى نحن فيه فلا نقدر على أن ننتقل من جهة إلى جهة أو من زمان
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فنزعه الله من أيدينا، فجعله إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقسمه رسول الله صلى الله عليه وسلم بين المسلمين عن بَوَاء = يقول: على السواء= فكان في ذلك تقوى الله، وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم، وصلاحُ ذاتِ البين. (1) * * * وقال آخرون: بل إنما أنزلت هذه الآية، (2) لأن بعض أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم سأله من المغنم شيئًا قبل قسمتها، فلم يعطه إياه، إذ كان شِرْكًا بين الجيش، فجعل الله جميعَ ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم. (3) * ذكر من قال ذلك: __________ (1) الأثر: 15655 - " سليمان بن موسى الأشدق
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فنزعه الله من أيدينا، فجعله إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقسمه رسول الله صلى الله عليه وسلم بين المسلمين عن بَوَاء = يقول: على السواء= فكان في ذلك تقوى الله، وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم، وصلاحُ ذاتِ البين . (1) * * * وقال آخرون: بل إنما أنزلت هذه الآية، (2) لأن بعض أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم سأله من المغنم شيئًا قبل قسمتها، فلم يعطه إياه، إذ كان شِرْكًا بين الجيش، فجعل الله جميعَ ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم . (3) * ذكر من قال ذلك: __________ (1) الأثر: 15655 - " سليمان بن موسى الأشدق
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
لأجل الكذب عليه وسماعون لأجل قوم آخرين وجهوهم عيونا لهم لأجل أن يبلغوهم ما سمعوا من رسول الله ( صلى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) تكبرا وتمردا وقيل هم جماعة من المنافقين كانوا يتجنبون مجالس رسول الله موضوعا في مواضعه أو من بعد وضعه في مواضعه التى وضعه الله فيها من حيث لفظه أو من حيث معناه قوله ) يقولون بل جاءكم بغيره فاحذروا من قبوله والعمل به قوله ) ومن يرد الله فتنته ( أي ضلالته ) فلن تملك له من الله تقدم من ذكرهم من الذين قالوا آمنا بأفواههم ومن الذين هادوا وهو مبتدأ وخبره الذين لم يرد الله أن يطهر
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فيمن هرِم من الناس، فكانت ممن غبرَ الدهرَ الطويلَ قبل هلاك القوم، فهلكت مع من هلك من قوم لوط حين جاءهم العذاب. * * * وقيل: معنى ذلك: من الباقين في عذاب الله. * ذكر من قال ذلك: 14839-حدثني محمد بن عبد الأعلى هؤلاء الذين كذبوا الله ورسوله من قوم لوط، فاجترموا معاصيَ الله، وركبوا الفواحش، واستحلوا ما حرم الله من أدبار الرجال، كيف كانت؟ وإلى أي شيء صارت؟ هل كانت إلا البوار والهلاك؟ فإن ذلك أو نظيرَه من العقوبة ، عاقبةُ من كذَّبك واستكبر عن الإيمان بالله وتصديقك إن لم يتوبوا، من قومك. * * *
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فيمن هرِم من الناس، فكانت ممن غبرَ الدهرَ الطويلَ قبل هلاك القوم، فهلكت مع من هلك من قوم لوط حين جاءهم العذاب. * * * وقيل: معنى ذلك: من الباقين في عذاب الله. * ذكر من قال ذلك: 14839-حدثني محمد بن عبد الأعلى هؤلاء الذين كذبوا الله ورسوله من قوم لوط، فاجترموا معاصيَ الله ، وركبوا الفواحش ، واستحلوا ما حرم الله من أدبار الرجال، كيف كانت؟ وإلى أي شيء صارت؟ هل كانت إلا البوار والهلاك؟ فإن ذلك أو نظيرَه من العقوبة ، عاقبةُ من كذَّبك واستكبر عن الإيمان بالله وتصديقك إن لم يتوبوا، من قومك. * * *
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
اصطلحوا وألف الله بين قلوبهم فجلس يهودي في مجلس فيه نفر من الأوس والخزرج فأنشد شعراً قاله أحد الحيين فأنزل الله في ذلك القرآن { يا أيها الذين آمنوا إن تطيعوا فريقاً من الذين أوتوا الكتاب يردوكم بعد إيمانكم فأنزل الله { إن تطيعوا فريقاً من الذين أوتوا الكتاب يردوكم بعد إيمانكم كافرين } يقول : إن حملتم السلاح وأخرج عبد بن حميد وابن أبي جرير عن قتادة في الآية يقول : لم تصدون عن الإسلام وعن نبي الله من آمن بالله وأنتم شهداء فيما تقرأون من كتاب الله : أن محمداً رسول الله ، وأن الإسلام دين الله الذي لا يقبل غيره