تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

أهل بيت شعر ولا مدر إلا وملك الموت يطوف بهم في كل يوم مرتين عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن عبد الله بن الحارث بن نوفل عن عبد الله بن خباب في قوله تعالى أو يلبسكم شيعا قال راقب خباب بن الأرت وكان بدريا ليلة النبي وهو يصلي حتى إذا كان في الصبح قال له يا نبي الله لقد رأيتك الليلة تصلي صلاة ما رأيتك صليت ألا يلبسنا شيعا فمنعني عبد الرزاق عن معمر قال أخبرني أيوب عن قلابة عن أبي الأشعث الصنعاني عن أبي أسماء الرحبي عن شداد بن أوس يرفعه إلى النبي إن الله زوى لي الأرض حتى رأيت مشارقها ومغاربها وإن ملك أمتي سيبلغ

الهداية الى بلوغ النهاية

A، فدل ذلك أن عيسى A كان على ذلك، لا على اليهودية ولا على النصرانية ولكن كان مسلماً وكذلك برأ الله قول: {فاكتبنا مَعَ الشاهدين} أي: أثبت أسماءنا مع أسماء من يشهدون بالحق، وأقروا بالتوحيد، واجعلنا في عددهم وقوله: {وَمَكَرُواْ وَمَكَرَ الله والله}: هذا إخبار عن الذي أَحَسَّ عيسى منهم الكفر وهو ما اجتمعوا عليه من قتل عيسى A، وتكذيبه فيما أتى به، فمكرهم هو ما نووا من قتله، ومكر الله سبحانه ما ألقى من الشبه على بعض أتباع عيسى A حتى قتله الماكرون يظنونه عيسى A، ثم رفع الله عيسى A.

التبيان في أيمان القرآند

أنَّ "الخَتْمَ" هو: شَدُّ القلب حتَّى لا يشعر ولا يفهم، فهو مانعٌ يمنع العلم والتصديق، والنبىُّ - صلى الله عليه وسلم - كان يعلم قول أعدائه: إنَّه افترى القرآن، ويشعر به، فلم يجعل الله على قلبه مانعًا من شعوره فإنْ قيل: الأمرُ كذلك، ولكن جعل الله على قلبه مانعًا من التّأَذِّي بقولهم. نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ} [الأنعام: 33]، وكان وصول هذا الأذى إليه من كرامة الله تذكرةٌ للمتقين؛ يتذكَّرُ به المتَّقي، فيُبصِرُ ما ينفعه فيأتيه (¬2)، وما يَضُرُّه فيجتنبه، ويتذكَّرُ به أسماء

تفسير الراغب الأصفهاني

أَمْوَالِهِمْ} جملة، فكذل قول هارون (آمين) جملة من حيث المعنى، وقال مجاهد وابن جبير وجعفر بن محمد: هو اسم من أسماء الله - عز وجل - وقال أبو علي الغنوي: تأويل ما قالوه: إن هذا الاسم لما تضمن الضمير المرفوع، وهو ذكر الله ، قالوا: هو اسم الله، لأن الكلمة كما هي اسمه وما روي عن أمير المؤمنين -[رضي الله عنه] أنه قال: آمين خاتم

حجة القراءات لعبدالرحمن بن زنجلة

ومن قرأ عباده فالمعنى أليس الله بكاف عباده الأنبياء قبل كما كفى إبراهيم النار ونوحا الغرق ويونس ما دفع الفراء قد همت أمم الأنبياء بهم و وعدوهم مثل هذا فقالوا لهود إن نقول إلا اعتراض بعض آلهتنا بسوء فقال الله أليس الله بكاف عباده أي محمدا والأنبياء قبله إن أرادني الله بضر هل هن كشفت ضره أو أرادني برحمة هل وكذلك ممسكات رحمته وقرأ الباقون بالإضافة حجة أبي عمرو أن الفعل منتظر وأنه مما لم يقع وما لم يقع من أسماء

النكت والعيون

المتوَّفى زوجُها ، وقيل في زيادة العشرة على الأشهر الأربعة ما قاله سعيد بن المسيب وأبو العالية أن الله روى عبد الله ابن شداد بن الهاد ، عن أسماء بنت عُمَيس قالت : لمّا أصيب جعفر بن أبي طالب ، قال لي رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : ( تَسَلَّبي ثَلاَثاً ثُمَّ اصْنَعِي مَا شِئْتِ ) .

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أحدهما: قول مجاهد قال قالت كفار قريش الملائكة بنات الله فقال لهم أبو بكر فمن أمهاتهم قالوا: سروات الجن بينهما الملائكة وقال قتادة قالوا صاهر الجن والقول الثاني: هو قول الحسن قال أشركوا الشياطين في عبادة الله قول مجاهد وغيره وما احتج به أصحاب القول الأول ليس بمستلزم لصحة قولهم فإنهم لما قالوا الملائكة بنات الله مبطلا لدعواهم الكاذبة وهذا التقدير في الآية أبلغ في إبطال قولهم من التقدير الأول فتأمله والمقصود ذكر أسماء الجنة فصل الاسم الثاني: دار السلام وقد سماها الله بهذا الاسم في قوله: {لَهُمْ دَارُ السَّلامِ عِنْدَ

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فَقَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ } اللام لام القسم ، قال الطبري أقسم الله قال القاضي أبو محمد : وهذا ضعيف ، قال سيبويه : نوح ولوط وهود أسماء أعجمية إلا أنها حقيقة فلذلك صرفت ، وهذه نذارة من نوح لقومه دعاهم إلى عبادة الله وحده ورفض آلهتهم المسماة وداً وسواعاً ويغوث ويعوق وغيرها مما لم يشتهر ، وقرأ الكسائي وحده " غيرِه " بالرفع ، وقرأ حمزة والكسائي " هل من خالق غير الله " خفضاً ، وقرأ الباقون : " غيرُ الله " رفعاً والرفع في قراءة الجماعة هنا على البدل من قوله { من إله } لأن موضع

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قوله المص وطه وطسم ويس وص وحم وحمعسق وق ون وأشباه هذا فإنه قسم أقسم الله به وهي من أسماء الله وأخرج قال : هو المصور وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن محمد بن كعب القرظي في قوله المص قال : الألف من الله والميم من الرحمن والصاد من الصمد وأخرج أبو الشيخ عن الضحاك المص قال : أنا الله الصادق - الآية 2

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

وقال بعضهم: الرحمن: العاطف على جميع خلقه، كافرهم ومؤمنهم، برهم وفاجرهم، بأن خلقهم ورزقهم، قال الله عز قال الله تعالى: {وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا} (¬4). فالرحمن خاص من حيث إنَّه لا يجوز أن يسمى به أحد غير الله عز وجل، عام من حيث إنَّه (يشتمل على) (¬5) جميع والشاهد قوله: كذبًا ومينًا، حيث أكد الكذب بالمين، وهو بمعناه. (¬1) في (ش): للمبتلى. (¬2) "اشتقاق أسماء الله" للزجاجي (ص 40)، "جامع البيان" للطبري 1/ 56، "معاني القرآن" للزجاج 1/ 43، "بحر العلوم" للسمرقندي