نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
وعظم دائماً أبداً ؛ ولعله حذف ذكر المعراج من القرآن هنا لقصور فهومهم عن إدراك أدلته لو أنكروه بخلاف الإسراء ذلك ، فلما بان صدقه بما ذكر من الأمارات أخبر بعد ذلك من أراد الله بالمعراج ؛ ثم ذكر سبحانه الغرض من الإسراء
نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
جميع المعاندين : ( أهلكنها ) أي على كثرتهم 77 ( ) وكم أهلبكنا قبلهم من القرون من بعد نوح ( ) 7 [ الإسراء من قرية إلا ولهم منذرون ( ) 7 [ الشعراء : 208 ] ، 77 ( ) وما كنا معذبين حتى نبعث رسولاً ( ) 7 [ الإسراء
درج الدرر في تفسير الآي والسور
1) وكذلك يورد قصة الغرانيق عند تفسيره قول الله تعالى: {وَلَوْ كانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيراً} [الإسراء قول للصحابة في معنى الآية: في تفسيره قول الله تعالى: {أَوْ خَلْقاً مِمّا يَكْبُرُ فِي صُدُورِكُمْ} [الإسراء
درج الدرر في تفسير الآي والسور
من حيث ذكر المسجد الأقصى، الذي هو قبلة بني إسرائيل، ومن حيث قوله: {لِنُرِيَهُ (¬1)} مِنْ آياتِنا [الإسراء والثالث: أنّ الاتخاذ يقتضي مفعولين مكان (¬3) الذرية {مِنْ دُونِي} [الإسراء:2] أن لا يتوكّلوا على من يجانسهم
درج الدرر في تفسير الآي والسور
والطوفان والصواعق ونحوها، دون عذاب الآخرة، ألا ترى قال: {وَإِذا أَرَدْنا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً} [الإسراء :16]، {وَكَمْ أَهْلَكْنا مِنَ الْقُرُونِ} [الإسراء:17]. (188 و) 18 - {مَنْ كانَ يُرِيدُ الْعاجِلَةَ
شرح طيبة النشر
عشر موضعا فى تسع (¬2) سور: فى الرعد: أَإِذا كُنَّا تُراباً أَإِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ [5]، وفى الإسراء الأول، والاستفهام فى الثانى] (¬3) فيما لم ينص عليه المصنف، وهو ست مواضع: موضع الرعد (¬4)، وموضعا الإسراء
شرح طيبة النشر
ثم شرع فى الوصل والقطع، ووقع مختلفا فيه فى أيّا ما تدعوا بسبحان [الإسراء: 110]. فأما أيّا مّا [الإسراء: 110]، فنص جماعة على الخلاف [فيه] (¬9) كالدانى فى «التيسير» وشيخه طاهر وابن شريح
الآيات الكونية دراسة عقدية
وفي حديث الإسراء بيَّن -صلى الله عليه وسلم- أنه عرج به إلى السماء، ووجد فيها الأنبياء: آدم، ويحيى، ويوسف لا مرية فيه، فلا تشكوا فيه كما لا تشكوا في نطقكم حين ¬__________ (¬1) صحيح مسلم، كتاب الإيمان، باب الإسراء
الوافي في شرح الشاطبية
ألف أَوْ كِلاهُما في سورة الإسراء. وسواء كان مضافا أم مجردا عن الإضافة، ولفظ الرِّبَوا* حيث ورد في القرآن الكريم، ولفظ كِلاهُما في سورة الإسراء
الوافي في شرح الشاطبية
أنه الأصل في التخلص من التقاء الساكنين، وذلك نحو الأمثلة التي ذكرها الناظم: قُلِ ادْعُوا اللَّهَ في الإسراء عَلَيْهِنَّ في يوسف، أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ في نوح، وَما كانَ عَطاءُ رَبِّكَ مَحْظُوراً (20) انْظُرْ في الإسراء