الدر المنثور في التأويل بالمأثور
إني أحب أن أسمعه من غيري . وأخرج الحاكم وصححه عن عمرو بن حريث قال : « قال رسول الله A لعبد الله بن مسعود : » اقرأ . فاستعبر رسول الله A ، وكف عبد الله « » . { فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيداً } بكى رسول الله A ، وقال : » يا رب هذا شهدت وأخرج ابن جرير عن ابن مسعود { فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد } قال : قال رسول الله A : « شهيداً عليهم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بن عمير Bه مقتولاً على طريقه ، فقرأ { من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه . . . } » . ، صعد المنبر ، فحمد الله ، وأثنى عليه ، ثم قرأ هذه الآية { من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فقام إليه رجل ، فقال : يا رسول الله من هؤلاء؟ فأقبلت فقال : أيها السائل هذا منهم » . وأخرج ابن مردويه من حديث جابر بن عبد الله Bه ، مثله . كتاب الله { فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر } طلحة ممن قضى نحبه لا حساب عليه فيما يستقبل .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي ولا محدث وأخرج ابن أبي حاتم عن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف قال : ان فيما أنزل الله وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي ولا محدث فنسخت محدث والمحدثون : صاحب يس ولقمان وهو من آل فرعون وصاحب موسى وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد رضي الله عنه قال : النبي وحده الذي يكلم وينزل عليه ولا يرسل وأخرج عبد بن حميد من طريق السدي عن أبي صالح قال : قام رسول الله صلى الله هذا من الشيطان فأنزل الله وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي إلا اذا تمنى إلى آخر الآية وأخرج ابن
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فأمر الله الرجلَ من المؤمنين أن يقاتل رجلين من الكفار. 16273- حدثني محمد بن سعد قال، حدثني أبي قال، حدثني المسلمين عشرة من العدو يؤشِّبهم =يعني: يغريهم (1) = بذلك، ليوطنوا أنفسهم على الغزو، وأن الله ناصرهم على العدو، ولم يكن أمرًا عزمه الله عليهم ولا أوجبه، ولكن كان تحريضًا ووصية أمر الله بها نبيه، ثم خفف أن الله بهم رحيم، فتوكلوا على الله وصبروا وصدقوا، ولو كان عليهم واجبًا كفّروا إذنْ كلَّ رجل من المسلمين العربية . (2) في المطبوعة : " ولو كان عليهم واجبًا الغزو إذا بعد كل رجل من المسلمين عمن لقي من الكفار
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
قوله تعالى (براءة من الله ورسوله إلى الذين عاهدتم من المشركين فسيحوا في الأرض أربعة أشهر واعلموا أنكم غير معجزي الله وأن الله مخزي الكافرين) قال الشيخ الشنقيطي: ظاهر هذه الآية الكريمة العموم في جميع الكفار أشهر، أما أصحاب العهود الموقتة الباقي من مدتها أكثر من أربعة أشهر، فإنه يجب لهم إتمام مدتهم، ودليله قوله تعالى (وأذان من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر أن الله بريء من المشركين ورسوله فإن تبتم هو ، فقام عليٌّ أيام التشريق، فنادى: ذمة الله ورسوله بريئة من كل مشرك، فسيحوا في الأرض أربعة أشهر، ولا يحجّن
تيسير الكريم الرحمن
من الآيات الكثيرة الدالة على صحة ما جاء به، وأما الجهل، فإنهم جهلوا مصلحتهم من مضرتهم، فليس في إنزال الملائكة، خير لهم بل لا ينزل الله الملائكة إلا بالحق الذي لا إمهال على من لم يتبعه وينقد له. نزلْنَا الذِّكْرَ} أي: القرآن الذي فيه ذكرى لكل شيء من المسائل والدلائل الواضحة، وفيه يتذكر من أراد من التغيير فيها والزيادة والنقص، ومعانيه من التبديل، فلا يحرف محرف معنى من معانيه إلا وقيض الله له من يبين الحق المبين، وهذا من أعظم آيات الله ونعمه على عباده المؤمنين، ومن حفظه أن الله يحفظ أهله من أعدائهم
جامع البيان في تأويل آي القرآن
من الله = أصحابَهُ وتبَّاعَهُ في الأمر ينزل بهم من أمر دينهم ودنياهم، (1) فيتشاوروا بينهم ثم يصدروا لأن المؤمنين إذا تشاوروا في أمور دينهم متبعين الحق في ذلك، لم يُخْلهم الله عز وجل من لطفه وتوفيقه للصواب من الرأي والقول فيه. *ذكر من قال ذلك: 8131- حدثنا سوَّار بن عبد الله العنبري قال، قال سفيان بن عيينة في قوله:"وشاورهم في الأمر فأما النبي صلى الله عليه وسلم، فإن الله كان يعرِّفه مطالب وجوه ما حزبه من الأمور بوحيه أو إلهامه إياه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأبو نعيم في الدلائل بسند صحيح من طريق سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما : " ان أبا معيط كان يجلس الشتم ففعل فلم يزد النبي صلى الله عليه و سلم ان مسح وجهه من البصاق ثم التفت اليه فقال : ان وجدتك خارجا الهزيمة طرت عليهن فخرج معهم فلما هزم الله المشركين وحل به جمله في جدد من الأرض فاخذه رسول الله صلى الله فقدم ذات يوم من سفر فصنع طعاما ثم دعا رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى طعامه فقال : ما أنا بالذي آكل من
جامع البيان في تأويل آي القرآن
من الله = أصحابَهُ وتبَّاعَهُ في الأمر ينزل بهم من أمر دينهم ودنياهم، (1) فيتشاوروا بينهم ثم يصدروا لأن المؤمنين إذا تشاوروا في أمور دينهم متبعين الحق في ذلك، لم يُخْلهم الله عز وجل من لطفه وتوفيقه للصواب من الرأي والقول فيه. *ذكر من قال ذلك: 8131- حدثنا سوَّار بن عبد الله العنبري قال، قال سفيان بن عيينة في قوله:"وشاورهم في الأمر فأما النبي صلى الله عليه وسلم، فإن الله كان يعرِّفه مطالب وجوه ما حزبه من الأمور بوحيه أو إلهامه إياه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
القرآن قال : كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يحرص أن يؤمن جميع الناس ويتابعوه على الهدى فأخبره الله أنه لايؤمن إلا من سبق له من الله السعادة في الذكر الأول ولا يضل إلا من سبق له من الله الشقاء في الذكر الأول وأخرج ابن أبي حاتم عن عبد الله بن عمرو قال " قيل يا رسول الله أنا تقرأ من القرآن فنرجو ونقرأ بما عندهم من نعتك ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى أبصارهم غشاوة أي عن الهدى أن يصيبوه أبدا بغير ما كذبوا به من الحق الذي جاءك من ربك حتى يؤمنوا به وأن آمنوا بكل ما كان قبلك ولهم بما هو عليه من خلافك