تفسير ابن أبي حاتم
منعه ولا إبقائه، وقد قال: «فأذن لمن شئت منهم» فبين بذلك أنه مخصوص في الحرب. 2655: 14926: تجهم: 1: تفسير مجاهد: (2/ 445) . : 14928: الله: 2: انظر، تفسير القرطبي: (7/ 4714) . : 14940: بعضا: 3: قال القرطبي: وقال ابن عباس: لا تتعرضوا لدعاء الرسول عليكم بإسخاطه فإن دعوته موجبة. 2656: 14933: خلافا: 1: تفسير مجاهد : (2/ 446) وابن كثير (3/ 307) . : 14934: جمعته: 2: ثبت في الصحيحين وغيرهما عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى
تفسير مقاتل بن سليمان
سورة الزمر: 41: «فَمَنِ اهْتَدى فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّما يَضِلُّ عَلَيْها.» . (2) تكرر تفسير هذا الجزء من الآية 93، فحذفت المكرر. (3) فى أ: يعملون، وفى تفسير القرطبي: 510: قراءة حفص «تعلمون» . وقرأ ابن كثير وأبو عمرو وحمزة والكسائي بالياء. أهـ. أى كما هو فى تفسير مقاتل. (4) فى ز، تذييل فى آخر سورة النمل فى وصف عصا موسى، وفيه تهويل أشبه بخرافات
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أقوال المفسرين في تفسير قول الحق ( تبارك وتعالي ): والأرض فرشناها فنعم الماهدون ( الذاريات :48) ذكر ابن كثير ( رحمه الله ): والأرض فرشناها أي جعلناها فراشا للمخلوقات ,( فنعم الماهدون ) أي وجعلناها مهدا لأهلها وذكر صاحبا تفسير الجلالين رحمهما الله مانصه :( والأرض فرشناها ) مهدناها ,( فنعم الماهدون ) نحن . وجاء في المنتخب في تفسير القرآن الكريم ( جزي الله كل من شارك في إخراجه خير الجزاء ) ما نصه : والأرض بسطناها
إيجازالبيان عن معاني القرآن
وتفسير الطبري : 14/ 95 ، وإعراب القرآن للنحاس : 2/ 201 ، والتبيان للعكبري : 2/ 634. (2) نص هذا القول في تفسير الماوردي : 2/ 117 ، وذكر الماوردي قولا آخر هو : أنها انقضاء عهدهما. (3) عن تفسير الماوردي : 2/ 116 ، وانظر معاني القرآن للنحاس : 3/ 181 ، وتفسير الماوردي : 2/ 118 ، والمحرر الوجيز : (6/ 400 ، 401). (5) تفسير وقال ابن كثير في تفسيره : 4/ 45 : «و هذا أحسن الأقوال وأقواها».
تفسير الإمام ابن أبي العز
لَكُمْ وَلا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ }(1)...ذكر في سبب نزول الآية الكريمة عن ابن والأثر بهذا اللفظ أخرجه ابن جرير في تفسيره برقم (12348) عن ابن جريج عن عكرمة. قال ابن كثير بعد أن أورد هذا الأثر في تفسيره (2/89) : "وقد ذكر هذه القصة غير واحد من التابعين مرسلة، قلت: وللوقوف على هذه الروايات المرسلة انظر جامع البيان (10/514-518)، وتفسير ابن أبي حاتم (4/1187). والمؤلف إما أنه نقل سبب النزول من جامع البيان، أو من تفسير شيخه ابن كثير.
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
[3459] وأخبرنا ابن فنجويه الدينوري العدل (¬1)، قال: حدثنا ابن لؤلؤ (¬2)، قال: حدثنا الهيثم (¬3)، قال: حدثنا الدورقي (¬4)، قال: حدثنا حجاج (¬5)، عن ابن جريج (¬6)، قال: أخبرني محمَّد بن المرتفع (¬7) أنه ¬ ورواه عبد الرزاق في "تفسير القرآن" 2/ 370، والطبري في "جامع البيان" كذلك 30/ 171 من طريقين عن قتادة، والحديث ضعفه الألباني في "ضعيف الترمذي" (ص 434) (661). (¬1) ثقة صدوق كثير الرواية للمناكير. (¬2) علي لكتبه. (¬4) أحمد بن إبراهيم بن كثير العبدي، ثقة حافظ. (¬5) ابن محمَّد المصيصي، ثقة ثبت لكنه اختلط في
التفسير الوسيط
قال ابن كثير ما ملخصه: قوله طُوبى لَهُمْ قال ابن عباس: أى فرح وقرة عين لهم. وقال سعيد جبير عن ابن عباس «طوبى لهم» قال: هي أرض الجنة بالحبشية. وروى ابن جرير عن شهر بن حوشب قال: «طوبى» : شجرة في الجنة، كل شجر الجنة منها ... وهكذا روى عن ابن عباس وأبى هريرة وغير واحد من السلف، أن طوبى شجرة في الجنة، في كل دار في الجنة غصن منها ابن كثير ج 4 ص 376 طبعة دار الشعب.
اختيارات ابن القيم وترجيحاته في التفسير: دراسة وموازنة (من أول القرآن الكريم إلى آخر سورة الإسراء)
الحارث فعاش ، وكان ذلك من وحي الشيطان وأمره (( أخرجه الإمام أحمد في مسنده 5/11 ، والترمذي في كتاب تفسير وهو حديث مضعف عند جمهور المحدثين ، وقد بيّن علله بالتفصيل ابنُ كثير في تفسيره 4/1526-1527 . قال ابن كثير : ( وكأنه - والله أعلم - أصله مأخوذ من أهل الكتاب ، فإن ابن عباس رواه عن أبي بن كعب ، كما رواه ابن أبي حاتم .. وقد ذكر ابن عثيمين أن هذه القصة باطلة من سبعة وجوه في القول المفيد على كتاب التوحيد 2/308-310 .
منهج الزجاج في اختياراته في التفسير من خلال كتابه: معاني القرآن وإعرابه
وهناك جوانب كثيرة أفادها ابن عطية من الزجاج في اللغة ومن ذلك : المسائل النحوية(¬1)، ورواية الشواهد الشعرية (¬2)، وغير ذلك كثير . سابعاً : تفسير " زاد المسير " لابن الجوزي (ت597هـ) : سأتناول تأثر ابن الجوزي بكتاب الزجاج في هذه الفقرات : 1 - جعل ابن الجوزي كتاب الزجاج أصلاً له عند تأليفه لهذا التفسير، ولذا فإن اسم الزجاج قد تكرر في زاد . 4 - طريقة نقل ابن الجوزي عن الزجاج أنه أحياناً يذكره باسمه : إبراهيم بن السري(¬7)، وبلقبه : الزجاج