الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

< > سورة الغاشية مكية وهي عشرون وست آيات بسم الله الرحمن الرحيم 1 6 1 < < الغاشية : ( 1 ) هل أتاك

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

< > سورة التكاثر بسم الله الرحمن الرحيم 15 1 < < التكاثر : ( 1 ) ألهاكم التكاثر > > { ألهاكم التكاثر

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

< > سورة أرأيت بسم الله الرحمن الرحيم 17 1 < < الماعون : ( 1 ) أرأيت الذي يكذب . . . . .

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

< > سورة الفلق بسم الله الرحمن الرحيم 15 1 < < الفلق : ( 1 ) قل أعوذ برب . . . . .

تفسير القرآن العزيز

| < > تفسير لإيلاف قريش وهي مكية كلها < > | < > بسم الله الرحمن الرحيم < > | تفسير سورة قريش

أسباب نزول القرآن - الواحدي

أخبرنا محمد بن الحسن بن الخليل، حدَّثنا هشام بن عمار، حدَّثنا الوليد بن مسلم، حدَّثنا شيبان بن عبد الرحمن وذكرنا هذه القصة ومناظرة ابن الزِّبَعْرَى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في آخر سورة الأنبياء عند قوله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير عن عطاء الخراساني قال : كان الرحمن فلما اختزل الرحمن من اسمه كان {الرحمن الرحيم}. وأخرج ابن أبي شيبة عن عبد الرحمن بن سابط قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو بهؤلاء الكلمات ويعلمهن وأخرج ابن أبي شيبة عن عبد الرحمن بن سابط قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو بهؤلاء الكلمات ويعلمهن

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

عمر ابن عبد البر قد ألف رسالة في البسملة سماها "الإنصاف فيما بين علماء المسلمين في قراءة بسم الله الرحمن وساق فيها ما استدل به كل على مذهبه، ولم يمل فيها إلى مذهب الشافعي كما قاله المؤلف، وسبقه إليه عبد الرحمن فيها 192: أجمع علماء المسلمين على أنها سبع آيات، فدل هذا الحديث على أن أنعمت عليهم آية، وبسم الله الرحمن ، وهذا عد أهل المدينة والشام والبصرة، وأما أهل مكة وأهل الكوفة من العلماء والقراء فيعدون بسم الله الرحمن الرحيم أول آية من أم القرآن، وليست أنعمت عليهم بآية عندهم، فهذا حديث قد رفع الإشكال في سقوط: بسم الله الرحمن

البرهان في علوم القرآن

النعت لا يدفع وقوع إطلاقهم وغايته أنه ذكر السبب الحامل لهم على الإطلاق وإنما الجواب أنهم لم يستعملوا الرحمن يرد بالاسم المستعمل بالغلبة ويدل على أن العرب كانت تعرف هذا الاسم قوله تعالى قل أدعوا الله أو ادعوا الرحمن أياما تدعوا فله الاسماء الحسنى وأما قوله وما الرحمن فقال ابن العربي إنما جهلوا الصفة دون الموصوف ولذلك لم يقولوا ومن الرحمن وذكر البرزاباذاني أنهم غلطوا في تفسير الرحمن حيث جعلوه بمعنى المتصف بالرحمة قال

الحجة للقراء السبعة

فراغا من شغل، ولكن تأويله القصد، كما قال جرير «1»: ألان فقد فرغت إلى نمير فهذا حين صرت لهم عذابا [الرحمن : 31] قال: قرأ ابن عامر: أيه الثقلان [الرحمن/ 31] بضمّ الهاء، ويقف بالهاء، قال: فمن قرأ بهذه القراءة [الرحمن: 35] قال: قرأ ابن كثير وحده: شواظ من نار بكسر الشين [الرحمن/ 35]. [الرحمن: 35] قال: قرأ ابن كثير وأبو عمرو: ونحاس كسرا، __________ (1) سبق، انظر 4/ 256. (2) السبعة 620