الإسرائيليات والموضوعات في كتب التفسير

أرزاقهم بيدك، فقال: اللهم أمسك عنهم القطر ثلاث سنين، فأمسك الله عنهم القطر، وأرسل إلى الملك فتاه اليسع فاستعد للعذاب والبلاء، فانطلق اليسع، فبلغ رسالته للملك، فعصمه الله تعالى من شرك الملك، وأمسك الله عنهم إلى ذروة جبل، فكان الله يأتيه برزق، وفجر له عينا معينا لشرابه وطهوره، حتى أصاب الناس الجهد، فأرسل الملك ما بنا، فأخرجوا أصنامهم، فقربوا لها الذبائح، وعطفوا عليها، وجعلوا يدعون، حتى طال ذلك بهم، فقال لهم الملك

روح المعاني

في حيز الصلة على تحقق مضمونها لأن المراد بذلك أنه سبحانه كامل الإحاطة والاستيلاء بناء على أن بيده الملك استعارة تمثيلية لذلك ولا تجوز في شيء من مفرداته، أو أن الملك على حقيقته واليد مجاز عن الإحاطة والاستيلاء به مع افتقار الغير إليه في وجوده وكمالات وجوده كان له اختصاص بالموجود وكذلك في العرف العامي لا يطلق الملك وهذه تدل على القدرة الكاملة الشاملة، ولو اقتصر على الأولى لأوهم أن تصرفه تعالى مقصور على تغيير أحوال الملك

اللباب في علوم الكتاب

وأيضاً أن الملك قد يكون رسولاً إلى ملك آخر أو إلى أحد من الأنبياء، وعلى التقديرين الملك رسول، وأمته رسل ولقائل أن يقول: الملك إذا أرسل رسولاً إلى بعض النواحي، فقد يكون ذلك الرسول حاكماً ومتولياً أمورهم، وقد ولا يقال: لا يقدر على حملها العشرة ولا الواحد، ويقال: هذا العالم لا يَسْتَنْكِفُ عن خدمته الوزير ولا الملك

التفسير الوسيط

والمعنى: أنت يا الله يا ملك الملك، أنت وحدك الذي تؤتى الملك لمن تشاء أن تؤتيه له، وتنزعه ممن تريد نزعه على رغم من أعدائك، ولأن أفعال الله- تعالى- من نافع وضار صادر عن الحكمة والمصلحة فهو خير كله كإيتاء الملك أى أنت يا الله يا مالك الملك.

التفسير الحديث

فلو شاءت حكمة الله أن تكون صلة النبي هذه مادية يمكن أن يدركها غير النبي لكان الملك تراءى للكفار أو غيرهم وتابعيهم ومن بعدهم أقوالا كثيرة في كيفية نزول القرآن ووحيه من الناحية الشكلية والعملية مثل كيفية تلقي الملك جملة واحدة إلى السماء الدنيا وإنزاله منها منجما، ومثل كيفية تلقي النبي صلّى الله عليه وسلّم القرآن عن الملك وتحوله روحيا ليكون متناسبا مع الروح الملكية وقادرا على التلقي من الملك إلخ لم نر ضرورة إلى التطرق إليها

التفسير المظهري

سِمانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجافٌ وَسَبْعِ سُنْبُلاتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يابِساتٍ اى فى ذلك الرؤيا فان الملك راى هذه الرؤيا وأرسلني إليك لَعَلِّي أَرْجِعُ إِلَى النَّاسِ اى أعود الى الملك ومن عنده بتأويل رؤيا الملك- وانما أورد كلمة لعل ولم يبتّ الكلام فيها لان الناس لما عجزوا عن تأويل الرؤيا (وكان الملك هائلا

التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون

في هذه الآيات: خَبَرُ الرؤيا التي رآها الملك وسعى في تأويلها فَقُوبِلَ باعتذار من حوله عن المعرفة بتأويل وتأويل يوسف لرؤيا الملك بتوفيق الله له تأويلًا صدقته الأحداث والأزمان. قال ابن إسحاق: (ثم إن الملك الريان بن الوليد رأى رؤياه التي رأى فهالته، وعرف أنها رؤيا واقعة، ولم يدر وعن السدي قال: (إن الله أرى الملك في منامه رؤيا هالته، فرأى سبع بقراتٍ سمانٍ يأكلهن سبع عجاف، وسبع سنبلات

التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون

فاعتلّ بها يوسف). 2 - وعن ابن عباس: ({مَا كَانَ لِيَأْخُذَ أَخَاهُ فِي دِينِ الْمَلِكِ}، يقول: في سلطان الملك وقال السدي: (في حكم الملك). وعن قتادة قال: (يقول: ما كان ذلك في قضاء الملك أن يستعبد رجلًا بسرقة). قال معمر: (كان حكم الملك أن من سَرَقَ ضوعف عليه الغُرْم). 3 - وعن ابن إسحاق: ({مَا كَانَ لِيَأْخُذَ أَخَاهُ

التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون

: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: [يقبض الله الأرض ويطوي السماوات بيمينه، ثم يقول: أنا الملك وفي لفظ مسلم: [ثم يقول: أنا الملك، أين الجبارون؟ أين المتكبرون]. إصْبَع، والأرضين على إصْبَع، والشَّجَرَ والثَّرَى على إصْبَعٍ، والخلائق على إصْبَعٍ، ثم يقول: أنا الملك ، أنا الملك. ¬__________ (¬1) حديث صحيح.

زهرة التفاسير

الاعتراض؛ لقد أبدوا اعتراضهم بعد أن فوضوا الأمر فناقضوا أنفسهم، وبنوا الاعتراض على أسباب جعلوها مناط الملك ، وليست هي السبب للرياسة الصالحة والملك القوي، ظنوا أن سبب الملك أحد أمرين: إما سعة من المال وثروة طائلة ، وإما سلالة ملكية توارثها، فقالوا: (أَنَّى يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ) من أي جهة استمد الملك، أي أنه ليس في عروقه دم ملكي يستحق به الملك، وليس هو ذا نسب رفيع، بل أي واحد منا أحق بالملك منه؛ لأنه ليس من الأشراف