تفسير آيات الأحكام
والدين الإسلامي قيم يصلح من تمسك بمبادئه وأحكامه ، وهو في ذاته أحكام مستقيمة لا عوج فيها ، صالحة لكل وقد توارثوا التعامل بذلك عن إبراهيم وإسماعيل عليهما الصلاة والسلام.
التفسير الوسيط
سيوجد إلى يوم القيامة من سائر الأمم وفي ذلك دلالة على عموم رسالة النبي صلّى الله عليه وسلّم وعلى أن أحكام خمسا لم يعطهن أحد قبلي: نصرت بالرعب مسيرة شهر، وجعلت لي الأرض مسجدا وطهورا فأيما رجل من أمتى أدركته الصلاة
تاريخ نزول القرآن
ثالثا: اعتبار الآيات فى الصلاة والخطبة، قال السيوطى ما نصه: يترتب على معرفة الآى وعددها وفواصلها أحكام
درج الدرر في تفسير الآي والسور
والثاني أيضا كالباقي لمن يلاقي رسول الله صلّى الله عليه وسلّم بالرّوح في المنام، أو يحيي سنّة ويكثر الصلاة وقيل: تقوى الله حقّ تقاته محافظة أحكام ¬_________ (¬1) ينظر: زاد المسير 2/ 9، والتفسير الكبير 8/ 157.
درج الدرر في تفسير الآي والسور
وينظر في أحكام قصر الصلاة: تفسير البغوي 1/ 471 - 472، والقرطبي 5/ 351 - 359.
مفاتيح الغيب
قلنا التقدير كأنه قال لا تتخذوا من دوني وكيلاً ولا تشركوا بي لأن نوحاً عليه الصلاة والسلام كان عبداً إليهم ولفظ إِلَى صلة للإيحاء لأن معنى قضينا أوحينا إليهم كذا وقوله لَتُفْسِدُنَّ يريد المعاصي وخلاف أحكام
مفاتيح الغيب
قولان الأول المراد منه إباحة نكاح الأمة عند الضرورة وهو قول مجاهد ومقاتل والباقون قالوا هذا عام في كل أحكام الْعُسْرَ ( البقرة 185 ) وقوله وَمَا جَعَلَ عَلَيْكمْ فِى الدّينِ مِنْ حَرَجٍ ( الحج 78 ) وقوله عليه الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن راهويه والبخاري في الأدب المفرد وعبد بن حميد وابن المنذر والقاضي إسماعيل في أحكام القرآن وابن وابن حبان والحاكم وصححه عن أبي أيوب قال : قال رسول الله A : « من عبد الله لا يشرك به شيئاً ، وأقام الصلاة
تفسير اللباب - ابن عادل
- على وجهين : فروي عن « ابن عباس » أنه -تعالى- لما نفى الجنّ من الأرض ، وأسكنها آدم كان آدم -عليه الصلاة خليفة للناس هذه الآية دليلٌ على وجوب نصب إمام وخليفة يسمع له ويُطَاع ، لتجتمع به الكلمة ، وتنفذ به أحكام