تفسير المنتصر الكتاني

وأعمال الخلق على الله فإما إلى جنة وإما إلى نار، إذا قيل لكم ذلك وسمعتم ذلك إذا بكم تجيبون: ما ندري ما الساعة تتكلمون بهزء وتتكلمون بجهل، وتتكلمون بكفر، وتقولون: ما ندري ما الساعة؟! إِلَّا ظَنًّا وَمَا نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ} [الجاثية:32] أخذوا يهزئون في دنياهم ويقولون: ما هي الساعة

مفاتيح الغيب

ص : 425 المسألة الثالثة : قوله : يَسْئَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْساها سؤال عن وقت قيام الساعة وقوله ثانياً : يَسْئَلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْها سؤال عن كنه ثقل الساعة وشدتها ومهابتها ، فلم بقوله : إِنَّما عِلْمُها عِنْدَ اللَّهِ والفرق بين الصورتين أن السؤال الأول كان واقعاً عن وقت قيام الساعة

تفسير الخازن

الَّذِينَ كَفَرُوا لا تَأْتِينَا السَّاعَةُ معناه أنهم أنكروا البعث وقيل : استبطئوا ما وعدوه من قيام الساعة على سبيل اللهو والسخرية قُلْ بَلى وَرَبِّي لَتَأْتِيَنَّكُمْ يعني الساعة عالِمِ الْغَيْبِ أي لا يفوت علمه شيء من الخفيات وإذا كان كذلك اندرج في علمه ، وقت قيام الساعة وأنها آتية لا يَعْزُبُ عَنْهُ أي لا

مفاتيح الغيب

وأما قوله صلى اللّه عليه وسلم : «بعثت أنا والساعة كهاتين» فمعناه لا نبي بعدي فإن زماني يمتد إلى قيام الساعة السَّاعَةَ تَكُونُ قَرِيباً [الأحزاب : 63] فإن لعل للترجي والأمر عند اللّه معلوم ، وفائدته أن قيام الساعة تعالى : وَكَذَّبُوا وَاتَّبَعُوا أَهْواءَهُمْ وهو يحتمل أمرين أحدهما : وكذبوا محمدا المخبر عن اقتراب الساعة

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

والله سبحانه وتعالى أعلم * * * ¬__________ (¬1) وقد تم تفسير سورة الفرقان بحمده وعونه في الساعة الخامسة

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

للناس حسابهم} قال الزجاج (1) : المعنى: اقترب للناس وقت حسابهم، يعني: يوم القيامة، كما قال: {اقتربت الساعة

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

تَذْكِرَةً وَتَعِيَهَا أُذُنٌ وَاعِيَةٌ (12) قال الله تعالى: {الحاقة ما الحاقة} قال المفسرون: الحاقة: الساعة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أمسيا تكلما بالكلمة فلم يعرجا فبعث إليهما إن شئتما فعذاب الآخرة وإن شئتما فعذاب الدنيا إلى أن تقوم الساعة

الأساس في التفسير

التفسير: فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّماءُ أي: يوم القيامة، أي: انفك بعضها عن بعض لقيام الساعة فَكانَتْ وَرْدَةً

التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون

بالقلم تنبيهًا لشرف العلم وتدوينه. 2 - أول ما خلق اللَّه القلم فقال له: اكتب مقادير كل شيء حتى تقوم الساعة