الشعراوي
(وَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ) لا تطع الكافرين . الله علم أن الكفار سيطلبون من نبيه أموراً، فنهاه عن طاعتهم، لأنه هو الذي يأمر فيطاع، لا أن يؤمر فيطيع، والله يريد أن يقطع الطريق عليهم، لأنه إنْ أطاعهم فإن ذلك مدعاة للشكيك في دينه ورسالته، لأنه يكون قد استجاب لهم وأطاعهم (في المطبوع...
الشعراوي
(أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَىٰ ﴿٦﴾ وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَىٰ ﴿٧﴾ وَوَجَدَكَ عَائِلًا فَأَغْنَىٰ) يُعدد الله تعالى نعمه على عبده صلى الله عليه وسلم ، وكيف كان يرعاه ويحفظه قبل أن يكون نبياً ، فكيف يتركه أو يتخلى عنه أو ينقطع عنه وحيه ونصره وقد صار نبيه ورسوله للناس كافة .
زكريا عليه السلام شكي لله: (قال رب إني وهن العظم) ثم سلم أمره لله ودعاه : (فهب لي من لدنك وليا) ثم أحسن الظن بالله: (واجعله ربي رضيا) فأجاب الله سؤله وأعطاه ما طلب : (إنا نبشرك بغلام اسمه يحيى) أدعو ربك وأحسن الظن به سيجيب لك سؤلك
سلمان الحسني الندوي
(مِنْ بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ إِنَّهُ بِهِمْ رَءُوفٌ رَحِيمٌ) المواقف محك لقوة الإيمان. وتقوية الإيمان في الرخاء عدة في الفتن. وتوبة الله وعصمته ورأفته أعظم ما يتعلق به قلب المؤمن، لعلمه أنه لا ينجي سوى رحمة الله وتوفيقه.
مجالس التدبر
(كلاً نقص عليك من أنباء الرسل ما نثبت به فؤادك) كم نحن بحاجة إلى قراءة سير الرسل عليهم السلام قراءة عظة وتثبيت،لنكن على يقين أن : صاحب الحق لا بد أن يؤذى،فليكن أذاه في سبيل الله وليستمر في دعوته. وأما الظالمون،فإن الله تعالى ليملي لهم ،حتى إذا أخذهم لم يفلتهم.
في سورة الشعراء تكررت جملة: (فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ) في مواضع متعددة، منها موضعا قصة هود وصالح عليهما السلام، ويشكل في الغالب ما بعدها، قال تعالى: (فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ) في قصة هود، قال بعدها (وَاتَّقُوا الَّذِي أَمَدَّكُم بِمَا تَعْلَمُونَ)، وفي قصة صالح قال (وَلَا تُطِيعُوا...
الشعراوي
(كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ ۙ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ) ذكر الله فرعون ولم يذكر البقية ، والسبب أن حضارة تلك الأقوام قد زالت وانمحت ولم يبق منها إلا الشيء اليسير ، أم حضارة الفراعنة فلا زالت قائمة، ولا زال الناس يتعجبون منها ، ومن قوة وعظمة القوم الذين بنوا هذه الأهرامات، التي ما زال سرها محيراً، فأ...
آية (97) : * ورتل القرآن ترتيلاً : (فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لِتُبَشِّرَ بِهِ الْمُتَّقِينَ وَتُنذِرَ بِهِ قَوْمًا لُّدًّا (97)) لِمَ عبّر الله تعالى عن المؤمنين بصفة المتقين فقال (لِتُبَشِّرَ بِهِ الْمُتَّقِينَ) ولم يقل "لتبشر به المؤمنين"؟ إن اختيار صفة المتقين كان بها من القوة والجمال...
آية (٦٠) : (وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ) * ا...
محمد فاضل صالح السامرائي
* ما اللمسة البيانية في استعمال فَتَنَّا، أضَلَّهُم في قصة موسى في سورة طه؟ (د.فاضل السامرائي) هناك خط عام في القرآن الكريم وهو أن الله تعالى لا ينسب الشرّ لنفسه مطلقاً. وفي قوله تعالى (قَالَ فَإِنَّا قَدْ فَتَنَّا قَوْمَكَ مِنْ بَعْدِكَ وَأَضَلَّهُمُ السَّامِرِيُّ (85) نسب الفتنة إليه سبحانه وتعا...