﴿ كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ ۙ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ ۚ كَفَرُوا بِآيَاتِ اللَّهِ فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ شَدِيدُ الْعِقَابِ ﴾
سورة الأنفال — الآية ٥٢
"
(كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ ۙ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ) ذكر الله فرعون ولم يذكر البقية ، والسبب أن حضارة تلك الأقوام قد زالت وانمحت ولم يبق منها إلا الشيء اليسير ، أم حضارة الفراعنة فلا زالت قائمة، ولا زال الناس يتعجبون منها ، ومن قوة وعظمة القوم الذين بنوا هذه الأهرامات، التي ما زال سرها محيراً، فأراد الله بذكر قوم فرعون وببقاء حضارتهم من بعدهم، أن يلفت الناس أن هناك قوة أكبر وأعظم من قوة قوم فرعون، أذهبتهم وأهلكتهم، وأبقت حضارتهم من بعدهم، ليعلم الجميع أن هذه القوة هي قوة الله عز وجل فيؤمنوا به ويسلموا له .(في المطبوع 8/4754)
المصدر: موقع تدارس القرآن الكريم