الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الدنيا حَسَنَةً وَفِي الآخرة حَسَنَةً} [ البقرة : 201 ] وروى قتادة عن الحسن أنه قال : لا يتمن أحد المال فلعل هلاكه في ذلك المال ، كما في حق ثعلبة وهذا هو المراد بقوله في هذه الآية : {واسألوا الله مِن فَضْلِهِ

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

لأن الشيطان يوسوس في صدر صاحب المال قائلاً : إنك عندما تتصدق ببعض المال فمالك ينقص.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

حقّه ، وكلا الطرفين يسمّى جوراً ، وكذلك الإفراط والتفريط في تنفيذ الإعطاء بتقديمه على وقته ، كإعطاء المال بيد السفيه ، أو تأخيره كإبقاء المال بيد الوصي بعد الرشد ، ولذلك قال تعالى : { ولا تؤتوا السفهاء أموالكم

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

مَنْ يَرْضَ يوماً بعَيشِهِ نَفَعَهْ قد يَجْمع المال غيرُ آكله ... إنّ القُنُوع الغِنَى لا كثرةُ المال وقال عبدُ الله بن عباس : القَناعة مال لا نَفَاد له.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الرجل في الجاهلية إذا كان له على إنسان مائة درهم إلى أجل ، فإذا جاء الأجل ولم يكن المديون واجدا لذلك المال قال زد في المال حتى أزيد في الأجل فربما جعله مائتين ، ثم إذا حل الأجل الثاني فعل ذلك ، ثم إلى آجال كثيرة

تفسير السراج المنير - الشربيني

{وإنه} أي: الإنسان من حيث هو {لحب} أي: لأجل حب {الخير} أي: المال الذي لا يعدّ غيره لجهله خيراً {لشديد بالعاجل الحاضر المحسوس مع علمه بأنّ أقل ما فيه أنه يشغله عن حسن الخدمة لربه تعالى، ومع ذلك فهو لحب المال

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

السلام تقروها ومعنى الآية أن المدلى كما أن قصده استقاء الماء فكذلك المتوسل إلى الحاكم قصده احتجان المال ومصانعتهم بدفع شيء إليهم والإقدام على اليمين الفاجرة التي يقطع الحاكم الأمر على ظاهرها واقتطاع ما يمكن من المال

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ولا وجه لمن فسّرها بالجزية ، لأنها لم تضرب عليهم ، إلا أن اليهود كانوا ولا يزالون شديدي الحرص على المال طريق كان ولو كانوا أغنياء " وَباؤُ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ ذلِكَ" رجوعهم بالغضب وانطباعهم على الذل وحب المال

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقوله : " غالباً " لأنه قد جاء التضعيف دالاًّ على الكثرة في اللاَّزم قليلاً نحو : " مَوَّت المال " ، وأيضاً فالتضعيف الدَّال على الكثرة لا يجعل القاصر متعدياً ، كما تقدم في " مَوَّتَ المال " و " نَزَّل

التفسير القرآني للقرآن

ج 5 ، ص : 817 وإذ فرض الإسلام نصيبا من الزكاة ، أو بمعنى آخر من بيت المال ، ورصده لقضاء دين المدينين وأكثر من هذا ، فإن الإسلام ، تكفّل ـ من بيت المال ـ بقضاء دين المدينين ، ممن يتوفّون ، وليس فى تركتهم