تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
قَتَادَةَ: قَوْلُهُ: " {§لَا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضًا} [النور
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
فِي هَذِهِ الْآيَةِ {فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمُ فِتْنَةٌ} [النور
المقصد لتلخيص ما في المرشد في الوقف والابتداء
تام والأرض كاف الامور حسن بذات الصور تام بالله كاف وكذا مستخلفين فيه كبير حسن مؤمنين تام وكذا إلى النور
القول السديد في علم التجويد
صدر للمؤلف كتاب [النور المبين لتحفيظ القرآن الكريم] قدم له الأستاذ الدكتور/ مصلح سيد بيومى رئيس قسم العقيدة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وعن ابن مسعود قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم إن هذا القرآن هو حبل اللّه المتين ، وهو النور
الزيادة والإحسان في علوم القرآن
(كوكبٌ دري) [النور: 35]، قرئ بتثليث الدال.
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
السَّلام {سُبُل السلام} طرق السَّلامة التي مَنْ سلكها سلم في دينه {ويخرجهم من الظُّلمات} الكفر {إلى النور
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
والمنافقات للمؤمنين والمؤمنات: انتظرونا نُصِبْ بعض نوركم، قيل - توبيخاً لهم ارجعوا إلى حيث أعطينا هذا النور
إعراب القرآن وبيانه
وإرادة الحال وقد تقدمت له نظائر كثيرة. 2- وفي قوله «ليخرج الذين آمنوا وعملوا الصالحات من الظلمات إلى النور
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
فكقولِه تعالى: {وَيُنَزِّلُ مِنَ السمآء مِن جِبَالٍ فِيهَا مِن بَرَدٍ} [النور: 43] فهذا مُفْهِمٌ للتبعيضِ