الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : عمر بن الخطاب ! < كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها > ! يعني أبا جهل بن هشام # وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن زيد بن أسلم في قوله ! قال : أنزلت في عمر بن الخطاب وأبي جهل بن هشام كانا ميتين في ضلالتهما فأحيا الله عمر بالإسلام وأعزه وأقر قال : عمر بن الخطاب رضي الله عنه ! < كمن مثله في الظلمات > ! قال : نزلت في عمر بن الخطاب # وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن قتادة في قوله !
أسباب النزول
أخبرنا أبو مكى الفارسي، أخبرنا محمد بن عيسى بن عمرويه، حدثنا إبراهيم بن محمد ابن سفيان، حدثنا مسلم بن الحجاج، حدثني عبيدالله بن عمر القواريري، حدثنا يزيد ابن زريع، عن سعيد بن عروة، عن قتادة، عن صالح أبي قوله: (ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض) أخبرنا إسماعيل ابن أبي القاسم الصوفي، أخبرنا إسماعيل بن نجيد، حدثنا جعفر بن محمد بن سوار، أخبرنا قتيبة، حدثنا سفيان بن عيينة، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قال: أخبرنا محمد بن عبد العزيز، أن محمد بن الحسين أخبرهم عن محمد بن يحيى بن يزيد، أخبرنا إسحاق بن إبراهيم،
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم والبيهقي في سننه عن معاذ بن جبل قال : القنطار ألف ومائتا أوقية وأخرج عبد بن حميد وابن جرير والبيهقي عن أبي هريرة مثله. وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد قال : القنطار سبعون ألف دينار. وأخرج عبد بن حميد عن سعيد بن المسيب قال : القنطار ثمانون ألفاً. وأخرج عبد بن حميد عن أبي صالح قال : القنطار مائة رطل.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن الحسن { ولا تأخذكم بهما رأفة } قال : الجلد الشديد. وأخرج عبد بن حميد عن إبراهيم وعامر { ولا تأخذكم بهما رأفة } قالا : شدة الجلد في الزنا ، ويعطى كل عضو وأخرج عبد الرزاق في المصنف عن عمرو بن شعيب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " قد قضى الله ورسوله وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم من طريق عبيد الله بن عبد الله بن عمر وأخرج عبد بن حميد عن الحسن { وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين } قال : الطائفة عشرة.
محاضرات في علوم القرآن - غانم قدورى
وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحث الصحابة على تعلم القرآن منهم، حيث قال: «خذوا القرآن من أربعة: من عبد الله بن مسعود، وسالم مولى أبي حذيفة، ومعاذ بن جبل، وأبي بن كعب» (¬1). وفي خلافة عمر بن الخطاب تضاعفت الحاجة إلى تعليم القرآن الكريم، بعد حركة الفتوح الواسعة، وكان عمر، رضي وبعث عمر إلى الكوفة عبد الله بن مسعود مع عمار بن ياسر، وكتب إليهم: «إني قد بعثت إليكم بعمار بن ياسر أميرا ، وعبد الله بن مسعود معلما ووزيرا، وهما من النجباء من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من أهل بدر،
جامع البيان في تأويل آي القرآن
أشعث بن سوار، عن ابن سيرين قال: كان رجل على ناقة وهو محرم، فأبصر ظبيًا يأوي إلى أكمة، فقال: لأنظرنّ أنا أسبق إلى هذه الأكمة أم هذا الظبي؟ (1) فوقعت عَنز من الظباء تحت قوائم ناقته فقتلتها، (2) فأتى عمر فذكر فذكر ذلك له، وإلى جنبه عبد الرحمن بن عوف، فأقبل على عبد الرحمن فكلمه، ثم أقبل على الرجل فقال: أهد عنزا المثنى قال، حدثني وهب بن جرير قال، حدثنا شعبة، عن يعلي، عن عمرو بن حبشي قال: سمعت رجلا سأل عبد الله بن عمر، عن رجل أصاب ولدَ أرنب، فقال: فيه ولد ماعز، فيما أرى أنا.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
أشعث بن سوار، عن ابن سيرين قال : كان رجل على ناقة وهو محرم، فأبصر ظبيًا يأوي إلى أكمة، فقال: لأنظرنّ أنا أسبق إلى هذه الأكمة أم هذا الظبي؟ (1) فوقعت عَنز من الظباء تحت قوائم ناقته فقتلتها، (2) فأتى عمر فذكر ذلك له، وإلى جنبه عبد الرحمن بن عوف، فأقبل على عبد الرحمن فكلمه، ثم أقبل على الرجل فقال: أهد عنزا المثنى قال ، حدثني وهب بن جرير قال ، حدثنا شعبة، عن يعلي، عن عمرو بن حبشي قال: سمعت رجلا سأل عبد الله بن عمر، عن رجل أصاب ولدَ أرنب، فقال: فيه ولد ماعز، فيما أرى أنا.
الأساس في التفسير
قال القاضي أبو بكر بن العربي: والصحيح عندي رواية أشهب، لأنها داخلة تحت قوله: فذرهم وما حبسوا أنفسهم له لقوله صلى الله عليه وسلم في حديث رباح بن الربيع: «الحق بخالد بن الوليد، فلا يقتلن ذرية، ولا عسيفا». وقال عمر بن الخطاب: «اتقوا الله في الذرية والفلاحين الذين لا ينصبون لكم الحرب». وكان عمر بن عبد العزيز لا يقتل حراثا. ذكره ابن المنذر.
التفسير البسيط
وروى عبد الملك بن أبي بشير (¬4) قال: حدثني فَضالة بن أبي أميّة (¬5)، عن أبيه وكان غلامًا لعمر قال: كاتبني وروى ابن سعد في "طبقاته" 7/ 118 عن عكرمة نحوه. (¬4) هو: عبد الملك بن أبي بشير، البصري، نزيل المدائن. أبوه أبو أمية مولى عمر بن الخطاب المتقدم ذكره. وهو والد المبارك بن فضالة المحدّث. روى عنه عبد الملك بن أبي بشير. "لسان العرب" 10/ 12 (أوق). (¬7) هي: أم المؤمنين، وبنت أمير المؤمنين أبي حفص عمر بن الخطاب -رضي الله عنه
القراءات المتواترة
الله بن عثمان بن عامر بن غالب بن فهر. بن الخطاب رضي الله عنه، 40 ق.هـ ـ 23 هـ هو عمر بن الخطاب بن نفيل بن غالب بن فهر القرشي العدوي (أبو حفص قال أبو العالية بن الرياحي: قرأت القرآن على عمر أربع مرات رضي الله عنه وأرضاه. 3 - عثمان بن عفان رضي الله عنه 47 ق.هـ ـ 35 هـ وهو عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية القرشي، أبو عبد الله وأبو عمرو أمير المؤمنين أخذ عنه قراءة القرآن المغيرة بن أبي شهاب المخزومي (مقرئ الشام) وأبو عبد الرحمن السُّلَمي، وزِرُّ بن حبيش