الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أما قول الشافعي : يحتمل أن تكون المواريث ناسخة ، فوجه الاحتمال أن الوصية إنما كانت واجبة لتعطي كل ذي حق موته ، فكان إثبات الحق للوارث في ماله لمكان القرابة ، ثم كان يميل الموصي بقلبه إلى بعض الورثة ويقصر في حق بعض الورثة ، فعلم اللّه تعالى ذلك منهم ، فأعطى كل ذي حق حقه ، ولهذا قال النبي عليه السلام : «إن اللّه
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فرض الأخوات ، فليس لكن بعده شي ء؟ وإن كان هناك أخ لأب سقط كلام العصبة ، لأن الإخوة يقولون : أنتم لا حق : أحدها : أنه إن صار نصيب الأخوات من الأب مستوفى في فريضة الأخوات للأب والأم وليس يبقى بعد ذلك لهن حق الأخت للأب مع أخيها «2» ، وهلا قال لها الأخ : قد صارت حصتك مستوفاة في ميراث الأخت للأب والأم ، فلا حق
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
مراحل هي : مرحلة العلم ، واسمها علم اليقين ، ومرحلة العين ، واسمها عين اليقين ، ومرحلة الحقيقة ، واسمها حق وإن جاء ثالث وصحب السامع إلى قلب نيويورك وطاف به في كل شوارعها ومبانيها ، فهذا هو " حق اليقين " وأسمى أنواع اليقين هو " حق اليقين " ، وقبلها " عين اليقين " ، وقبل " عين اليقين " " علم اليقين " .
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
التام ، وذلك هو الغنى المطلق ، ومن كان كذلك لم يكن محتاجاً إلى شيء من ولد ولا غيره ، ولا يكون لأحد عليه حق سؤال : وهو أن اليهود لا يقولون ذلك ألبتة ، فكيف نقل هذا القول عنهم ؟ وأما النصارى فإنهم يقولون ذلك في حق عيسى لا في حق أنفسهم ، فكيف يجوز هذا النقل عنهم ؟ أجاب المفسرون عنه من وجوه :
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قلنا في حكم البلاغة أن يقدم ما يجب الاعتناء بشرحه وبيانه وأداء الدين معلوم وأمره بين لأنه حق للغرماء الزمان لأن التوراة قبل الإنجيل وموسى قبل عيسى وقد يكون تقديم الصلاة قبل الزكاة من قبلية الرتبة لأنها حق البدن والزكاة حق المال والبدن في الرتبة قبل المال ومن وجوه القبليات أيضا السبب والمسبب كالمرض والموت
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فمهرها إنما هو حق لها. لذلك يخرج من قاعدة أن كسبها كله له. فهذا ليس كسباً ، إنما هو حق ارتباطها برجل : { وآتوهن أجورهن }.. وحين يقاس هذا التكريم إلى ما كان سائداً في جاهلية الأرض كلها يومذاك من النظرة إلى الرقيق ، وحرمانه حق
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
عَنْهُ - كلام نحو هذا ، والحاصل أن الكتاب والسنة وافيان بجميع أمور الدين ، وأما إجماع الأمة فهو في نفسه حق ، لا تجتمع الأمة على ضلالة ، وكذلك القياس الصحيح حق ، فإن الله بعث رسله بالعدل وأنزل الميزان مع الكتاب وأما إجماع الأمة فهو حق ، لا تجتمع الأمة ، ولله الحمد ، على ضلالة ، كما وصفها الله بذلك في الكتاب والسنة
التفسير القرآني للقرآن
ج 7 ، ص : 184 فالصلاة حق اللّه على عباده ، والزكاة حق العباد على العباد .. حق الفقراء على الأغنياء ..
التفسير القرآني للقرآن
فالإيمان باللّه ، والولاء له ، والتصديق برسوله ، هو حق الخالق على المخلوق .. والإنفاق من عطاء اللّه فى سبيل اللّه ، هو حق هذا العطاء ، ومطلوب الشكر عليه .. ومع أن الإيمان باللّه ، والإنفاق من مال اللّه فى سبيل اللّه ، هو حق مطلوب أداؤه ، وأداء الحقوق ، هو إبراء
التفسير القرآني للقرآن
جاءهم من غير كدّو لا عمل ، فهو ليس لهم وحدهم ، وإنما هو أشبه بلقطة يلتقطونها من عرض الطريق ، وأن من حق وفى قوله تعالى : « أَكْلًا لَمًّا » إشارة إلى أنهم أكلوا ما لهم من حق فى هذا الميراث ، مع مالذوى القربى واليتامى والمساكين من حق فيه ، وجمعوا هذا إلى ذاك ، وأكلوه جميعه.