معالم التنزيل

«2189» مَا أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بن عبد الله بن المعلم الطوسي بها ثَنَا أَبُو الْحَسَنِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ. __________ - قتيبة هو ابن سعيد، عبد العزيز هو ابن محمد الدراوردي، احتج العزيز الدراوردي به. - ورواية البخاري لعبد العزيز إنما هي متابعة، فقد تابعه سليمان بن بلال. - وأخرجه إسحاق الدبري ثقة، وقد توبع ومن دونه، ومن فوقه على شرط مسلم. - إسحاق هو ابن إبراهيم، عبد الرزاق بن همام ، معمر بن راشد، جعفر بن برقان. - وهو في «شرح السنة» 3894 بهذا الإسناد. - وأخرجه مسلم 2546 ح 230 وأحمد

جمال القراء وكمال الإقراء ت عبد الحق

[24]- محمد بن الحسين بن رزين بن موسى أبو عبد الله العامري الحموي الشافعي، ولد سنة 603 هـ، قاضي القضاة عبد الخالق بن مزهر الإمام شهاب الدين أبو عبد الله الأنصاري الدمشقي، قرأ القراءات على السخاوي، وروى الحديث عبد العزيز بن أبي عبد الله بن صدقة أبو عبد الله الدمشقي، المعروف بابن الدمياطي، مقرئ عارف ثقة، قرأ القراءات الله الذهبي وغيره، ولد في حدود العشرين وستمائة، وتوفي سنة (693 هـ) «3». [27]- محمد بن عبد الكريم بن عبد الله بن عبد الله بن مالك أبو عبد الله الطائي الأندلسي الشافعي الإمام النحوي، ولد سنة 598 هـ، إمام

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد الرزاق في المصنف والبيهقي من طريق معمر عن الزهري عن حميد ابن عبد الرحمن بن عوف عن أمه أم كلثوم بنت عقبة وكانت من المهاجرات الأول في قوله {واستعينوا بالصبر والصلاة} قالت : غشي على الرحمن بن عبد الرحمن فلما أفاق قال : أغشي علي آنفا قالوا : نعم ، قال : صدقتم إنه جاءني ملكان فقالا لي : انطلق نحاكمك إلى العزيز وأخرج البيهقي في الشعب عن مقاتل بن حبان في قوله {واستعينوا بالصبر والصلاة} يقول : استعينوا على طلب الآخرة

الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله

قال الشيخ سليمان بن عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله -: " (الله) عَلَم على الرب تبارك وتعالى وقال الشيخ عبد الرحمن السعدي - رحمه الله -: " (الله) هو المألوه المعبود، ذو الألوهية والعبودية على خلقه أجمعين، لما اتصف به من صفات الألوهية، التي هي صفات الكمال"3. __________ 1 سورة الحشر (22/24) . 2 تيسير العزيز

البيان في عد آي القرآن

الرَّحْمَن بن عُثْمَان الْقشيرِي قَالَ أَنا قَاسم بن أصبغ قَالَ أَنا أَحْمد بن زُهَيْر قَالَ أَنا أَبُو عِيسَى قَالَ أَنا عبد الصمد ابْن عبد الرَّحْمَن قَالَ أَنا سُفْيَان بن عُيَيْنَة قَالَ أَنا مُصعب بن الرَّحْمَن بن أَحْمد الشَّاهِد قَالَ أَنا إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم قَالَ أَنا مُحَمَّد بن عمر قَالَ أَنا يحيى بن إِبْرَاهِيم قَالَ أَنا مطرف عَن مَالك وَحدثنَا عبد الرَّحْمَن بن عبد الله بن خَالِد الْهَمدَانِي قَالَ أَنا زَاهِر بن أَحْمد السَّرخسِيّ قَالَ أَنا مُوسَى بن عبد الصَّمد الْهَاشِمِي عَن أبي مُصعب عَن

طبقات المفسرين

[ 67 ] وروى عنه أحمد بن عمر الأرغياني ! وعبد الجبار بن محمد الخواري وطائفة صنف التفاسير الثلاثة البسيط والوسيط والوجيز و أسباب النزول والمغازي عبد الله بن خلف بن محمد بن عبد الرحمن بن عبد الملك الإمام أبو الحسن بن النعمة الأنصاري الأندلسي من المرية خميس الضرير والعربية على أبي محمد البطليوسي والفقه على أبي الوليد بن رشد وأبي عبد الله بن الحاج وسمع من أبي القاسم بن بقي وأبي الحسن بن مغيث وأبي على بن سكرة وجماعة وتصدر ببلنسية لإقراء القرآن وانتهت إليه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

يقول : ليس لخيره خلف كما ليس لخير هذه الجنة خلف على أي حال كان إن أصابها وابل وإن أصابها طل وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم عن زيد بن أسلم في قوله فإن لم يصبها وابل فطل قال : تلك أرض مصر إن أصابها طل زكت فغضب عمر فقال : قولوا : نعلم أو لا نعلم فقال ابن عباس : في نفسي منها شيء يا أمير المؤمنين ! فقال : عمر : يا ابن أخي قل ولا تحقر نفسك قال ابن عباس : ضربت مثلا لعمل قال عمر : أي عمل ؟ قال ابن وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن ابن عباس قال : قال عمر بن الخطاب : قرأت الليلة آية أسهرتني أيود أحدكم

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

[1627] وأخبرنا أبو الحسين الخبازي (¬1) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن يعقوب (¬2) قال: حدثنا أبو يحيى البزاز (¬3) قال: حدثنا محمد بن يحيى (¬4) قال: حدثنا عبد الرزاق (¬5)، عن ابن جريح (¬6)، عن عطاء (¬7) في وهذا قول الحسن وأبي العالية وسعيد بن جبير، وإبراهيم، وابن أبي مليكة، وعبد الله بن عبيد بن عمير، ومجاهد والضحاك والربيع بن أنس وخالد الحنفي قاضي مرو، ويدل عليه. ¬__________ (¬1) علي بن محمد بن إمام ثقة .. آخر عمره فتغير وكان يتشيع. (¬6) عبد الملك بن عبد العزيز بن جريح الأموي مولاهم، ثقة، فقيه فاضل كان يدلس

شرح مقدمة التسهيل لعلوم التنزيل

الله بن مسعود (ت35هـ): «أنه كره التعشير في المصحف» (¬1). وهو من كبار التابعين ـ حادثاً، أنكر ذلك بعض علماء التابعين، بل أنكره بعض من عاصر هذا من الصحابة وهو عبد الله بن عمر (ت73هـ) رضي الله عنه، وإنكار ابن عمر رضي الله عنه له لا يعني أن الصحابة أنكروا أن يُدخل »؟ أقول: إن هذا الأثر عن عمر (ت23هـ) وابن مسعود (ت32هـ) لم يجئ في مساق المصحف، إنما جاء في مساق تعليم عمر بن الخطاب إلى صرار فتوضأ ثم قال: «أتدرون لم مشيت معكم؟»، قالوا: نعم، نحن أصحاب رسول الله صلّى الله