الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وشرط فيه بعضهم ما ذكر من أنه يكون من المنعوت نكرة ، أو ما قاربها من أسماء الأجناس ، فلعل ابن عطية اختلط قبلها في الإعراب على طريقة البدل حتى يسوغ ذلك ، لم يشترط تنكير ما قبل إلا ولا كونه مقارباً للنكرة من أسماء وقال بعضهم : هو الفاعل المحذوف من أجل القائم مقامه المفعول به ، وهو الله تعالى.
تفسير السراج المنير - الشربيني
بالجمع في قولهم: أهلك الناس الدينار الحمر والدرهم البيض وفي التنزيل {أو الطفل الذين} فلأن يوجد ذلك في أسماء الجموع أو أسماء الأجناس الفارق بينها وبين واحدها تاء التأنيث بطريق الأولى، وجرّ إستبرق نسقاً على سندس أساور من فضة} وإن كانت تتفاوت بتفاوت الرتب وهي بالغة من الأعضاء ما يبلغه التحجيل في الوضوء كما قال صلى الله
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الضخمة في تراجم الرجال ورواة الحديث ، فحفظوا على مدى الأيام التعريف الكامل برواة الحديث ونقلته فجزاهم الله بالثقات . 4)…الكامل في الضعفاء لابن عدي ، وهو خاص بتراجم الضعفاء كما هو ظاهر من اسمه. 5)…الكمال في أسماء وإن لم يُقْبَل الجَرْحًُ فيه ) 7)…تهذيب التهذيب لان حجر ، يعتبر من تهذيبات ومختصرات كتاب ( الكمال في أسماء
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والرّحمة هذه أريد بها المطر ، فهو من إطلاق المصدر على المفعول ، لأنّ الله يرحم به. والقرينة على المراد بقيّة الكلام ، وليست الرّحمة من أسماء المطر في كلام العرب فإنّ ذلك لم يثبت ، وإضافة الرّحمة إلى اسم الجلالة في هذه الآية تبعد دعوى من ادعاها من أسماء المطر.
إعراب القرآن
فالذي في أسماء الزمان مما لا يكون في غيرها ما جاز فيها من إضافتها إلى الفعل، وتعدى الفعل كل ضرب منها عليها يسوغ الحذف فيها، فهو كأنه شبيه بما ذهب إليه سيبويه أنه حذف حذفاً وليس في قوة دلالة الفعل على أسماء النحو، منه قوله تعالى "فإذا بلغن أجلهن فأمسكوهن بمعروف" أي أمسكوهن قبله وكذلك قوله "فإن فاءوا فإن الله
الجامع لأحكام القرآن
(ثم لم يتوبوا) أي من قبيح صنيعهم مع ما أظهره الله لهذا الملك الجبار الظالم وقومه من الآيات والبينات على والحريق: اسم من أسماء جهنم، كالسعير. والنار دركات وأنواع ولها أسماء.
تفسير الشعراوي
ويقولون - مثلاً -: إن للأسد أسماء كثيرة، فقال: «الأسد» و «الغضنفر» و «الرئبال» و «الوَرْد» و «القسْورة وصحيح هذه أسماء للأسد، ولكن لكل اسم معنى محدد، ف «الأسد» هو اللفظ العام والعَلَم على هذا الحيوان، و « وقوله الحق: {إِن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ القوم قَرْحٌ مِّثْلُهُ} لا حظ أن المتكلم هو الله فافطن
الانتصار للقرآن للباقلاني
إليه أحدٌ من المسلمين فبانَ بذلك فساد ما ذهبوا إليه، وقد ثبت أنه لا يجوز إن كان ذلك مباحا في سبعة أسماء فقط من أسماء الله تعالى ثم نُسخ.
المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها
سورة مريم: بسم الله الرحمن الرحيم قرأ أبو جعفر: "كافْ هَا يَا عَين صَاد1". وإنما أتاه ذانك من قبل أنها إذا فارقت موضعها من الهجاء صارت أسماء، كقولنا: الهاء حرف هاوٍ، والواو والياء فمن فتح ولم يفخم ولم يُمِلْ فعلَى ظاهر الأمر، ومن أمال أو فخم اعتمد ما ذكرنا: من جواز كونها أسماء، فمن