تفسير القرآن لعبد الرزاق الصنعاني
2002 - نا عبد الرزاق قال : أرنا الثوري ، عن علقمة بن مرثد ، عن زر بن حبيش ، عن أبي وائل ، عن ابن مسعود ( أن يضعن ثيابهن (1) ) ، قال : « هو الرداء (2) » نا عبد الرزاق قال : أرنا الثوري ، عن الأعمش ، عن مالك
معاني القرآن
الاختلاف الا للبغي 91 - وقوله جل وعز فهدى الله الذين آمنوا لما اختلفوا فيه من الحق بأذنه وروى أبو مالك عن ابن عباس اختلف الكفار فيه فهدى الله الذين آمنوا للحق من ذلك وروى أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه
معاني القرآن
درجة قال مجاهد هو ما فضل الله به عليها من الجهاد وفضل ميراثه على ميراثها وكل ما فضل به عليها وقال أبو مالك له ان يطلقها وليس لها من الأمر شئ 126 - وقوله تعالى الطلاق مرتان روى علي بن ابي طلحة عن ابن عباس الطلاق
معاني القرآن
بضاعة تدفع ولا يقبلها كل أحد واحتج مالك بقوله تعالى فأوف لنا الكيل في ان أجرة الكيال والوزان على البايع يثرب أي ولا يعيرها بالزنا 109 - وقوله جل وعز ولما فصلت العير قال ابوهم إني لأجد ريح يوسف (آية 94) قال ابن
معاني القرآن
فهذان قولان والقول الثالث أن ابن جريج قال هو مثل قوله عن اليمين وعن الشمال قعيد فالذي عن اليمين يكتب يكتب السيئات ويحفظونه أي يحفظون عليه كلامه وفعله وأولى هذه الأقوال الأول لعلو إسناده وصحته ويقويه أن مالك
معاني القرآن
وروي أن ابن عباس كان إذا سمع صوت الرعد قال سبحان الذي سبحت له وروى مالك عن عامر بن عبد الله عن أبيه كان
معاني القرآن
أجمعين لها سبعة أبواب لكل باب منهم جزء مقسوم أي لكل منزل منهم من العذاب على قدر منزلته في الذنب وروى مالك بن مغول عن حميد عن ابن عمر ان رسول الله (ص) قال لجهنم سبعة أبواب باب منها لمن سل سيفه على أمتي أو قال
بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز
عِبَادِهِ} . 8- مرادفة الباء: {وَمَا يَنطِقُ عَنِ الهوى} . 9- الاستعانة: رميت عن القوس، أَى به، قاله ابن مالك. 10- الزائدة للتعويض عن أُخرى محذوفة، كقوله: أَتجزع إِنْ نفسٌ أَتاها حِمامها ...
الإعراب المحيط من تفسير البحر المحيط
وقال ابن عباس: هم الرجال. وقرأ مالك بن دينار وعكرمة: مع الخلفين، وهو مقصور من الخالفين كما قال: عدداً وبدداً يريد عاددا وباددا،
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
قلت: وإلى قريبٍ من هذا نحا ابن مالك فإنه جَعَلَ حَذْفَ