تفسير المراغي
والسياسية فى المدينة، وسيكون فى ذلك القضاء عليهم لو صبروا، وقد غبروا دهرا وهم أصحاب السلطان فيها، لأنهم من الذي لا تدفع من حيث لم يخطر ذلك لهم ببال، وصدق فيهم ما قيل: قد يؤتى الحذر من مأمنه. فأجلاهم النبي صلى الله عليه وسلم من المدينة، فذهبت طائفة منهم إلى أذرعات من أعالى الشام، وطائفة إلى خيبر صلى الله عليه وسلم وأصحابه إليهم، فلم يستطيعوا إلى المقاومة سبيلا. ومما كان له بالغ الأثر فى هذا الخوف قتل رئيسهم كعب بن الأشرف غيلة، وما رأوه من كذب وعد عبد الله بن أبىّ
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قوله عزّ وجلّ { ولا نكلف نفساً إلا وسعها } أي طاقتها من الأعمال ، فمن لم يستطع القيام فليصل قاعداً ومن } يعني القرآن { ولهم أعمال } أي للكفار أعمال خبيثة من المعاصي والخطايا محكومة عليهم { من دون ذلك } يعني من دون أعمال المؤمنين التي ذكرها الله في قوله { إن الذين هم من خشية ربهم مشفقون } { هم } يعني الكفار يوم بدر وقيل هو الجوع حين دعا عليهم رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فقال : " اللهم اشدد وطأتك على مضر وجيران بيته فلا يظهر علينا أحد ولا نخاف أحداً فيأمنون فيه وسائر الناس في الخوف.
روح البيان
للاستثناء اى أحاط بكل شىء علما فلا يبعد ان يكون فى علمه نعالى ان يحيق به مكروه من قبلها بسبب من الأسباب لا بالطعن فيها أَفَلا تَتَذَكَّرُونَ اى أتعرضون عن التأمل فى ان آلهتكم جمادات غير قادرة على شىء ما من نفع ولا ضر فلا تتذكرون انها غير قادرة على اضرارى وَكَيْفَ أَخافُ ما أَشْرَكْتُمْ بالله من الأصنام وهى بالفريقين الفريق الآمن فى محل الأمن والفريق الآمن فى محل الخوف إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ من أحق به فاخبرونى بلكه شرط قابليت داد اوست إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ فى كل ما فعل من رفع وخفض عَلِيمٌ بحال من يرفعه واستعداده
روح المعاني
تركها وقد يكون تركها أفضل من فعلها، وقال أبو جعفر الطوسي: إن ظاهر الروايات يدل على أنها واجبة عند الخوف ومنهم من ذهب إلى جواز- بل وجوب- إظهار الكفر لأدنى مخافة أو طمع، ولا يخفى أنه من الإفراط بمكان، وحملوا ذلك إبطال خلافة الخلفاء الراشدين رضي الله تعالى عنهم ويأبى الله تعالى ذلك. كرم الله تعالى وجهه قال: علامة الإيمان إيثارك الصدق حيث يضرك على الكذب حيث ينفعك، وأين هذا من تفسيرهم هم فيها والهدى الذي أنا عليه لعلى بصيرة من نفسي ويقين من ربي وإلى لقاء الله تعالى وحسن ثوابه لمنتظر
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
إضافة أفعل إلى الجملة التي يفضل عليها ، ولكن من إضافة الشيء إلى ما هو بعضه من غير تفضيل ، كقولك : الأشج وقرىء : ( بكاف عبده ) وهو رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : و ( بكاف عباده ) وهم الأنبياء ؛ وذلك : ( 968 ) أنّ قريشاً قالت لرسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : إنا نخاف أن تخبلك آلهتنا ، وإنا نخشى عليك فقال الله عزّ وجلّ : أليس الله بكاف نبيه أن يعصمه من كل سوى ويدفع عنه كل بلاء في مواطن الخوف . أو أليس الله بكاف أنبياءه ولقد قالت أممهم نحو ذلك ، فكفاهم الله وذلك قول قوم هود : ) إِن نَّقُولُ إِلاَّ
فتح البيان في مقاصد القرآن
من الخوف. وقرأ مجاهد وابن محيصن مهيمناً بفتح الميم أي هيمن عليه الله سبحانه، والمعنى على قراءة الجمهور أن القرآن وفيه النهي له صلى الله عليه وآله وسلم عن أن يتبع أهوية أهل الكتاب ويعدل عن الحق الذي أنزله الله عليه، محرفاً عن الحكم الذي أنزله الله على الأنبياء كما وقع في الرجم وغيره مما حرفوه من كتب الله، والخطاب وإن كان للنبي صلى الله عليه وسلم لكن المراد به غيره لأنه صلى الله عليه وآله وسلم لم يتبع أهواءهم.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فقال النبي A : » وما يدريك؟ « قالت : يا رسول الله عثمان بن مظعون قال : » أجل ما رأينا إلا خيراً والله A في الخوف زماناً ، فلما نزلت { إنا فتحنا لك فتحاً مبيناً ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر } [ الفتح : 1 - 2 ] اجتهد ، فقيل له : تجهد نفسك وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر . يقول { إنا فتحنا لك فتحاً مبيناً ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر } . ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون } [ الرعد : 43 ] فأخبر الله ما صنع به وما يصنع بأمته
لباب النقول في أسباب النزول - السيوطي - الكتب العلمية
قوله تعالى وإذا ضربتم الآية أخرج ابن جرير عن علي قال سأل قوم من بني النجار رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا يا رسول الله إنا نضرب في الأرض فكيف نصلي فأنزل الله وإذا ضربتم في الأرض فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة ثم انقطع الوحي فلما كان بعد ذلك بحول غزا النبي صلى الله عليه وسلم فصلى الظهر فقال المشركون لقد أمكنكم محمد وأصحابه من ظهورهم هلا شددتم عليهم فقال قائل منهم إن لهم أخرى مثلها في أثرها فأنزل الله بين الصلاتين إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا إلى قوله عذابا مهينا [ 102 ] فنزلت صلاة الخوف وأخرج أحمد