البحر المحيط في التفسير
هصور : - : 6/ 146 يباعده : الصغير : - : 6/ 146 ما : عمار : الفرزدق : 6/ 234 وصغير كم : يصغر : عبد الملك بن إدريس الجزيري : 6/ 242 ذاك : والعنصر : عبد الملك بن إدريس الجزيري : 6/ 242 إن : للخنصر : عبد الملك بن إدريس الجزيري : 6/ 242 وإذا : الأصغر : عبد الملك بن إدريس الجزيري : 6/ 242 أعيرتنا : ظاهر : - : 6
التفسير المظهري
سِمانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجافٌ وَسَبْعِ سُنْبُلاتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يابِساتٍ اى فى ذلك الرؤيا فان الملك راى هذه الرؤيا وأرسلني إليك لَعَلِّي أَرْجِعُ إِلَى النَّاسِ أى أعود إلى الملك ومن عنده بتأويل رؤيا الملك - وانما أورد كلمة لعل ولم يبتّ الكلام فيها لأن الناس لما عجزوا عن تأويل الرؤيا (و كان الملك هائلا
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
لم يتقيد بأوامره ونواهيه فقد أخرج نفسه من أن يجعله إلهه وإن كان في الحقيقة لا إله سواه ، ووسط صفة الملك لأن الملك هو المتصرف بالأمر والنهي ، وملكه لهم تابع لخلقه إياهم فملكه من كمال ربوبيته ، وكونه إلههم بلا مشارك له فيها ، فقد أجمع القراء في هذه السورة على إسقاط الألف من {ملك} بخلاف الفاتحة كما مضى لأن الملك أفهم اختصاصه بجميع ما فيه من جوهر وعرض ، وأنه لا أمر لأحد معه ولا مشاركة في شيء من ذلك ، وهو معنى الملك
تفسير السلمي
2 < الملك يومئذ الحق للرحمن > 2 { < الفرقان : ( 26 ) الملك يومئذ الحق . . . . . > > [ الآية : 26 ] . | | قال أبو سعيد الخراز : حقيقة الملك لمن هو مستغن عما أبداه في الملك من جميع
باهر البرهان فى معانى مشكلات القرآن
والرعد صوت الملك الذي يسوق السحاب والبرق ضربة السحاب بمخراق من على وعن ابن عباس رضي الله عنهم أن الرعد
لمحات الأنوار وري الظمآن لمعرفة ما ورد في ثواب قارئ القرآن
- ((مج)): وعن معاوية بن محمد بن زياد قال: يقال إذا تلوت عند المصاب هذه الآية خفف عنه: {فتعالى الله الملك
لمحات الأنوار وري الظمآن لمعرفة ما ورد في ثواب قارئ القرآن
تنزيل} السجدة، و{تبارك الذي بيده الملك}، كتب له سبعون حسنة، ومحيت عنه سبعون سيئة، ورفعت له سبعون درجة
لمحات الأنوار وري الظمآن لمعرفة ما ورد في ثواب قارئ القرآن
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((إن سورةً من القرآن شفعت لرجلٍ حتى غفر له، هي {تبارك الذي بيده الملك
مفاتيح الغيب
وستمائة في قرية يقال لها بغدان ونسأل الله الخلاص من الأهوال وشدة الزمان وكيد أهل البغي والخذلان إنه الملك
تفسير الجلالين
53 - { أم } بل أ { لهم نصيب من الملك } اي ليس لهم شيء منه ولو كان { فإذا لا يؤتون الناس نقيرا } أي شيئا