فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
التربة يوم السبت وخلق فيها الجبال يوم الأحد وخلق الشجر يوم الإثنين وخلق المكروه يوم الثلاثاء وخلق النور
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
"""""" صفحة رقم 12 """""" النور : ( 11 ) إن الذين جاؤوا . . . . .
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
هَذِهِ الْآيَةُ: {§وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ} [النور
تيسير الكريم الرحمن
فَكِيدُونِي جَمِيعًا ثُمَّ لا تُنْظِرُونِ} وهم الأعداء الذين لهم السطوة والغلبة، ويريدون إطفاء ما معه من النور
تيسير الكريم الرحمن
ولقد جملنا {السَّمَاءَ الدُّنْيَا} التي ترونها وتليكم، {بِمَصَابِيحَ} وهي: النجوم، على اختلافها في النور
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأما أصحاب الأعراف فإن النور كان في أيديهم فلم ينزع من أيديهم ، فهنالك يقول الله { لم يدخلوها وهم يطمعون
معالم التنزيل
وَالْمَشْهُودُ ابْنُ آدَمَ بَيَانُهُ: يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ [النور
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
قوله ) موئلا ( قال ملجأ وأخرج ابن أبى شيبة وابن المنذر وابن أبى حاتم عن مجاهد ) موئلا ( قال محرزا سورة والمراد بفتاه هنا هو يشوع بن نون قال الواحدى أجمعوا على أنه يوشع بن نون وقد مضى ذكره فى المائدة وفى آخر سورة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
والبراءة من الكفر وفى قوله ) أن كنا أول المؤمنين ( قالوا كانوا كذلك يومئذ أول من آمن بآياته حين رأوها سورة موسى أن يخرج ببني إسرائيل ليلا وسماهم عباده لأنهم آمنوا بموسى وبما جاء به وقد تقدم تفسير مثل هذا فى سورة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
إن هذا الوعد بالبعث إلا أساطير الأولين أحاديثهم وأكاذيبهم الملفقة وقد تقدم تحقيق معنى الأساطير في سورة لغتان قال ابن السكيت يقال في صدر فلان ضيق وضيق وهو ما تضيق عنه الصدور وقد تقدم تفسير هذه الاية في اخر سورة