فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

( 26 ) فراغ إلى أهله . . . . . ( فراغ إلى أهله ) قال الزجاج أي عدل إلى أهله وقيل ذهب إليهم في خفية من أكل من طعام إنسان صار آمنا منه فظن إبراهيم أنهم جاءوا للشر ولم يأتوا للخير وقيل إنه وقع في قلبه أنهم ملائكة فلما رأوا ما ظهر عليه من أمارات الخوف ( قالوا لا تخف ) وأعلموه أنهم ملائكة مرسلون إليه من جهة الملائكة والخطب الشأن والقصة والمعنى فما شأنكم وما قصتكم أيها المرسلون من جهة الله وما ذاك الأمر الذي طين ) أي لنرجمهم بحجارة من طين متحجر الذاريات : ( 34 ) مسومة عند ربك . . . . .

تيسير الكريم الرحمن

الكثير، ما هو من أجل نعمه على العباد، وهو الطريق للسعادة في الدارين. من الرشاد. القصد من ذلك، أنهم أظهروا الإعراض عنه، من كل وجه، وأظهروا بغضه، والرضا بما هم عليه، ولهذا قالوا: {فَاعْمَلْ ترك الاستقامة فقال: {وَوَيْلٌ لِلْمُشْرِكِينَ الذين لا يؤتون الزكاة} أي: الذين عبدوا من دونه من لا يملك {وَهُمْ بِالآخِرَةِ هم كَافِرُونَ} أي: لا يؤمنون بالبعث، ولا بالجنة والنار، فلذلك لما زال الخوف من قلوبهم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الرجل أن يصلي قائما صلى قاعدا وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن مجاهد فإذا اطمأننتم قال : إذا خرجتم من العالية فإذا اطمأننتم يعني إذا نزل وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن السدي فإذا اطمأننتم قال : بعد الخوف

تفسير القرآن العظيم

يَعْنِي اعْتَذَرُوا فِي الرُّجُوعِ إِلَى مَنَازِلِهِمْ بِأَنَّهَا عَوْرَةٌ أَيْ ليس دونها ما يحجبها من تَعَالَى: وَما هِيَ بِعَوْرَةٍ أَيْ لَيْسَتْ كَمَا يَزْعُمُونَ إِنْ يُرِيدُونَ إِلَّا فِراراً أَيْ هَرَبًا من وَهَذَا ذَمٌّ لَهُمْ فِي غَايَةِ الذَّمِّ، ثُمَّ قَالَ تَعَالَى يُذَكِّرُهُمْ بِمَا كَانُوا عَاهَدُوا الله من قبل هذا الخوف أن لا يولوا الأدبار ولا يفرون من الزحف.

تيسير الكريم الرحمن

ومنها: أن الخوف الطبيعي من الخلق، لا ينافي الإيمان ولا يزيله، كما جرى لأم موسى ولموسى من تلك المخاوف. ومنها: أن الله من رحمته بعبده الضعيف الذي يريد إكرامه، أن يريه من آياته، ويشهده من بيناته، ما يزيد به ومنها: ما أجرى الله على يد موسى من الآيات البينات، والمعجزات الظاهرة، من الحية، وانقلاب يده بيضاء من غير سوء، ومن عصمة الله لموسى وهارون، من فرعون، ومن الغرق. فصلوات الله وسلامه، على من مجرد خبره ينبئ أنه رسول الله، ومجرد أمره ونهيه ينبه العقول النيرة، أنه من

معالم التنزيل

: 7 / 395 - 396، وقال: هذا حديث حسن غريب، وابن ماجه في الزهد، باب ما يرجى من رحمة الله يوم القيامة برقم وصححه الحاكم على شرط مسلم: 1 / 6 ووافقه الذهبي، وأحمد: 2 / 212، وصححه ابن حبان في الزهد، باب في الخوف والرجاء برقم (2523) ص (625) من موارد الظمآن، والمصنف في شرح السنة: 15 / 134. (2) يقال: ذاب لي على فلان من الحق كذا، يذوب: أي ثبت ووجب. وقال ابن كثير: ولبعض هذا الأثر شاهد في الحديث الصحيح. (4) ساقط من: (ب) .

معالم التنزيل

أَسْلَمَا وَتَابَا [1] ، وَقِيلَ: قَالَ ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَتَبَيَّنَ لَهُ أَمْرُ أَبِيهِ وَقَدْ بَيَّنَ الله السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ هَوَاءٌ لِخُلُوِّهِ [6] ، وَقِيلَ: خَالِيَةٌ لَا تَعِي شَيْئًا وَلَا تَعْقِلُ من الخوف. ....] (3) العبارة في المطبوع وط «والآية لتسلية المظلوم» . (4) زيد في المخطوط «لا» . (5) في المخطوط «من

تفسير ابن أبي حاتم

كَانَ يَقُولُ: فِي قَوْلِهِ: وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ توسعة الإسلام، مَا جعل الله وسع عَلَيْهِمْ رحمة منه، إذ فرض عَلَيْهِمْ الصلاة في المقام اربع ركعات، وجعلها في السفر ركعتين، وعند الخوف

معالم التنزيل

____ (1) أخرجه البخاري في المغازي، باب غزوة ذات الرقاع: 7 / 422، ومسلم في صلاة المسافرين، باب صلاة الخوف 276. (2) أخرجه البخاري في المغازي، باب غزوة ذات الرقاع: 7 / 426، ومسلم في صلاة المسافرين، باب صلاة الخوف

تفسير ابن أبي حاتم

اسْتِحْيَاءً مِنْهُ، ثُمَّ نُودِيَ يَا مُوسَى: إِلَيَّ ارْجِعْ حَيْثُ كُنْتَ، فَرَجَعَ مُوسَى وهو شديد الخوف نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ «2» قَوْلُهُ: إِلا مَنْ ظَلَمَ ثُمَّ بَدَّلَ حُسْنًا بَعْدَ سُوءٍ ثُمَّ تاب من