الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الرحمن السُّلَمِي وسعيد بن المسيّب ، وهو مكتوب في المصحف بغير ياء ، ولا ينبغي الوقف عليه ، وهو من القضاء ويقوّي ذلك أيضاً قراءة ابن مسعود "إنِ الْحُكْمُ إلاّ لِلَّهِ يَقْضِي بِالْحَقِّ" فدخول الباء يؤكد معنى القضاء النحاس ؛ هذا لا يلزم ؛ لأن معنى "يقضي" يأتي ويصنع فالمعنى : يأتي الحق ، ويجوز أن يكون المعنى : "يقضي" القضاء قال مكيّ : وقراءة الصاد أحب إليّ ؛ لاتفاق الحرميَّيْن وعاصم على ذلك ، ولأنه لو كان من القضاء للزمت الباء

فتح البيان في مقاصد القرآن

قال أكثر المفسرين: الماعون اسم لما يتعاوره الناس بينهم من الدلو والفأس والقدر، وما لا يمنع كالماء والملح يمنعون زكاة أموالهم، قال الزجاج وأبو عبيد والمبرد الماعون في الجاهلية كل ما فيه منفعة حتى الفأس والدلو والقدر

زهرة التفاسير

إِلَّا لِلَّهِ) ويقوى ذلك أيضا قراءة ابن مسعود (إن الحكم إلا لله يقضي الحق) فدخول الباء يؤكد معنى القضاء النحاس: هذا لَا يلزم، لأن معنى " يقضي " يأتي ويصنع فالمعنى: يأتي الحق، ويجوز أن يكون المعنى: يقضي القضاء قال مكيّ: وقراءة الصاد أحب إليّ؛ لاتفاق الحرميين وعاصم على ذلك، ولأنه لو كان من القضاء للزمت الباء فيه

نواسخ القرآن

والانشقاق والبروج والفجر والبلد والشمس والليل والضحى وألم نشرح والقلم والقدر والانفكاك والزلزلة والعاديات

نواسخ القرآن

والانشقاق والبروج والفجر والبلد والشمس والليل والضحى وألم نشرح والقلم والقدر والانفكاك والزلزلة والعاديات

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

وقال فيه: أنصفوا بين إخوتكم وأحكموا بالحق ولا تحيفوا في القضاء، واسمعوا من الصغير كما تسمعون من الكبير ، ولا تهابوا الرجل ولو عظم شأنه وكثرت أمواله، لأن القضاء لله. وقال فيه: صيروا لكم قضاة وكتاباً في جميع قراكم، وتقضون للشعب قضاء العدل والبر، ولا تحيفن في القضاء، ولا تحابوا ولا ترتشوا، لأن الرشوة تعمي أعين الحكام في القضاء، ولكن أقضي بالحق لتعيشوا وتبقوا وترثوا الأرض

التفسير القرآني للقرآن

ما القضاء ؟ وما القدر ؟ القضاء : لم يذكر « القضاء » فى القرآن الكريم بلفظه هذا ، وإنما ذكرت مشتقاته أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً » (23 : الإسراء) كذلك ورد من مشتقات « القضاء والذي ينظر فى هذه الآيات ، يجد تقابار واضحا بين المعاني التي تدور حولها مشتقات القضاء ، وأنها تلتقى جميعا

تفسير الشعراوي

سيدنا إبراهيم وابنه سيدنا إسماعيل وسلما أمرهما لله تعالى وامتثلا للأمر بالقضاء، رفع الله برحمته هذا القضاء جاء لك قضاء من الله، إياك أن تجزع، إياك أن تسخط، إياك أن تغضب، إياك أن تتمرد؛ لأنك بذلك تطيل أمد القضاء عليك، ولكن سلم لقضاء الله فيُرفع هذا القضاء؛ لأن القضاء لا يُرفَع حتى يُرْضى به. وهكذا لم يكن جزاء الصبر على القضاء لسيدنا إبراهيم عليه السلام افتداء إسماعيل بذبح عظيم فقط، بل وزيادة

التفسير القرآني للقرآن

ما القضاء؟ وما القدر؟ القضاء: لم يذكر «القضاء» فى القرآن الكريم بلفظه هذا، وإنما ذكرت مشتقاته، فى آيات أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً» (23: الإسراء) كذلك ورد من مشتقات «القضاء والذي ينظر فى هذه الآيات، يجد تقابار واضحا بين المعاني التي تدور حولها مشتقات القضاء، وأنها تلتقى جميعا