لطائف الإشارات موافقا للمطبوع

قوله جل ذكره : [سورة الفرقان (25) : آية 69] يُضاعَفْ لَهُ الْعَذابُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَ يَخْلُدْ فِيهِ قوله جل ذكره : [سورة الفرقان (25) : آية 70] إِلاَّ مَنْ تابَ وَ آمَنَ وَ عَمِلَ عَمَلاً صالِحاً فَأُوْلئِكَ والحسنات ، وفى معناه أنشدوا : و لما رضوا بالعفو عن ذى زلة حتى أنالوا كفّه وأفادوا قوله جل ذكره : [سورة الفرقان (25) : الآيات 72 الى 73] وَالَّذِينَ لا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَ إِذا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا

مختصر تفسير البغوي المسمى بمعالم التنزيل

{كَذَلِكَ} [الفرقان: 32] فعلنا، {لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ} [الفرقان: 32] يعني أَنْزَلْنَاهُ مُتَفَرِّقًا {وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلًا} [الفرقان: 32] قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: بَيَّنَّاهُ بَيَانًا، والترتيل التبيين إِلَى الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا} [الفرقان: 36] يعني القبط، {فَدَمَّرْنَاهُمْ} [الفرقان وَأَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ} [الفرقان: 37] في الآخرة {عَذَابًا أَلِيمًا} [الفرقان: 37] سِوَى مَا حَلَّ {وَعَادًا وَثَمُودَ} [الفرقان: 38] يعني وَأَهْلَكْنَا عَادًا وَثَمُودَ، {وَأَصْحَابَ الرَّسِّ} [الفرقان

البحر المحيط في التفسير

وعلى هذا يكون صفة فعل وجاء الفعل مسندا إلى الَّذِي وهم وإن كانوا لا يقرون بأنه تعالى هو الذي نزل الفرقان قال لَقَدْ أَنْزَلْنا إِلَيْكُمْ «3» وَما أُنْزِلَ إِلَيْنا «4» ويبعد أن يراد بالقرآن __________ (1) سورة الفرقان : 25/ 68 - 70. (2) سورة الفرقان : 25/ 3. (3) سورة الأنبياء : 21/ 10. [.....] (4) سورة البقرة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

( { والسماء والطارق } ) ثم ( { اقتربت الساعة } ) ثم ( { ص والقرآن } ) ثم الأعراف ثم الجن ثم يس ثم الفرقان إلا من سورة النحل فإنه أنزل عليه بمكة أربعون آية وبقيتها بالمدينة وما أنزل بالمدينة ثمان وعشرون سورة سوى سورة النحل فإنه أنزل بمكة من سورة النحل أربعون آية وبقيتها بالمدينة وأنزل عليه بعد ما قدم المدينة ثم الحديد ثم سورة محمد ثم الرعد ثم الرحمن ثم ( { هل أتى على الإنسان } ) ثم سورة النساء القصرى ثم ( { فذلك ثمان وعشرون سورة

أضواء البيان

ذكرنا ذلك في سورة البقرة وفي سورة النحل وغيرهما وأحلنا عليه مرارا. قد قدمنا الكلام عليه، مع ما يماثله من الآيات، في سورة الفرقان، في الكلام على قوله تعالى: {قُلْ أَذَلِكَ خَيْرٌ أَمْ جَنَّةُ الْخُلْدِ} [الفرقان:15]. قد قدمنا الآيات الموضحة له في أول سورة البقرة، في الكلام على قوله تعالى: {هُدىً لِلْمُتَّقِينَ} [البقرة ما ذكره جل وعلا في هذه الآية الكريمة من كونه ليس بظلام للعبيد، ذكره في مواضع أخر، كقوله تعالى في سورة

إعراب القرآن وبيانه

الضلال إلى عباد ربهم فقالوا إن دماءكم لنا حلال إعراب القرآن وبيانه ، ج 6 ، ص : 688 المحتوى تتمة اعراب سورة الكهف- الآية 71 5 اعراب سورة مريم 53 اعراب سورة طه 161 اعراب سورة الأنبياء 279 اعراب سورة الحج 385 اعراب سورة المؤمنون 494 اعراب سورة النور 556 اعراب سورة الفرقان 663 انتهى المجلد السادس ويليه المجلد السابع بدءا من الآية « 24 » من سورة الفرقان إعراب القرآن وبيانه ، ج 7 ، ص : 5 [المجلد السابع ] [

قاموس القرآن

أوجه الكلام الدعوة الهجرة الإنفراد الذهاب بعينه الاستيفاء فوجه منها : الذهاب الكلام قوله تعالى في سورة اعتقادكم فيه ، على ما يقال هذا مذهب فلان لا يعنون الذهاب بعينه الثاني : الذهاب الدعوة قال تعالى في سورة اذهب إلى فرعون إنه طغى " يعني ادع فرعون ومثلها ( فيها ) " اذهبا إلى فرعون إنه طغى " وقوله تعالى في سورة الفرقان " فقلنا اذهبا إلى القوم " يريد به القيام بالدعوة الثالث : الذهاب الهجرة قوله تعالى في سورة الصافات إني ذاهب إلى ربي سيهدين " يعني مهاجراً إلى حيث يطلع الرابع : الذهاب الانفراد بالشيء قوله تعالى في سورة

قاموس القرآن

قوله تعالى فى سورة الحجر (( وأنزلنا من السماء ماء )) يعنى المطر . مثلها فى سورة الفرقان . ونحوه. قوله تعالى فى سورة السجدة (( ثم جعل نسله من سلالة من ماء مهين )) . قوله تعالى فى سورة الطور (( يوم تمور السماء مورا )) أى تموج موجا . قوله سبحانه فى سورة الملك (( وأن يخسف بكم الأرض فهى تمور )) . قوله تعالى فى سورة يوسف (( ونمير أهلنا )) اى نمتار لهم. 447 @

البحر المحيط في التفسير

وقيل : الفرقان : كل أمر فرق بين الحق والباطل فيما قدم وحدث ، فدخل في هذا التأويل : طوفان نوح ، وفرق البحر وقيل : الفرقان : النصر. ، لأنها تفرق بين دعوى الصادق والكاذب ، فلما ذكر أنه أنزلها ، أنزل معها ما هو الفرقان. وقيل : الفرقان : هنا الأحكام التي بينها اللّه ليفرق بها بين الحق والباطل. فهذه ثمانية أقوال في تفسير الفرقان.