العجاب في بيان الأسباب
وانظر عن القراءات الآيات: 88، 102، 104، 119 من البقرة و12 من آل عمران. وعن نزول الآيات 142، 186، 216، 240، 245 من سورة البقرة. وعن النسخ: 62، 190، 285، من البقرة و8 من النساء. 4- ومنه ضبط ما يحتاج إلى ضبط وبيان بعض الأنساب. وعن الجمع انظر 197 "ولا جدال" من البقرة و9، 65 من النساء. 6- ومنه تفسير النصوص التي ينقلها فانظر من ذلك
التفسير البسيط
وقوله تعالى: {وَارْزُقْهُمْ مِنَ الثَّمَرَاتِ} ذكرنا تفسيره في سورة البقرة عند قوله: {وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ} [البقرة: 126]. السمرقندي" 2/ 209 مثلهما، والثعلبي 7/ 158 أبنصه، وانظر: "تفسير البغوي" 4/ 357، و"تفسير القرطبي" 9/ 373 83، كلهم بنصه، وأورده السيوطي في "الدر المنثور" 4/ 161، وزاد نسبته إلى ابن أبي حاتم. (¬5) ورد في "تفسير السمرقندي" 2/ 209 دون ذكر المجوس، والثعلبي 7/ 158 أبنصه، وانظر: "تفسير البغوي" 4/ 357 بنصه، و"الفخر
العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير
وقد ألممنا بهذه القصة في هذه الدروس في سورة البقرة (¬1) في الكلام على قوله: {وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَواْ مِنكُمْ فِي السَّبْتِ فَقُلْنَا لَهُمْ كُونُواْ قِرَدَةً خَاسِئِينَ (65)} [البقرة: آية 65 ] فآيات سورة الأعراف هنا بسط وشرح لقوله في البقرة: {وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَواْ مِنكُمْ اللحم فصاروا يحتالون على السمك يوم الجمعة -مثلاً- فيحفرون فَيُجْرُون ¬_________ (¬1) راجع ما سبق عند تفسير الآية (47) من سورة البقرة.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقد تقدّم ذكر الربا والبيوع الربوية عند تفسير قوله تعالى : { الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس الآيات الخمس } من سورة [ البقرة : 275 ]. يتق زال الفلاح وهذا تنصيص على أن الربا من الكبائر لا من الصغائر وتفسير قوله : {لَعَلَّكُمْ} تقدم في سورة البقرة في قوله : {اعبدوا رَبَّكُمُ الذى خَلَقَكُمْ والذين مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} [ البقرة : 21 ] وتمام الكلام في الربا أيضا مر في سورة البقرة.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال ملا حويش : تفسير سورة البقرة عدد 1 - 87 و2 قد ذكرت في الجزأين المكيّين أن العدد الأول للسورة المفسرة المدينة المنورة عدا الآية 281 فإنها نزلت في مكة يوم النحر في حجة الوداع السنة العاشرة من الهجرة ، وتسمى سورة الإنسان من سماء وغيرها) أو كأنهما فرقان من طير (الجماعة من الطير) صواف يحاجان عن صاحبهما ، اقرؤوا البقرة كانت بسبب أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم قال : أي القرآن أفضل ؟ فقالوا اللّه ورسوله أعلم ، قال سورة البقرة ، ثم قال أي آيها أفضل ؟ قالوا اللّه ورسوله أعلم ، قال آية الكرسي.
جامع لطائف التفسير
وقد تقدّم ذكر الربا والبيوع الربوية عند تفسير قوله تعالى : { الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس الآيات الخمس } من سورة [ البقرة : 275 ]. يتق زال الفلاح وهذا تنصيص على أن الربا من الكبائر لا من الصغائر وتفسير قوله : {لَعَلَّكُمْ} تقدم في سورة البقرة في قوله : {اعبدوا رَبَّكُمُ الذى خَلَقَكُمْ والذين مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} [ البقرة : 21 ] وتمام الكلام في الربا أيضا مر في سورة البقرة.
معجم وتفسير لغوى لكلمات القرآن
أَظْلَمُ: {وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَاجِدَ اللهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ} (114/ البقرة). جَهُولاً} (72/الأحزاب) ظلوم لأنه يتعدّى وهو يعرفها , وجهول لأنّه يتعدّى تلك الحدود وهو لا يعملها انظر تفسير سورة البقرة صفحة 344 للمؤلف , الإنسان فى القرآن , لعباس محمود العقاد , باب الأمانة.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
في أنه هل دلّ هذا الدليل على أنه تعالى يعفو عن الفساق أم لا ؟ وقد ذكرنا هذه المسألة بالاستقصاء في سورة البقرة في تفسير قوله تعالى : {بلى مَن كَسَبَ سَيّئَةً وأحاطت بِهِ خَطِيئَتُهُ فأولئك أصحاب النار هُمْ فِيهَا خالدون} [ البقرة : 81 ].
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وهي قوله : {وَلاَ يَحِيقُ المكر السيىء إِلاَّ بِأَهْلِهِ} [ فاطر : 43 ] وقد ذكرنا حقيقة ذلك في أول سورة البقرة في تفسير قوله تعالى : {الله يَسْتَهْزِىء بِهِمْ} [ البقرة : 15 ] قالت المعتزلة : لا شك أن قوله
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أشار أهل المعاني إلى نكتة مجيء : { وَيُذَبِّحُونَ } هنا بالواو ، وفي سورة البقرة : { يُذَبِّحُون } [ البقرة : من الآية 49 ] ، وفي الأعراف : { يُقَتِّلُونَ } [ الأعراف : من الآية 141 ] ، بدونها . والقصة واحدة - بأنه حيث طرح الواو قصد تفسير العذاب وبيانه - ، فلم يعطف لما بينهما من كمال الاتصال .