نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
على بن محمد الكنافسي ثنا ابن فضيل ثنا عند الرحمن - يعني المسعودي - عن أبيه قال : قال ابن مسعود رضي الله النار جعلوا في توابيت من نار فيها مسامير من نار فلا يرى أحد منهم أنه يعذب في النار غيره , ثم تلا عبد الله من ذلك على وجه يعمهم وغيرهم من الصالحين : {إن الذين سبقت لهم منا} أي ولنا العظمة التي لا يحاط بها {الحسنى
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
ولهذا لم يذكر الله أنَّه خان من خانوه فقال تعالى: {وَإِنْ يُرِيدُوا خِيَانَتَكَ فَقَدْ خَانُوا اللَّهَ انظر: "القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى" لابن عثيمين (ص 20). (¬1) عمرو بن كلثوم بن مالك بن
البرهان في علوم القرآن
وهذا بخلاف قوله يا عبادي لاخوف عليكم فإنها ثبتت لأنه خطاب لهم في الاخرة غير محجوبين عنه جعلنا الله منهم العنكبوت فإنه دعاهم من حضرتهم في مقام إيمانهم إلى حضرتهم ومقام إحسانهم إلى ما لا نعلمه من الزيادة بعد الحسنى وكذلك سقطتا في موطن الدعاء مثل رب اغفر لى على حذفت الياء لعدم الإحاطة به عند التوجه إلى الله تعالى لغيبتنا
التعريف بسور القرآن الكريم
المفصل . 3) آياتها 78 . 4) ترتيبها الخامسة والخمسون . 5) نزلت بعد الرعد . 6) بدأت السورة باسم من اسماء الله الحسنى " الرحمن " ، لم يذكر لفظ الجلالة في السورة ، اسم السورة ( الرحمن ) . 7) الجزء (27) ، الحزب (54 السورة : 1) عن علي سمعت رسول يقول : " لكل شيء عَروسٌ وعَرُوسُ القرآن الرحمن " . 2) عن أنس قال كان رسول الله
مجموع فتاوى ابن تيمية (التفسير)
اسم الإيمان الواجب، كما فى الصحاح عنه صلى الله عليه وسلم : ( لا يزنى الزانى حين يزنى وهو مؤمن ) الحديث ويدعى له،وهذا الجانب أغلب فى الشريعة،كما أنه الغالب فى صفة الرب ـ سبحانه ـ كما فى الصحيحين : ( إن الله الْعِقَابِ وَأَنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ } [ المائدة : 98 ] ، فجعل الرحمة صفة له مذكورة فى أسمائه الحسنى
البرهان في علوم القرآن
وهذا بخلاف قوله يا عبادى لاخوف عليكم فإنها ثبتت لأنه خطاب لهم فى الاخرة غير محجوبين عنه جعلنا الله منهم العنكبوت فإنه دعاهم من حضرتهم فى مقام إيمانهم إلى حضرتهم ومقام إحسانهم إلى ما لا نعلمه من الزيادة بعد الحسنى وكذلك سقطتا فى موطن الدعاء مثل رب اغفر لى حذفت الياء لعدم الإحاطة به عند التوجه إلى الله تعالى لغيبتنا
تفسير الشعراوي
إذن: ما يعنينا في قصة «ذي القرنين» أن الله مكَّن له في الأرض وأعطاه كُلَّ أسباب القوة والسيطرة؛ لذلك {وَأَمَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَلَهُ جَزَآءً الحسنى وَسَنَقُولُ لَهُ مِنْ أَمْرِنَا يُسْراً} فحين يرى تقصيراً لا بُدَّ أنْ يأخذ على يد صاحبه مهما تكُنْ منزلته، لا يخافه ولا ينافقه ولا يخشى في الله
مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور
وقال في آل عمران في قصة مريم عليها السلام: (إذ قالت الملائكة يا مريم إن الله يبشرك بكلمة منه - إلى أن قال: كذلكِ الله يخلق ما يشاء. وكرر الوصف بالرحمن - وما يقرب منه من صفات الإِحسان من الأسماء الحسنى - في أثناء السورة تكريراً يلائم
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
وقرأ عبد الله وابنُ أبي عبلة» وَدَّت «بلفظ الماضي، وعلى هذه القراءةِ يجوزُ في» ما «وجهان، أحدهما: أن والثاني: {وَكُلٌّ وَعَدَ الله الحسنى} [الآية: 10] في الحديد، واختلافُ الناس في ذلك.
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
بالتذكير بالقرابة، وبدأ بالأصل المعتبر في جميع الشرائع المأثورة عن الأنبياء عليهم السلام فقال: {اعبدوا الله } أي الذي يستحق العبادة لذاته بما له من السماء الحسنى والصفات العلى. } ولما كنا عالمين من قول النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الذي أخرجه الشيخان عن أبي هريرة رضى الله