الروايات التفسيرية في فتح الباري

[2591] أخرج الطبري عن مجاهد {لِتَعَارَفُوا} أي ليعرف بعضكم بعضا بالنسب يقول فلان ابن فلان وفلان ابن فلان1 أبي شيبة في مصنفه 4/493-394، رقم18765، وعبد بن حميد وابن أبي حاتم كما في تفسير ابن كثير 7/366، وأبو وانظر ما قاله ابن حجر في الأعلى. أخرجه ابن جرير 26/140 من طرق عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، به. 2 فتح الباري 6/528. أخرجه ابن جرير 26/139 من طرق عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، به. 3 فتح الباري 8/589.

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

وقال الفراء: " «الصِّلاء»: اسم للوقود، وهو الصلا، إذا كسرت مددت، وإذا فتحت قصرت، قال ابن حلزة (¬2): فتنورت قال ابن كثير: " وجعل النار مصيره في الآخرة، لأن من خرج عن الهدى لم يكن له طريق إلا إلى النار يوم القيامة أخرجه أحمد (17739): ص 4/ 177، والنسائي في الكبرى (7669)، و (11499)، والترمذي (3524). (¬5) تفسير الراغب الأصفهاني: 4/ 151. (¬6) انظر: تفسير السمرقندي: 1/ 339. (¬7) التفسير الميسر: 97. (¬8) تفسير الثعلبي: 3/ 386. (¬9) التفسير البسيط: 7/ 93. (¬10) تفسير ابن كثير: 2/ 413. (¬11) أخرجه ابن ابي حاتم (5969): ص

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

ولأهل العلم في تفسير الميثاق قولان: أحدهما: أنه أخذ ميثاق النبيين أن يأخذوا على قومهم بتصديق محمد -صلى الطبري (7329): ص 6/ 555. (¬6) انظر: تفسير ابن أبي حاتم (3757): ص 2/ 693. (¬7) انظر: تفسير الطبري (7330 ): ص 6/ 555. (¬8) انظر: تفسير الطبري (7337): ص 6/ 559. (¬9) انظر: تفسير ابن أبي حاتم (3758): ص 2/ 693 . (¬10) انظر: تفسير الطبري (7336): ص 6/ 558. (¬11) تفسير ابن كثير: 2/ 67. (¬12) انظر: تفسير الثعلبي: 3/ 103، وتفسير الطبري: 6/ 550 - 552. (¬13) انظر: تفسير الثعلبي: 3/ 104. (¬14) صفوة التفاسير: 195.

الأساس في التفسير

بمحامد لا أحصيها الآن، ثم يقال: يا محمد ارفع رأسك، وقل يسمع، وسل تعطه، واشفع تشفّع». 2 - [مناقشة حول تفسير تعبّر بقوله تعالى حَتَّى إِذا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ عن تلقي الملائكة الدائم، فظنّ من ظنّ أنّها تفسير للآية في سياقها، والذي يبدو لي أن الأمر ليس كذلك، ولننقل ثلاثة أحاديث ذكرها ابن كثير في هذا المقام، مع ملاحظة أن ابن كثير يرى هذا الرأى الذي لم نره: روى البخاري عند تفسير هذه الآية الكريمة في صحيحه عن عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كان رسول الله صلّى الله عليه وسلم جالسا في نفر من أصحابه- قال عبد الرزاق

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

. ___________ (1) تفسير الماوردي : 1/ 365 ، وزاد نسبته إلى إبراهيم النخعي ، ومكحول ، وقتادة. الاستقراض عليه عند حاجته إلى ما يستقرض عليه ، إذا كان قيّما بما فيه مصلحته ...». [.....] (2) ينظر تفسير الطبري : 7/ 597 ، ومعاني القرآن للنحاس : 2/ 23 ، وأسباب النزول للواحدي : (137 ، 138) ، وتفسير ابن كثير وانظر تفسير الفخر الرازي : 9/ 207. وأورد ابن كثير هذا الأثر في تفسيره : 2/ 194 وعزاه إلى ابن أبي حاتم عن أبي سعيد الخدري مرفوعا ولم يعلّق

إيجاز البيان عن معاني القرآن

. __________ (1) تفسير الماوردي: 1/ 365، وزاد نسبته إلى إبراهيم النخعي، ومكحول، وقتادة. الاستقراض عليه عند حاجته إلى ما يستقرض عليه، إذا كان قيّما بما فيه مصلحته ... » . [.....] (2) ينظر تفسير الطبري: 7/ 597، ومعاني القرآن للنحاس: 2/ 23، وأسباب النزول للواحدي: (137، 138) ، وتفسير ابن كثير: 2/ وانظر تفسير الفخر الرازي: 9/ 207. وأورد ابن كثير هذا الأثر في تفسيره: 2/ 194 وعزاه إلى ابن أبي حاتم عن أبي سعيد الخدري مرفوعا ولم يعلّق

التفسير الحديث

ومن ذلك أنه ابن عم لفرعون وأن اسمه جبريل أو حزبيل أو حبيب وأنه هو الذي حذر موسى ونصحه بالخروج على ما ففي قصة الرجل المؤمن مماثلة لبعض هذه الصور «2» وتذكير بمواقف مماثلة في __________ (1) انظر تفسير الآيات في كتب تفسير الطبري وابن كثير والطبرسي وغيرهم. (2) انظر الجزء الأول والثاني من سيرة ابن هشام والجزء التاج ج 4 ص 203 وانظر روايات أخرى لهذا الموقف في تفسير ابن كثير والبغوي لهذه الآيات.

إيجازالبيان عن معاني القرآن

. ___________ (1) تفسير الماوردي : 1/ 365 ، وزاد نسبته إلى إبراهيم النخعي ، ومكحول ، وقتادة. الاستقراض عليه عند حاجته إلى ما يستقرض عليه ، إذا كان قيّما بما فيه مصلحته ...». [.....] (2) ينظر تفسير الطبري : 7/ 597 ، ومعاني القرآن للنحاس : 2/ 23 ، وأسباب النزول للواحدي : (137 ، 138) ، وتفسير ابن كثير وانظر تفسير الفخر الرازي : 9/ 207. وأورد ابن كثير هذا الأثر في تفسيره : 2/ 194 وعزاه إلى ابن أبي حاتم عن أبي سعيد الخدري مرفوعا ولم يعلّق

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

وتفسير ابن كثير: 1/ 207. (¬11) ذهب إلى أن فوق بمعنى دون في الآية هنا: أبو عبيدة في المجاز: 1/ 35، واليزيدي في تفسيره: 1/ 85، وغيرهم للكسائي، ورجحه مكي في المشكل: 88، ومال إليه ابن كثير في تفسيره: 1/ 85، ورجحه انظر في سبب النزول: تفسير عبد الرزاق: 1/ 41، تفسير ابن أبي حاتم: 1/ 93، أسباب النزول للواحدي-تحقيق الحميدان -: 23، تفسير القرآن العظيم لابن كثير: 1/ 84، البحر المحيط لأبي حيان: 1/ 120 وغيرها. وذكر كثير من المفسرين القولين في فوق من دون ترجيح.

أقوال أنس بن مالك رضي الله عنه في التفسير

وذكره ابن كثير في تفسيره بسنده عن أحمد. انظر تفسير ابن كثير3/334. انظر تفسير الطبري10/54، تفسير ابن أبي حاتم5/1662، 1730. وابن عمر. انظر تفسير الطبري10/55، تفسير البغوي2/261، أسباب النزول للواحدي197حديث (499).