الكشف والبيان عن تفسير القرآن

وقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "خير المال سكة مأبورة ومهرة مأبورة" (¬5)، ومنه حديث ابن عمر رضي الله بلفظ: "خير مال المرء له مهرة مأمورة أو سكة مأبورة" وقال الهروي: حديث النبي -صلى الله عليه وسلم-: "خير المال

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

مأمور، أي: غير مؤمّر، ويجوز أن يكون بمعنى أكثرنا، يدل عليه قول النبي - صلى الله عليه وسلم -: "خير المال قال ابن الأثير: (أمر)، فيه خير المال مهرة مأمورة، هي الكثيرة النسل والنتاج، يقالط: أمرهم الله، فأمِروا

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

وقال ابن عباس - رضي الله عنهما -: يعني: أنواع المال (¬6). وقال قتادة: يعني من كل المال (¬7). ¬__________ (¬1) ما بين القوسين من (ز). (¬2) من (ز). (¬3) هذا التفسير

النكت والعيون

والثاني: أنها مرتبة تختلف على قدر اختلاف الأفعال: أن يقتلوا إذا قتلوا , أو يصلبوا إذا قتلوا وأخذوا المال , أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف إذا أخذوا المال ولم يقتلوا , وهذا قول ابن عباس , والحسن , وقتادة ,

النكت والعيون

كُنتُ على بيِّنةٍ من ربي ( قد ذكرنا تأويله . ) ورزقني منه رِزقاً حسناً ( فيه تأويلان : أحدهما : أنه المال قال ابن عباس وكان شعيب كثير المال .

البرهان في علوم القرآن

وأنواع المحاربة والفساد كثيرة وإنما استفيدت الحال من الادلة الدالة على أن القتل على من قتل ولم يأخذ المال والصلب على من جمعها والقطع على من أخذ المال ولم يقتل والنفي على من لم يفعل شيئا من ذلك سوى السعي في

مجموع فتاوى ابن تيمية (التفسير)

فليست الغنيمة كمباح اشترك فيه ناس مثل الاحتشاش والاحتطاب والاصطياد، فإن ذلك الفعل مقصوده هو اكتساب المال ، بخلاف الغنيمة، بل من قاتل فيها لأجل المال لم يكن مجاهدًا في سبيل الله؛ ولهذا لم تبح الغنائم لمن قبلنا

هذا القرآن في مائة حديث نبوي

يذم بعضهم بعضا ويغتاب بعضهم بعضا فوجدت ذلك من الحسد في المال والجاه والعلم فتأملت في قوله تعالى : { نَحْنُ الفائدة الثامنة : أني رأيت كل أحد معتمدا على شيء مخلوق بعضهم إلى الدينار والدرهم وبعضهم إلى المال والملك

البرهان في علوم القرآن

وأنواع المحاربة والفساد كثيرة وإنما استفيدت الحال من الادلة الدالة على أن القتل على من قتل ولم يأخذ المال والصلب على من جمعها والقطع على من أخذ المال ولم يقتل والنفي على من لم يفعل شيئا من ذلك سوى السعي في

غرر التبيان لمبهمات القرآن

هو النفخة الثانية وقيل الأولى (ومن خلقت وحيداً) هو الوليد بن المغيرة أي وحيداً في رياسته ووحيداً من المال ثم رزقه (مالاً ممدوداً) هو ما كان له من صنوف المال من زرع وضرع وتجارة وقيل غلة شهر وقيل ألف مثقال وقيل