درج الدرر في تفسير الآي والسور
العزيز عبد الرحمن السعيد، ط 2، الرياض،1399 هـ. 415 - زاد المسير في علم التفسير: ابن الجوزي، تحقيق: محمد بن عبد الرحمن عبد الله، ط 1، دار الفكر، بيروت،1407 هـ-1987 م. 416 - زاد المسير في علم التفسير: للإمام أبي الفرج جمال الدين عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي القرشي البغدادي (597 هـ)، خرج آياته وأحاديثه هـ، تحقيق: عبد الرحمن عبد الجبار الفريوائي، ط 1، دار الخلفاء، الكويت،1406 هـ-1986 م. 424 - زهر الأكم مصطفى عبد الواحد، لجنة إحياء التراث الإسلامي، القاهرة 1392 هـ- 1972 م. (أ)
درج الدرر في تفسير الآي والسور
عاصم، تحقيق: محمد ناصر الدين الألباني، ط 3، المكتب الإسلامي، بيروت،1413 هـ-1993 م. 438 - السنة: أبو عبد محمد سعيد سالم القحطاني، ط 1، دار ابن القيم، الدمام،1406 هـ. 440 - السنة: لأبي عبد الله أحمد بن أحمد (أ) 441 - سنن ابن ماجه: أبو عبد الله، محمد بن يزيد القزويني، ت 275 هـ، تحقيق: محمد فؤاد عبد الباقي، الله هاشم يماني المدني، 1386 هـ-1966 هـ. 447 - سنن الدارمي: أبو محمد، عبد الله بن عبد الرحمن، ت 255 عبد الغفار سليمان البنداري وغيره، دار الكتب العلمية، بيروت،1411 هـ-1991 م.
درج الدرر في تفسير الآي والسور
472 - شرح المعلقات السبع: الزوزني، أبو عبد الله، الحسين بن أحمد، ت 486 هـ، مكتبة دار البيان، بيروت،1990 معانيه وأعد فهارسه: إيليا سليم الحاوي، دار الثقافة، بيروت،1968 م. 476 - شرح ديوان جرير: محمد إسماعيل عبد نسخة مصورة عن طبعة دار الكتب، القاهرة،1363 هـ -1944 م. 479 - شرح سنن ابن ماجه: السيوطي، والدهلوي، عبد الغني الدقر، ط 1، الشركة المتحدة للتوزيع، دمشق،1984 م. 482 - شرح شواهد الشافية: عبد القادر البغدادي، ): تحقيق: عبد العزيز رباح، ط 1، المكتب الإسلامي، بيروت،1384 هـ-1964 م.
درج الدرر في تفسير الآي والسور
586 - الفرائد الحسان في عد آي القرآن للشيخ عبد الفتاح بن عبد المغني (ت 1403 هـ)، مكتبة الدار، المدينة الله بن عبد العزيز، ت 487 هـ، تحقيق: د. عبد المجيد عابدين، ط 3، مؤسسة الرسالة، بيروت، 1403 هـ-1983 م. 593 - الفصل للوصل المدرج: أبو بكر البغدادي رمضان عبد التواب، ط 3، مكتبة الخانجي، القاهرة،1408 هـ -1987 م. 597 - فضائل الأعمال: ضياء الدين محمد بن عبد الواحد بن أحمد بن عبد الرحمن السعدي المقدسي (643 هـ)، دار الغد العربي، القاهرة. 598 - فضائل الصحابة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
2340- حدثني عبد الوارث بن عبد الصمد بن عبد الوارث قال، حدثني أبو الحسين المعلم قال، حدثنا شيبان أبو معاوية الوارث بن عبد الصمد بن عبد الوارث بن سعيد العنبري: ثقة، من شيوخ مسلم والترمذي والنسائي وأبي حاتم وغيرهم ومما يوقع في الوهم، الاشتباه بين"عبد الوارث بن عبد الصمد". وشيخه"حسين المعلم" هذا - وبين"عبد الوارث بن سعيد"، وشيخه"حسين المعلم" أيضًا. و"عبد الوارث بن سعيد" - هو جد"عبد الوارث" هذا.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
2340- حدثني عبد الوارث بن عبد الصمد بن عبد الوارث قال، حدثني أبو الحسين المعلم قال، حدثنا شيبان أبو معاوية الوارث بن عبد الصمد بن عبد الوارث بن سعيد العنبري : ثقة ، من شيوخ مسلم والترمذي والنسائي وأبي حاتم وغيرهم ومما يوقع في الوهم ، الاشتباه بين"عبد الوارث بن عبد الصمد" . وشيخه"حسين المعلم" هذا - وبين"عبد الوارث بن سعيد" ، وشيخه"حسين المعلم" أيضًا . و"عبد الوارث بن سعيد" - هو جد"عبد الوارث" هذا .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله : { يخرج من بين الصلب والترائب } قال : صلب الرجل وأخرج عبد بن حميد عن ابن أبزى قال : الصلب من الرجل والترائب من المرأة . وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد قال : الترائب أسفل من التراقي . وأخرج عبد بن حميد عن عكرمة وعطية وأبي عياض مثله . وأخرج عبد بن حميد عن ابن أبزى قال : على أن يرده نطفة في صلب أبيه .
التفسير المظهري
الوليد بن كثير فقيل عنه عن محمد بن جعفر بن الزبير وقيل عنه عن محمد بن عباد بن جعفر تارة عن عبيد الله بن عبد الله بن عمر رض وتارة عن عبد الله بن عبد الله بن عمر رض قلنا قال الحافظ هذا الاضطراب ليس بقادح فانه على الجميع محفوظا انتقال من ثقة الى ثقة وعند التحقيق الصواب عن الوليد بن كثير عن محمد بن عباد بن جعفر عن عبد الله بن عبد الله بن عمر المكبر وعن محمد بن جعفر بن الزبير عن عبيد الله بن عبد الله بن عمر المصغر ومن الله بن عبد الله بن عمر سئل ابن معين عن هذا الطريق فقال اسناده جيد فان قيل قد روى لم يحمل خبثا وقد روى
روح البيان ط إحياء التراث
بكر بن عبد الله : كان رجل يأتي بعض الملوك فيقوم بحذائه ويقول : أحسن إلى المحسن بإحسانه فإن المسيء سيكفيه
روح البيان ط إحياء التراث
لاحقون نسأل الله لنا ولكم العافية وفي الحديث "ما من عبد يمر بقبر رجل كان يعرفه في الدنيا فيسلم عليه إلا مِنْهَآ} أما الخير فبخير أحسن منه وأما الشر فبحلم وعفو أو مكافأة بالخير {أَوْ رُدُّوهَآ} يعني كافئوا المحسن