السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

طرقاً تسلكونها وذلك أن انتفاع الناس إنما يكمل إذا سعوا في أقطار الأرض فهيأ تعالى تلك السبل ووضع عليها علامات

المظاهر الصوتية وأثرها في بيان مقاصد التنزيل

مشافهةً، لا قراءة من المصاحف المكتوبة؛ إذ لا يمكننا في كثير من الأحيان أن نجد في المصاحف المعتمَدة علامات

المظاهر الصوتية وأثرها في بيان مقاصد التنزيل

آيات القرآن الكريم الذي يُعتمد فيه على المشافهة، فلو نظرنا إليه بوصفه نصاً مكتوباً فإننا لانجد فيه علامات

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

> > {فِى يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِ } أي في قصتهم وحديثهم { ءايَاتُ } علامات ودلائل على قدرة الله وحكمته

تلخيص البيان فى مجازات القرآن

بمعنى ظهور علامات الخشوع والوحشة عليها ، وانقطاع أسباب النعمة والأنسة عنها.

لطائف الإشارات موافقا للمطبوع

لطائف الإشارات ، ج 1 ، ص : 93 وإثبات نعت التولي بمكاشفات العزة مقرونا بملاطفات القربة من علامات الوصلة

لطائف الإشارات موافقا للمطبوع

ويقال : لمّا كانت لهم يومئذ علامات : فللكفار سواد الوجه وزرقة العين ، وللمسلمين بياض الوجه وغير ذلك من

أحكام القرآن

وما كنت معاينا لفعلهم وما جرى من أمرهم في شأن مريم إذ يلقون أقلامهم ، أى سهامهم التي جعلوا عليها علامات

التفسير الواضح

ويقبضون أيديهم عن الإنفاق ، ويبخلون بمالهم عن الجهاد ، وهذا من أهم علامات النفاق ولقد ورد في الحديث :

تفسير السلمي

. | | قال أبو بكر الوراق : للمؤمن أربع علامات : كلامه ذكر ، وصمته تفكر ، ونظره | عبره ، وعمله بر . |