تفسير المنتصر الكتاني
تفسير سورة الأحزاب [32 - 34] في سورة الأحزاب أفرد الله تعالى جزءاً عظيماً لمخاطبة أزواج النبي صلى الله
التفسير البسيط
سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا} [الشورى:40] وقوله: {فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ} [البقرة ¬1) لم أجده بهذا النص منسوبا إلى ابن عباس، وذكره القرطبي في "تفسيره" ولم ينسبه 1/ 181. (¬2) انظر: "تفسير الطبري" 1/ 134، "معاني القرآن" للزجاج 1/ 55، و"تفسير الثعلبي" 1/ 52 أ، و"تفسير ابن عطية" 1/ 177، "زاد المسير" 1/ 36، و"تفسير الرازي" 2/ 70، وقد ضعف الرازي هذا وقال: لأن الله أظهر الأدلة الواضحة بما يعاملون ابن عطية" 1/ 177، و"تفسير =
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قوله تعالى: {وَالثَّمَرَاتِ} [البقرة: 155]، أي: " وضياع بعض الزروع والثمار" (¬9). أبي السعود: 1/ 180. (¬3) تفسير الطبري: 3/ 220. (¬4) تفسير النسفي: 1/ 138. (¬5) انظر: تفسير القرطبي: : 2/ 173. (¬7) انظر: تفسير الثعلبي: 2/ 22. (¬8) تفسير ابن عثيمين: 2/ 179. (¬9) صفوة التفاسير: 1/ 94. (¬10) انظر: تفسير القرطبي: 2/ 173. (¬11) تفسير الطبري: 3/ 220. (¬12) المحرر الوجيز: 1/ 228. (¬13) تفسير الثعلبي: 2/ 22. (¬14) انظر: تفسير ابن كثير: 1/ 467. (¬15) تفسير النسفي: 1/ 138. (¬16) تفسير القرطبي:
البحر المحيط في التفسير
والذي أقوله : إنّ هذا تفسير المعنى لا قراءة ، لأن المنقول عنه مستفيضاً مثل ما في سواد المصحف. وكذا جاء في البقرة ذكر ما حرم إثر قوله : كلوا مما رزقناكم. وقوله : إنما حرم الآية تقدّم تفسير مثلها في البقرة. الزيادة فيما حرم كالبحيرة ، والسائبة ، وفيما أحل كالميتة والدم ، وذكر تعالى تحريم هؤلاء الأربع في سورة وهذه السورة وهما مكيتان بأداة الحصر ، ثم كذلك في سورة البقرة والمائدة بقوله : {أُحِلَّتْ لَكُم} الآية
تفسير القرآن الكريم - المقدم
تفسير قوله تعالى: (هو الذي أنزل السكينة في قلوب المؤمنين) قال تبارك وتعالى: {هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ الله تعالى: السكينة: السكون والطمأنينة، وقال ابن عباس: كل سكينة في القرآن هي الطمأنينة إلا التي في البقرة يشير بذلك إلى قول الله تبارك وتعالى في سورة البقرة: {إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ :248]، فما عدا هذا الموضع في سورة البقرة فإن السكنية تعني السكون والطمأنينة. وعن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما في تفسير هذه الآية قال: إن الله بعث نبيه صلى الله عليه وسلم بشهادة
شرح طيبة النشر
وقد يكون الوقف تامّا على تفسير أو إعراب غير تام على غيره؛ نحو: وَما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ مِنْ قَبْلِكَ [البقرة: 4] وعلى هُدىً مِنْ رَبِّهِمْ [البقرة: 5]، وعلى يُخادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا [البقرة: 9] وعلى أَنْفُسَهُمْ (¬9) [البقرة: 9] وعلى مُصْلِحُونَ [البقرة: 11]. اللَّهُ مَرَضاً [البقرة: 10]، أكفى منه. وأكثر ما يكون التفاضل فى رءوس الآى؛ نحو: هُمُ السُّفَهاءُ [البقرة: 13] كاف وَلكِنْ لا يَعْلَمُونَ [البقرة
تفسير القرآن العزيز
ولقد أنذرهم بطشتنا أي عذابنا فتماروا بالنذر كذبوا بما قال لهم لوط ولقد راودوه عن ضيفه فطمسنا وقد مضى تفسير كيف أهلكوا في سورة هود ولقد صبحهم بكرة عذاب مستقر استقر بهم العذاب قال محمد بكرة ها هنا نكرة وإذا أردت بكرة يومك لم تصرفها وكذلك غدوة في مثل هذا تفسير سورة القمر من الآية إلى الآية ولقد جاء آل فرعون النذر على وجوههم تسحبهم الملائكة اي تجرهم ذوقوا مس يقال لهم في النار ذوقوا مس سقر وسقر اسم من أسماء جهنم تفسير سورة القمر من الآية إلى الآية إنا كل شيء خلقناه بقدر تفسير سعيد بن جبير عن علي قال كل شيء
تفسير القرآن العزيز
تفسير سورة نوح من آية وقالوا لا تذرن آلهتكم إلى قوله ونسرا وهي أسماء آلهتهم أي لا تدعوا عبادتها وقد أضلوا كثيرا تفسير الحسن يعني الأصنام أي ضل كثير من الناس بعبادتهم إياها من غير أن تكون الأصنام دعت إلى عبادتها لن يؤمن من قومك إلا من قد آمن قال نوح رب اغفر لي ولوالدي قال الحسن كانا مؤمنين ولمن دخل بيتي مؤمنا تفسير سورة الجن وهي مكية بسم الله الرحمن الرحيم تفسير سورة الجن من آية قوله قل أوحي إلي أنه استمع نفر من الجن منهم على الله شططا أي جورا وكذبا قال الله وأنه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقا تفسير
القراءات المتواترة
ـ {تؤوي إليك من تشاء} في سورة الأحزاب ـ {وفصيلته التي تؤويه} في سورة المعارج ـ {أحسن أثاثاً ورئياً} في سورة مريم ـ {عليهم نار مؤصدة} في سورتي البلد والهمزة ـ {بارئكم} موضعان في البقرة، حيث قرأهما أبو عمر الزمر 46 (399) سورة عم 40 (400) سورة البقرة 115 (401) سورة القمر 48 (402) سورة لقمان 23 (403) سورة آل عمران 85 (404) سورة يوسف 9 (405) سورة غافر 28 (406) قال في الشاطبية: وعندهم الوجهان في كل موضع تسمَّى هود (410) سورة آل عمران 18 (411) سورة النحل 63 (412) سورة الأنعام 127 (413) سورة الأعراف 171 (414) تقريب