الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
على السرير ألبتة وهذا كقولك "يد فلان مبسوطة" أي جواد وإن لم يكن له يد رأساً ، والمذهب قول علي رضي الله السر } ما أسررته إلى غيرك { وَأَخْفَى } منه وهو ما أخطرته ببالك أو ما أسررته في نفسك وما ستسره فيها { الله لا إله إِلاَّ هُوَ لَهُ الأسماء الحسنى } أي هو واحد بذاته وإن افترقت عبارات صفاته رد لقولهم إنك تدعو
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
{ احشروا الذين ظَلَمُواْ } أمر الله للملائكة ، أو أمر بعضهم لبعض بحشر الظلمة من مقامهم إلى الموقف. ثلاثة } أو نساءهم اللاتي على دينهم أو قرناءهم من الشياطين. { وَمَا كَانُواْ يَعْبُدُونَ مِن دُونِ الله وغيرها زيادة في تحسيرهم وتخجيلهم ، وهو عام مخصوص بقوله تعالى : { إِنَّ الذين سَبَقَتْ لَهُمْ مّنَّا الحسنى
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وأجيب بالتسوية لأن أو تقتضيها ، وكان الجواب العتيد أن يقال : إنما رجحنا الله على الرحمن في الذكر لأنه جامع لجميع صفات الكمال بخلاف الرحمن ، وسيأتي قريباً إن شاء الله تعالى تتمة الكلام فيما يتعلق بهذا. ومنع الأجوبية أيضاً الجلبي بأن تقديم الخبر في قوله تعالى : { فَلَهُ الأسماء الحسنى } يقتضي أجوبية الأول
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
101) } { سَبَقَتْ لَهُم مِّنَّا الحُسْنَى } : أي الكلمة بالحسنى ، والمشيئة والإرادة بالحسنى ، لأن الحسنى } أي عن النار ، ولم يقل متباعدون لِيَعْلَمَ العالِمُون أن المدارَ على التقدير ، وسَابقِ الحُكْم من الله وقيل هو اليأس من رحمة الله ، وتعريفهم ذلك.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
في إيلاء سورة النصر بسورة الكافرين ، لذلك علل الفتح بالمغفرة وما بعدها رمزاً إلى وفاة النبي ـ صلى الله هو العلامة العظمى على اقتراب أجله - نفسي فداؤه وإنسان عيني من كل سوء وقاؤه - فقال تعالى : {ليغفر لك الله غاية الكبرياء بالإسناد إلى الاسم الأعظم إلى أن هذه المغفرة بحسب إحاطة هذا الاسم الجامع لجميع الأسماء الحسنى
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
تحركت الواو وانفتح ما قبلها قلبت ألفاً ثم حذفت لالتقاء الساكنين وهما الألف والتنوين فصار غد واتقوا الله مما قبله بما تعملون (تام) أنفسهم (كاف) الفاسقون (تام) ومثله أصحاب الجنة الأول وكذا الفائزون من خشية الله بالبارئ أي برأ المصور يعني آدم وبنيه والعامة على كسر الواو ورفع الراء لأنَّه صفة أو خبر له الأسماء الحسنى
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
(62) } لما ذكر الجزاء ذكر بعده مثله وهو جنتان أخريان ، وهذا كقوله تعالى : {لّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الحسنى قوله في هاتين : {رَفْرَفٍ خُضْرٍ} [ الرحمن : 76 ] دليل عليه ، ولقائل أن يقول : هذا ضعيف لأن عطايا الله ويمكن أن يجاب عنه تقريراً لما اختاره الزمخشري أن الجنتين اللتين دون الأولين لذريتهم اللذين ألحقهم الله
معترك الأقران للسيوطي
حذف العائد: يقع في أربعة أبواب: الصلة، نحو: (أهذا الذي بعث الله زسئولأ) 1 الفرقان: 41،، أي بعثه. والخبر، نحو: (وكلأ ؤعذ الله الحسنى! أ النساء: 95،، أي وعده. وا لحال.
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
ابن عباس والحسن البصري ... 3/311 {ولكن أكثر الناس لا يعلمون}: لا يعلم المشركون ما ألهم الله تعالى أولياءه عائشة ... 7/466 {ولله الأسماء الحسنى} أن رجلاً دعا الله في صلاته ودعا الرحمن ... 2/315 {ولله ملك السموات
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
يكرهون } لأنفسهم وذلك هو البنات أي يحكمون له به { وتصف ألسنتهم الكذب } ثم فسر ذلك الكذب بقوله { أن لهم الحسنى } أي الجنة والمعنى يصفون أن لهم مع قبح قولهم الجنة ان كان البعث حقا فقال الله تعالى { لا } أي ليس الأمر > > 66 { وإن لكم في الأنعام لعبرة } لدلالة على قدرة الله تعالى ووحدانيته { نسقيكم مما في بطونه من