التفسير المظهري
وقيل او هاهنا بمعنى الواو والمراد بالإثم والكفور ابو جهل لعنه الله تعالى وذلك انه لما فرضت الصلاة نهى وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ اى صل شبه عن الصلاة بذكر اسم الله تعالى تسمية الشيء باسم جزئه فان التحريمة ركن من اركان الصلاة او يقال افعال الصلاة وأقوالها كلها ذكر قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ان هذه الصلاة وَمِنَ اللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ عبر هاهنا عن الصلاة بالسجود وأراد به صلوة المغرب والعشاء ولما كان فى الظرف وزيادة الفاء فى فاسجد على تقدير اما اى واما من الليل فاسجد وَسَبِّحْهُ لَيْلًا عبر هاهنا عن الصلاة
تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع
إِلَى اللَّهِ زُلْفَى } [الزمر : 3] أي : يقولون : ما نعبدهم , فكذا ها هنا تقديره : أن إبراهيم - عليه الصلاة خامسها : أن إبراهيم - عليه الصلاة والسلام - ذكر هذا الكلام على سبيل الاسْتِهْزَاءِ. سادسها : أنه - عليه الصلاة والسلام - كان مَأمُوراً بالدعوة , فأراد أن يَسْتَدْرِجَ القوم بهذا القول , وقاتل , استحق الثُّوابَ , بل نقول : إنَّ مَنْ كان في الصلاة ورأى طِفْلاً , أو أعمى أشرف على الحَرْقِ أو غَرَقٍ , وجب عليه قَطْعُ الصلاة لإنقاذ الطفلِ , والأعمى من البلاء ، فكذا ها هنا 246
تفسير أحمد حطيبة
أما بعد: قال الله عز وجل في سور الأنبياء عليهم الصلاة والسلام: {وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي يذكر لنا ربنا سبحانه وتعالى في هذه الآيات جملة من أنبيائه عليهم الصلاة والسلام؛ حتى نتأسى بهم ونتبع هداهم ومنهم أيوب على نبينا وعليه الصلاة والسلام، وهو العاشر من الأنبياء والمرسلين عليهم الصلاة والسلام الذين فذكر لنا سبحانه في هاتين السورتين شيئاً من قصة أيوب على نبينا وعليه الصلاة والسلام، وذكر لنا النبي صلى ومما ذكر عن أيوب عليه الصلاة والسلام أنه كان بين إبراهيم وموسى عليهما وعلى نبينا الصلاة والسلام، وقد
تفسير أحمد حطيبة
مكانة إبراهيم عليه الصلاة والسلام وعلو منزلته الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا ذكر الله عز وجل في سورة الشعراء قصص الأنبياء على نبينا وعليهم الصلاة والسلام، ومنها قصة إبراهيم عليه أي: اتل على الذين تدعوهم إلى الله عز وجل، وهم يعرفون جيداً من إبراهيم الخليل عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام من كل مكان، ويطوفون بهذا البيت، ويعرفون أن الذي بناه هو إبراهيم ورفعه معه إسماعيل على نبينا وعليه الصلاة إبراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام الذي دعا الخلق إلى توحيد الله، ودعاهم إلى أن يحجوا هذا البيت.
تفسير المنتصر الكتاني
أول صفة صلاح هي الخشوع في الصلاة، وقد جاءت بعد اتصافهم بالإيمان، ويوصف بالإيمان كل من نطق بشهادة التوحيد : لا إله إلا الله محمد رسول الله، ثم يأتي بعدها الصلاة. وقد سئل صلى الله عليه وسلم كما في الصحيحين: (أي عمل أحب إلى الله؟ قال: الصلاة على وقتها، قيل: ثم أي يا فالصلاة تأتي بعد الشهادتين، وبر الوالدين بعد الصلاة، والجهاد يأتي بعد التوحيد وبعد الصلاة وبعد بر الوالدين وكان الصحابة في الصلاة يرفعون أبصارهم إلى السماء، وينظرون يميناً وشمالاً ولو لم يلتفتوا، فورد المنع من
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
3 - أما غير الحنفية فإنّهم يقولون : إنّ قراءة الفاتحة على التعيين فرض لا تجزئ الصلاة بتركها ، أو بترك فمن ذلك : 1 - ما رواه السبعة «1» عن عبادة بن الصامت أنّه عليه الصلاة والسلام قال : «لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب» قال : النفي هنا يدلّ على انعدام الصلاة الشرعية ، لعدم القراءة فيها بالفاتحة ، ولا يكون عدم قراءة الفاتحة موجبا لانعدام الصلاة إلا إذا كانت الفاتحة من فرائضها. ولو سلّم أنّه كون خاص ، فتقدير الصحة أولى ، لأن النفي متوجه في لفظ الحديث إلى ذات الصلاة ، وإذا كانت
التفسير المظهري
: 162 وقيل أو هاهنا بمعنى الواو والمراد بالإثم والكفور أبو جهل لعنه اللّه تعالى وذلك انه لما فرضت الصلاة وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ أى صل شبه عن الصلاة بذكر اسم اللّه تعالى تسمية الشيء باسم جزئه فان التحريمة ركن من اركان الصلاة أو يقال افعال الصلاة وأقوالها كلها ذكر قال رسول اللّه ـ صلى الله عليه وسلم ـ ان هذه الصلاة ليس فيها شىء من كلام الناس انما هى التسبيح والتكبير وقراءة القرآن رواه المسلم من حديث معاوية بن وَمِنَ اللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ عبر هاهنا عن الصلاة بالسجود وأراد به صلوة المغرب والعشاء ولما كان فى
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
وكذلك قال غير واحد من علماء السلف ، وأما المرابطة فهي المداومة في مكان العبادة والثبات وقيل : انتظار الصلاة بعد الصلاة قاله ابن عباس ويشهد له حديث : « ألا أخبركم بما يمحوا الله به الخطايا ويرفع به الدرجات!! إسباغ الوضوء على المكاره ، وكثرة الخطا إلى المساجد ، وانتظار الصلاة بعد الصلاة ، فذلكم الرباط ، فذلكم ، قال : أما إنه لم يكن في زمان النبي A غزو يرابطون فيه ، ولكنها نزلت في قوم يعمرون المساجد ويصلون الصلاة بعد الصلاة فذلكم الرباط « وقيل : المراد بالمرابطة هاهنا ( مرابطة الغزو ) في نحور العدو ، وحفظ ثغور الإسلام
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
ومن العلماء من أباح تأخير الصلاة لعذر القتال والمناجزة كما أخر النبي A يوم الأحزاب الظهر والعصر فصلاهما في أثناء الطريق ، فقال منهم قائلون : لم يرد منا رسول الله A إلا تعجيل المسير ولم يرد منا تأخير الصلاة عن وقتها فصلوا الصلاة لوقتها في الطريق ، وأخر آخرون منهم صلاة العصر فصلوها في بني قريظة بعد الغروب ولم وأما الجمهور فقالوا : هذا كله منسوخ بصلاة الخوف فإنها لم تكن نزلت بعد ، فلما نزلت نسخ تأخير الصلاة لذلك فقوله تعالى : { وَإِذَا كُنتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصلاة } أي إذا صليت بهم إماماً في صلاة الخوف
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
قال كثيرون من السلف في قوله تعالى : { إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصلاة } يعني وأنتم محدثون ، وقال آخرون إذا قمتم من النوم إلى الصلاة وكلاهما قريب . وقال آخرون : بل المعنى أعم من ذلك ، فالآية آمرة بالوضوء عند القيام إلى الصلاة ولكن هو في حق المحدث واجب وكان علي Bه يتوضأ عند كل صلاة ويقرأ هذه الآية : { يَا أَيُّهَا الذين آمَنُواْ إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصلاة ونسلم عليه فلا يرد علينا ، حتى نزلت آية الرخصة : { يَا أَيُّهَا الذين آمَنُواْ إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصلاة